4 أيام
رئيس الوزراء البريطاني ينتقد المناورات الرامية إلى استبداله بعد خطاب العرش
الأربعاء، 13 مايو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أبدى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الأربعاء، مقاومة شرسة في مواجهة أوسع حركة تمرد داخلية يشهدها حزب العمال، متمسكا بالبقاء في منصبه رغم تلويح نافسه الأبرز، وزير الصحة ويس ستريتينغ، بالاستقالة لإطلاق سباق الخلافة.
ألقى الملك تشارلز الثالث خطاب العرش التقليدي، وصف فيه العالم بأنه يزداد "خطورة واضطرابا"، مستشهدا بالانعكاسات المدمرة لحرب الشرق الأوسط.
وتضمن الخطاب أكثر من 35 نصا تشريعيا، أبرزها:
رغم نبرة التفاؤل التي حاول ستارمر بثها، إلا أن موقفه بدا ضعيفا بعد سلسلة من الضربات الداخلية:
استغلت زعيمة المعارضة المحافظة، كيمي بادينوش، هذه الفوضى لتؤكد أن ستارمر "فقد سلطته" وأن حكومته لن تكون قادرة على تنفيذ مطالب خطاب الملك، مما يضع المملكة المتحدة أمام أزمة حكم في وقت تعصف فيه الأزمات الخارجية بالاقتصاد البريطاني.
Loading ads...
وبينما يتمسك ستارمر بدعم 110 نواب يرون أن التوقيت غير مناسب لتغيير القيادة، يبقى يوم الخميس موعدا مفصليا قد يحدد نهاية ولاية الرجل الذي وعد بـ "الاستقرار" فوجد نفسه في قلب العاصفة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





