Syria News

الخميس 16 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هل أسهمت "السوشيال ميديا " في زيادة جرأة المراهق؟ إليك الأسب... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
3 أشهر

هل أسهمت "السوشيال ميديا " في زيادة جرأة المراهق؟ إليك الأسباب وطرق العلاج

الأحد، 19 أبريل 2026
هل أسهمت "السوشيال ميديا " في زيادة جرأة المراهق؟ إليك الأسباب وطرق العلاج
غالبية المراهقين يميلون إلى قول وفعل أشياء خلف الشاشات الرقمية لا يجرؤون عليها في المواجهة المباشرة، ما يتماشى مع محاولة التقليد الأعمى للمحتوى غير المناسب، وبالتالي يؤدي إلى انحرافات سلوكية وجرأة مفرطة في كسر الكثير من العادات والقيم. لهذا نطرح السؤال: هل السوشيال ميديا أسهمت في زيادة "الجرأة" لدى المراهقين؟ ما قد ينعكس سلباً أو إيجاباً على سلوك المراهق الواقعي. وهنا يحذر الدكتور محمد هاني، استشاري الصحة النفسية، من خطورة هذه التحديات المنتشرة، والمحتوى الذي يضرّ بالعقل والقيم، بينما لم يكتمل النمو الفكري للمراهق والمراهقة، ولم يبلغا مرحلة التمييز الصحيح بعد، كما يشير إلى الجانب الآخر من الجرأة؛ يتمثل في تحول المراهق أو المراهقة إلى الخجل الشديد، وما يصاحبه من انعزالٍ وتقوقع، نتيجة الإفراط في متابعة الشاشات الرقمية.
بداية: الجرأة صفة "ذات حدين" في مرحلة المراهقة؛ فهي من جهة تمثل قوة دافعة لبناء الشخصية والاستقلال، ومن جهة أخرى قد تتحول إلى تهور مدمر إذا لم تُضبط.
"الجرأة المحمودة" تعني بناء الثقة بالنفس، وتتمثل في الجرأة في التعبير عن الرأي، والمشاركة في الأنشطة المدرسية، ورفض "ضغط الأقران" عندما يطلبون منه فعلاً خاطئاً. والاستقلالية هي المحرك الذي يساعد المراهق على الانتقال من "التبعية الكاملة" للأهل إلى "الاعتماد على الذات". تطوير المهارات القيادية؛ تعني المراهق الجريء القادر على المبادرة وإدارة المجموعات وحل المشكلات.
تتحول الجرأة إلى سلوك مرفوض عندما تتجاوز الحدود التالية: الجرأة على القيم والثوابت، التطاول في الحديث مع الكبار، أو كسر القوانين الأخلاقية والمجتمعية لمجرد "إثبات الذات".
هناك دلائل علمية وميدانية تشير إلى أن السوشيال ميديا تعمل كـ "سيف" ذي حدين؛ فهي ترفع مستوى الجرأة في سياقات معينة، وتعمق الخجل والتقوقع في سياقات أخرى، وذلك حسب نمط استخدام المراهق وشخصيته، ومن هذه الأسباب:
الرغبة الملحَّة في الحصول على علامات الإعجاب والتعليقات؛ تدفع المراهقين للقيام بسلوكيات جريئة أو غريبة للفت الانتباه. هذا السعي المستمر للاعتراف الرقمي يشتت انتباههم ويجعلهم يركزون على الصورة الذهنية الجريئة بدلاً من الدراسة.
يندفع المراهقون للمشاركة في تحديات قد تكون مميتة لإثبات شجاعتهم أمام أقرانهم. هناك تحذير نفسي من أن هذه التحديات تحولت إلى "سباق" يُغذيه حب الظهور.
