سوريا توقع مذكرة تفاهم مع "دانة غاز" الإماراتية
اتفاق مع شركة إماراتية لتطوير حقول الغاز في سوريا
تلفزيون سوريا - وكالات
إظهار الملخص
- أعلنت شركة دانة غاز الإماراتية عن توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة السورية للبترول لتقييم فرص إعادة تطوير حقول غاز في وسط سوريا، بما في ذلك حقل أبو رباح، بهدف تعزيز إنتاج الغاز المحلي ودعم قطاع الطاقة السوري.
- تهدف المذكرة إلى تقديم خطة تطوير متكاملة بعد إجراء تقييم فني شامل، مع شرط نجاح التقييم وتوصل الطرفين إلى اتفاق نهائي، مما يسهم في تعزيز أمن الطاقة في سوريا ودعم المجتمعات المحلية.
- تسعى الحكومة السورية لجذب استثمارات بقيمة 30 مليار دولار لإعادة تأهيل قطاعات الطاقة، بما في ذلك النفط والمعادن والكهرباء والمياه، ضمن خطة شاملة لإحياء البنية التحتية للطاقة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت شركة دانة غاز الإماراتية، اليوم الأربعاء، عن توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة السورية للبترول لتقييم فرص إعادة تطوير حقول غاز.
ووفق المذكرة ستقوم الشركة الإماراتية بإجراء تقييم فني شامل لعدة حقول غاز بوسط سوريا بما في ذلك حقل أبو رباح الذي يصنف كأحد أكبر حقول الغاز المكتشفة في البلاد، وفقاً لوكالة "رويترز".
وقالت "دانة غاز" إنها ستقترح خطة تطوير متكاملة على نظيرتها السورية "بشرط نجاح التقييم وتوصل الطرفين إلى اتفاق نهائي لتنفيذ المشروع".
وذكرت الشركة أن هذه الخطوة تهدف إلى دعم طموحات الحكومة السورية لتعزيز إنتاج الغاز المحلي بوتيرة كبيرة بما يدعم بدوره قدرات توليد الكهرباء ويسهم في إنعاش قطاع الطاقة السوري.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة دانة غاز ريتشارد هول، في بيان: "الحقول المحددة بموجب هذه المذكرة قادرة على إحداث فرق حقيقي في إنتاج الغاز المحلي، وهو ما يعزز أمن الطاقة في سوريا ويدعم المجتمعات المحلية في مختلف مناطق الدولة".
وأضاف أنه يمكن نقل خبرة "دانة غاز" في إقليم كردستان العراق بشكل مباشر إلى مثل هذه المشاريع.
الحكومة السورية تسعى لجذب 30 مليار دولار لتأهيل قطاع الطاقة
وقبل أيام أعلنت وزارة الطاقة السورية أن البلاد تحتاج إلى أكثر من 30 مليار دولار لإعادة تأهيل قطاعات النفط والمعادن والكهرباء والمياه، في إطار خطة شاملة لإحياء البنية التحتية للطاقة.
Loading ads...
وفي تصريحات على هامش قمة الطاقة العالمية في أبو ظبي لصحيفة "ذا ناشيونال"، أوضح مدير الاتصالات في وزارة الطاقة، أحمد سليمان، أن "قطاع الكهرباء يحتاج إلى إعادة بناء كاملة تشمل خطوط النقل والتوزيع وأجهزة القياس ومحطات التوليد"، مضيفاً أن بلاده تعمل على جذب استثمارات دولية لتنفيذ هذه الخطط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


