علب الكرتون من أكثر المواد المنزلية التي يمكن إعادة استخدامها بطرق مبتكرة وممتعة، فهي متوافرة في معظم البيوت بعد شراء الأحذية أو الأجهزة أو المواد الغذائية، وغالباً ما ينتهي بها الأمر في سلة المهملات رغم أنها تحمل إمكانات كبيرة لصناعة ألعاب ومجسمات وأدوات تعليمية تنمي خيال الطفل ومهاراته اليدوية. وعندما يجلس الطفل مع أحد والديه لتحويل علبة كرتونية بسيطة إلى مشروع إبداعي ممتع، فإنه لا يتعلم فقط كيفية إعادة التدوير، بل يكتسب أيضاً مهارات التخطيط والقص واللصق والتلوين وحل المشكلات، كما يشعر بالفخر عندما يرى شيئاً صنعه بيديه يتحول إلى لعبة أو قطعة جميلة يستخدمها يومياً. وفيما يلي سبع أفكار ذكية يمكن تنفيذها بسهولة مع الأطفال، مع شرح تفصيلي لطريقة تدوير كل واحدة منها.
يُعد منزل الدمى من أكثر المشاريع التي تجذب الأطفال؛ لأنه يسمح لهم بابتكار عالم صغير خاص بهم مليء بالشخصيات والقصص.
ابدئي بوضع علبة الكرتون على جانبها بحيث يصبح أحد الجوانب المفتوحة واجهة المنزل، ثم قسمي المساحة الداخلية إلى غرف باستخدام قطع كرتونية صغيرة تُثبت بالغراء، وبعد ذلك يمكن للطفل رسم النوافذ والأبواب أو قصها بعناية. ولإضفاء مزيد من الواقعية، يمكن تغطية أرضيات الغرف بأوراق ملونة مختلفة لتبدو كالسجاد، بينما تُزين الجدران برسومات صغيرة أو صور يختارها الطفل. وبعد الانتهاء يصبح المنزل جاهزاً لاستقبال الدمى الصغيرة، ويمكن للطفل تغيير ترتيب الغرف كلما أراد تجديد عالمه الخاص.
يعشق معظم الأطفال المركبات والسيارات، ولذلك ستكون هذه الفكرة ممتعة للغاية.
يتم أولاً رسم شكل السيارة على جوانب العلبة ثم قص الجزء العلوي لعمل مقعد للسائق. بعد ذلك تُثقب الجوانب السفلية لتمرير الأعواد الخشبية التي ستحمل العجلات، ثم تُثبت أغطية الزجاجات في أطراف الأعواد؛ لتصبح عجلات حقيقية تدور عند تحريك السيارة. وبعد الانتهاء من الهيكل الأساسي يمكن للطفل تلوين السيارة بالألوان التي يحبها، وإضافة رقم السباق أو اسمه الخاص على الجوانب، مما يمنحه شعوراً بأنه صمم سيارة فريدة لا يملكها أحد غيره. أفكار رائعة لإعادة تدوير الزجاجات الفارغة
يساعد هذا المشروع الأطفال على تنمية الخيال ومهارات التحدث ورواية القصص.
يتم قص نافذة كبيرة في واجهة الصندوق لتكون منصة العرض، ثم تثبيت قطعة قماش صغيرة أعلى النافذة لتبدو كستارة المسرح. بعد ذلك يزين الطفل الإطار المحيط بالمسرح بالرسوم والألوان والزخارف التي يفضلها. ويمكن صناعة شخصيات بسيطة من الورق المقوى وتثبيتها على أعواد خشبية لتصبح دمى متحركة. وعندما يكتمل المسرح، يستطيع الطفل تقديم عروض ممتعة لأفراد الأسرة وتأليف قصص جديدة في كل مرة.
يحب الأطفال الاحتفاظ بالأشياء الصغيرة التي تعني لهم الكثير مثل الصور والرسائل والملصقات.
ابدئي بتنظيف العلبة جيداً ثم غلفيها بورق ملون يختاره الطفل. بعد ذلك يمكن تزيين الغطاء بالرسوم أو كتابة اسم الطفل عليه. ويمكن إضافة مقبض صغير مصنوع من شريط قماشي؛ ليسهل فتح الصندوق وإغلاقه. وعندما يصبح جاهزاً، يستخدمه الطفل لحفظ مقتنياته المفضلة، مما يعلمه أهمية التنظيم والمحافظة على الأشياء الخاصة به.
تمثل القلاع عالماً سحرياً يثير خيال الأطفال ويدفعهم إلى ابتكار المغامرات.
تُرص العلب فوق بعضها لتشكيل بناء مرتفع يشبه القلعة، ثم تُقص النوافذ والأبواب والأبراج الصغيرة في الأعلى. وبعد تثبيت الأجزاء بالغراء، يبدأ الطفل بتلوين القلعة وإضافة الأعلام والرسومات التي يحبها. ويمكن استخدام شخصيات الألعاب الصغيرة للعيش داخل القلعة، مما يفتح المجال لساعات طويلة من اللعب التخيلي. 6. موقف سيارات متعدد الطوابق إذا كان الطفل يملك مجموعة من السيارات الصغيرة، فسيستمتع كثيراً بهذه الفكرة.
يتم تقسيم الصندوق إلى عدة مستويات باستخدام ألواح كرتونية أفقية تُثبت داخل الصندوق. وبعد ذلك تُصنع منحدرات صغيرة تصل بين الطوابق بحيث تستطيع السيارات الانتقال من مستوى إلى آخر. ويمكن للطفل رسم أماكن الوقوف وإشارات المرور ومداخل الموقف ومخارجه. وهكذا يتحول صندوق بسيط إلى مدينة سيارات مصغرة تمنحه متعة اللعب لساعات طويلة.كتالوج شامل عن ألعاب الأطفال من اليوم الأول حتى ثلاث سنوات
Loading ads...
تثير الفضاءات والكواكب فضول الأطفال، ولذلك يعد الصاروخ الكرتوني مشروعاً رائعاً. الأدوات علبة كرتون طويلة. ورق ملون أو ألوان. مقص وغراء. طريقة الصنع ابدئي بتحويل الجزء العلوي من العلبة إلى رأس مدبب للصاروخ عن طريق قص عدة مثلثات وطيها نحو الداخل ثم تثبيتها. بعد ذلك تُرسم نوافذ دائرية وأزرار تحكم على الجوانب. ويمكن إضافة أجنحة صغيرة من الكرتون في الأسفل لتعطي الصاروخ شكله المميز. وعندما ينتهي الطفل من تزيينه، يمكنه الجلوس داخله أو استخدامه في اللعب التخيلي الذي يدور حول السفر إلى القمر والكواكب البعيدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





