ساعة واحدة
تعز: إصابة شاب برصاص قناص “حوثي” وتضييق على المدنيين في مقبنة
الخميس، 30 أبريل 2026
7:35 م, الخميس, 30 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
أُصيب شاب بجروح بالغة، اليوم الخميس، إثر تعرضه لطلق ناري مباشر من قناص تابع لجماعة “الحوثي” الموالية لطهران، والمتمركزة في تبة الصبري شمال مدينة تعز، في حادثة جديدة تٌضاف إلى سجل الاستهداف المتكرر للمدنيين داخل المدينة المحاصرة منذ سنوات.
قالت مصادر طبية لـ”الحل نت”، إن الشاب أحمد عبد الله أحمد حسن، البالغ من العمر 21 عاماً، نٌقل إلى أحد مستشفيات المدينة عقب إصابته برصاص قناص، حيث تبين تعرضه لإصابة خطيرة في الفخذ، تسببت بأضرار كبيرة في العظام والشرايين والأوردة.
وبحسب المصادر، يحتاج المصاب إلى عدة عمليات جراحية عاجلة، تشمل تثبيت عظم الفخذ بواسطة صفائح طبية، إلى جانب تدخلات جراحية لمعالجة الأوعية الدموية المتضررة، في محاولة لإنقاذ حياته ومنع حدوث مضاعفات خطيرة.
وتأتي هذه الحادثة، ضمن سلسلة عمليات قنص متكررة تستهدف المدنيين في مدينة تعز، لا سيما في المناطق القريبة من خطوط التماس، حيث تتهم منظمات حقوقية ومحلية جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، بمواصلة استخدام القنص كوسيلة ضغط على السكان.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية باستمرار جماعة “الحوثي” في استهداف مناطق مدنية بمديرية مقبنة، غرب محافظة تعز، عبر إطلاق النار من مواقعها المتمركزة، في جبل جريدم بعزلة القحيفة.
وأوضحت المصادر أن الجماعة “الحوثية” تستخدم سلاح عيار 12.7 في عمليات استهداف متواصلة، منذ أكثر من أسبوع، طالت الطرق العامة ومحيط المناطق السكنية، وهو ما تسبب في تعطيل حركة التنقل، ومنع دخول وسائل النقل إلى القرية.
وأدى هذا التصعيد، وفق المصادر، إلى تفاقم معاناة السكان، خاصة مع تعطل حركة التنقل اليومية وصعوبة الوصول إلى الاحتياجات الأساسية، في ظل ظروف إنسانية ومعيشية متدهورة تشهدها المنطقة.
كما تحدثت المصادر عن وقوع اعتداءات، طالت مدنيين خلال الأيام الماضية، وسط حالة من القلق والخوف بين الأهالي، الذين باتوا يواجهون مخاطر يومية مرتبطة بالاستهداف المباشر وتقييد الحركة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الحوادث في مدينة تعز وريفها يؤكد نمطاً ثابتاً من الضغط العسكري على المناطق المدنية، سواء عبر القنص داخل الأحياء، أو التضييق على القرى في الريف الغربي.
وتعد محافظة تعز واحدة من أكثر المناطق اليمنية، تأثراً بتداعيات الحرب، حيث لا تزال مناطق واسعة تعاني من تبعات الحصار والانقسام العسكري، إلى جانب استمرار الانتهاكات التي تطال المدنيين بشكل شبه يومي.
Loading ads...
ومع تكرار حوادث القنص والاستهداف المباشر، تتصاعد مطالبات حقوقية بضرورة حماية المدنيين، ووقف الانتهاكات التي تطال السكان في مناطق التماس، خاصة مع استمرار غياب أي حلول عملية، تخفف من المخاطر المحدقة بحياة الأهالي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




