7 أشهر
وزير الخارجية الألماني: سوريا تبدو أسوأ حالاً من ألمانيا عام 1945
الأربعاء، 5 نوفمبر 2025
خلال اجتماع الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي الذي يضم حزبي (المسيحي الديمقراطي والمسيحي الاجتماعي" يوم الثلاثاء، دافع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن نفسه في مواجهة الانتقادات الشديدة التي وُجّهت إليه بسبب تصريحاته الأخيرة حول سوريا.
وأفادت صحيفة "دير شبيغل" أن "فاديفول ألقى خطاباً مطولاً خلال الاجتماع، وحاول توضيح تصريحاته المثيرة للجدل الأخيرة بشأن سوريا، لكنه أثار مزيداً من الارتباك على ما يبدو. وقال أحد المشاركين للصحيفة إن "الأمر كان سيئاً".
ووفقاً للمشاركين، فإن "فادهفول أبدى عدم تفهّمه للانتقادات الموجهة إليه، مؤكداً أنه لا يرى ما يستوجب التراجع عنه". وهو ما أكده عدة حضور نقلوا كلماته بهذا المعنى. بحسب الصحيفة.
وأثارت تصريحات السياسي المنتمي إلى "الحزب المسيحي الديمقراطي"، خلال زيارته إلى سوريا، والتي أكد فيها أن عودة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين إلى وطنهم المدمّر ستستغرق وقتاً طويلاً، موجةً من الخلافات الحادة داخل الأوساط السياسية في برلين، امتدت حتى داخل حزبه.
سوريا اليوم أسوأ حالاً من ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية
ونقلت صحيفة "دير شبيغل" و"فيلت" و"بيلد" عن مشاركين بالجلسة أن فاديفول قال خلال الاجتماع إن "سوريا اليوم تبدو أسوأ حالاً من ألمانيا عام 1945"، في إشارة إلى حجم الدمار الذي تحدث عنه الوزير خلال زيارة ميدانية لمدينة حرستا شرقي العاصمة دمشق، حيث أعرب حينها بالقول: "لم أرَ من قبل هذا القدر من الدمار بعينيّ".
وفي رده على الاتهامات، أوضح فاديفول على الاتهامات بأنه يتعامل مع الوضع بحساسية مفرطة. مضيفاً: "لست ضعيفاً"، بحسب ما نقله الحضور لصحيفة "فيلت". ومع ذلك، سعى الوزير وبدعم من المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إلى توضيح تصريحاته خلال الاجتماع.
وأشاد ميرتس بالوزير على رحلته إلى الشرق الأوسط، مؤكداً أن المجرمين السوريين يجب أن يُرحَّلوا في أسرع وقت ممكن. كما تسعى "التحالف المسيحي" إلى تشجيع عودة السوريين القادرين على العمل الذين لا يملكون وظائف في ألمانيا، لكن لم تحدث نقاشات كبيرة حول هذا الموضوع.
اتهامات للوزير بالتغطية على "نجاحات الحكومة"
وفقاً لصحيفة "دير شبيغل"، فإن "فايدفول تعرّض خلال الاجتماع لانتقادات من رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي ينس شبان، الذي اتهم وزير الخارجية بشكل غير مباشر بإلحاق الضرر بصورة الائتلاف الحاكم".
وبحسب ما نُقل، اشتكى شبان من أن جميع النواب شعروا خلال أسابيع العطلة البرلمانية في دوائرهم الانتخابية بصعوبة الوضع. وأضاف أن الائتلاف الحكومي يجعل الأمر سهلاً جداً على منتقديه، ونادراً ما ينجح في إبراز إنجازاته.
وقال أيضاً إن "تصريحات مثل تلك الأخيرة حول سوريا تكفي للأسف لتغطية العمل الناجح الذي تحقق مؤخراً في مجال مكافحة الهجرة غير النظامية، وإثارة الخلاف من جديد".
المستشار الألماني: انتهت أسباب لجوء السوريين في بلدنا
قبل الاجتماع، نفى فاديفول وجود أي خلاف مع المستشار الألماني ميرتس، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية وهو شخصياً يدعمان بشكل فعّال وبنّاء هدف إعادة المجرمين والأشخاص الخطرين إلى سوريا وأفغانستان. مبيناً أن الأمر يتعلق بعدد محدود من الأشخاص، وأن الجهود تُبذل لإقناع عدد أكبر من السوريين بالعودة طوعاً من أجل إعادة بناء بلادهم، لكن ميرتس حسم الأمر مساء الاثنين قائلاً إن الحكومة تخطط لاستئناف سريع لعمليات الترحيل إلى سوريا (المتوقفة منذ عام 2012)، مع التركيز أيضًا على العودة الطوعية.
Loading ads...
وقال المستشار الألماني في تصريح واضح بمدينة هوسوم، إن "الحرب الأهلية في سوريا انتهت، ولم تعد هناك أي أسباب للجوء في ألمانيا، ولذلك يمكننا البدء بعمليات الإعادة". وأضاف أن "من يرفض العودة طوعاً يمكننا بالطبع ترحيله في المستقبل القريب".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


