2 ساعات
بعد شهور من الجدل: المحكمة تنصف زينة في واقعة ترويع طفليها بكلب شرس
الثلاثاء، 19 مايو 2026

أسدلت الستارة أخيرًا على واحدة من أكثر القضايا التي أثارت الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الماضية، بعدما أصدرت المحكمة حكمها النهائي في قضية واقعة كلب الشيخ زايد، والتي كانت بطلتها الفنانة زينة وطفلاها التوأم.
القضية التي تحولت إلى حديث الرأي العام منذ اللحظة الأولى، انتهت بحكم قضائي لصالح الفنانة المصرية، بعدما أدانت المحكمة المتهمين بالتسبب في ترويع طفليها داخل أحد الكمبوندات الشهيرة بمدينة الشيخ زايد، إثر مطاردة كلب شرس لهما داخل ملعب خماسي.
وجاء الحكم ليضع حدًا لحالة الجدل الكبيرة التي صاحبت القضية، خاصة بعد تبادل الاتهامات والبلاغات المضادة، وحالة الانقسام التي شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض طوال الفترة الماضية.
قضت المحكمة بحبس المتهم الأول، وهو والد الطفل المتورط في الواقعة، لمدة ثلاثة أشهر، كما أصدرت حكمًا بحبس مالك الكلب ثلاثة أشهر أيضًا، إلى جانب تغريمه مبلغ 20 ألف جنيه، بعد ثبوت مسؤوليته عن تعريض طفلي زينة للخطر.
واستند الحكم إلى التحقيقات التي أثبتت وقوع حالة من الترويع والإصابة للطفلين نتيجة مطاردة الكلب لهما داخل الملعب، الأمر الذي تسبب في سقوطهما أثناء محاولة الهروب، وإصابتهما بحالة من الذعر الشديد.
كما اعتبرت المحكمة أن الواقعة تسببت في أذى نفسي وجسدي للطفلين، خاصة أن الكلب كان من النوع الشرس، ما استدعى التدخل القانوني لحماية الأطفال ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة.
تعود بداية القضية إلى بلاغ رسمي تقدمت به زينة إلى الجهات المختصة، أكدت خلاله أن طفليها التوأم زين الدين وعز الدين تعرضا لحالة ترويع شديدة داخل ملعب كرة خماسي بأحد الكمبوندات السكنية في الشيخ زايد.
وبحسب البلاغ، اندلعت مشادة بين مجموعة من الأطفال حول أولوية اللعب داخل الملعب، قبل أن يتطور الأمر بشكل مفاجئ بعد إطلاق كلب شرس داخل المكان، ما دفع الطفلين لمحاولة الهروب سريعًا خوفًا من التعرض للأذى.
وخلال محاولتهما الفرار، سقط الطفلان أرضًا وأصيبا، الأمر الذي دفع زينة للتحرك قانونيًا وتقديم بلاغ رسمي ضد المتسببين في الواقعة.
لعبت كاميرات المراقبة دورًا محوريًا في القضية، بعدما قامت جهات التحقيق بتفريغ التسجيلات الخاصة بالكمبوند والملعب، وهو ما ساهم في توضيح تفاصيل الواقعة بشكل كامل.
وأظهرت التحريات صحة رواية الفنانة المصرية، فيما لم تثبت صحة البلاغات المضادة التي تم تقديمها ضدها خلال الأزمة، ليتم حفظها لاحقًا لعدم كفاية الأدلة.
وبناءً على نتائج التحقيقات، تمت إحالة المتهمين إلى المحاكمة بتهمة الإصابة الخطأ وتعريض طفلين للخطر، قبل أن يصدر الحكم النهائي بحقهما.
عقب صدور الحكم، حرصت زينة على التعبير عن ارتياحها الكبير عبر حسابها الرسمي على موقع إنستغرام، حيث نشرت رسالة عبر خاصية “ستوري” أكدت خلالها أنها استعادت حقها وحق طفليها بعد رحلة طويلة من التقاضي.
ووجهت الفنانة المصرية الشكر إلى القضاء المصري، مشيدة بما وصفته بعدالة ونزاهة الحكم، مؤكدة أن الحقيقة ظهرت في النهاية رغم الضغوط الكبيرة التي تعرضت لها خلال الأزمة.
كما تحدثت زينة عن حملات التشويه التي طالتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي طوال الفترة الماضية، مشيرة إلى أنها واجهت اتهامات وصفتها بغير الصحيحة، لكنها فضلت اللجوء إلى القانون حتى تظهر الحقيقة كاملة.
عقب إعلان الحكم، تصدر اسم زينة الترند على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن دعمهم لها، معتبرين أن القضية كشفت خطورة الإهمال في التعامل مع الكلاب الشرسة داخل الأماكن السكنية.
كما أشاد كثيرون بإصرار الفنانة المصرية على استكمال الإجراءات القانونية حتى النهاية، خاصة أن القضية كانت مرتبطة بسلامة طفليها، وهو ما جعل قطاعًا واسعًا من الجمهور يتعاطف معها منذ بداية الأزمة.
في المقابل، أعاد الحكم فتح النقاش مجددًا حول ضرورة فرض قوانين أكثر صرامة فيما يتعلق بتربية الكلاب الشرسة داخل التجمعات السكنية، وضرورة الالتزام بإجراءات السلامة لحماية الأطفال والسكان.
تحولت واقعة كلب الشيخ زايد خلال الفترة الماضية إلى واحدة من أكثر القضايا تداولًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج الفنية، بسبب ارتباطها بفنانة معروفة مثل زينة، إلى جانب التفاصيل الإنسانية المرتبطة بطفليها.
كما شهدت القضية حالة من التفاعل الواسع بين الجمهور، خاصة بعد تداول معلومات متضاربة حول تفاصيل الواقعة، وظهور روايات مختلفة من الأطراف المعنية.
لكن الحكم القضائي الأخير وضع نهاية رسمية للجدل، بعدما حسمت المحكمة موقفها بشكل واضح، وأكدت مسؤولية المتهمين عن الواقعة.
ورغم انشغالها بالقضية خلال الأشهر الماضية، واصلت زينة نشاطها الفني بشكل طبيعي، حيث كان آخر أعمالها الدرامية مسلسل ورد وشوكولاتة الذي حقق تفاعلًا ملحوظًا عند عرضه.
وقدمت خلال العمل شخصية “مروة”، وهي إعلامية شهيرة تقدم برنامجًا تلفزيونيًا يعتمد على كشف القضايا الجريئة والملفات الشائكة، قبل أن تدخل في علاقة مع محامٍ شهير يؤدي دوره الفنان محمد فراج.
Loading ads...
وشارك في بطولة المسلسل أيضًا كل من مريم الخشت وصفاء الطوخي ومراد مكرم ومها نصار، وحقق العمل حضورًا لافتًا خلال فترة عرضه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