يجد المراهقون في العالم الإفتراضي ملجأ بعيداً عن أعين الأهل، مما يمنحهم جرأة زائفة. والمعروف أن المقارنات الإجتماعية الدائمة قد تؤدي لتدني تقدير الذات، مما يدفع البعض لتعويض ذلك بجرأة عدوانية أو بشكل من أشكال التمرد.
بعض المنصات تشجع المراهقين على نشر محتوى قد يتلقى تعليقات غير لائقة، مما يكسر حاجز الحياء أو الخصوصية لديهم في سن مبكرة.
8 خطوات فعالة تُخلص المراهق من الخجل هل تودين التعرف إليها؟
نعم، السوشيال ميديا قد تدفع بعض المراهقين والمراهقات نحو "جرأة مفرطة"، وفي المقابل قد تكون سبباً رئيسياً لزيادة خجل وانطواء فئة أخرى، وذلك لعدة أسباب:
يرى المراهق عبر الشاشات صوراً "مثالية" ومنقحة لأقرانه (جمال، ثراء، نجاحات)، وهذا يولّد شعوراً بالدونية وعدم الرضا عن الذات، مما يدفعه للانسحاب والخجل من مظهره أو حياته الواقعية التي يراها "أقل شأناً".
الاعتماد الكلي على الشاشات والمحادثات النصية يضعف "عضلة" التواصل الاجتماعي المباشر. المراهق الذي يجيد التعبير بالرموز التعبيرية قد يجد نفسه عاجزاً عن قراءة لغة الجسد أو نبرة الصوت في الحقيقة، مما يسبب له ارتباكاً وخجلاً يزداد شدة عند المواجهة.
في الفضاء الرقمي، يكون النقد لاذعاً ومتاحاً للجميع، هذا "الجمهور غير المرئي" يجعل المراهق يشعر أنه مراقب دائماً، فينمو لديه حذر شديد وخجل نابع من الخوف من الوقوع في خطأ قد يُعرضه للتنمر أو السخرية.
أحياناً يكون الخجل ردَّ فعلٍ دفاعياً؛ فكثرة مشاركة التفاصيل الشخصية على الإنترنت قد تُشعر المراهق بأنه "مكشوف"، فيلجأ للانطواء والخجل في حياته الحقيقية، كمحاولة لاستعادة خصوصيته المفقودة.
في هذا السياق، لا يمكن إغفال أن المراهقة بحد ذاتها فترة اضطراب هرموني؛ كالوعي المفاجئ بالجسد وتغيراته، ما يجعل المراهق يشعر بأن "الجميع ينظر إليه"، وهو ما يسمى بـ "الجمهور المتخيل"، وهذا يزيد من مستويات الخجل الطبيعي وتفاقمه بسبب الضغط الرقمي.
المراهق يتأثر بـ ما يحدث بالشاشات ما بين:
Loading ads...
تذكري: أن الجرأة صفة ممتازة إذا كانت تخدم نمو المراهق وتطوير مهاراته (الجرأة الاجتماعية والعلمية)، لكنها تصبح مرفوضة إذا تحولت إلى استهتار بالسلامة الشخصية أو بالآخرين.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شكران مرتجى تنفي تصريحات مثيرة للجدل وتتوعد بملاحقة قانونية

شكران مرتجى تنفي تصريحات مثيرة للجدل وتتوعد بملاحقة قانونية

موقع ليالينا

منذ 11 أيام

0
نورا رحال ترثي ابنها الراحل ألكسندروس بكلمات مؤثرة وحزينة

نورا رحال ترثي ابنها الراحل ألكسندروس بكلمات مؤثرة وحزينة

موقع ليالينا

منذ 11 أيام

0
الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري

الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري

موقع ليالينا

منذ 11 أيام

0
هل تزوجت هيفاء وهبي؟ فستان زفاف يثير جدل كل من رأى الفيديو

هل تزوجت هيفاء وهبي؟ فستان زفاف يثير جدل كل من رأى الفيديو

موقع ليالينا

منذ 11 أيام

0