14 ساعات
"الحرس الثوري" يعلن إسقاط مسيّرة أميركية فوق هرمز ويهدد بتغيير "جغرافيا الحرب"
الإثنين، 21 سبتمبر 2026
أعلنت إيران، الاثنين، إسقاط طائرة مسيّرة أميركية من طراز "إم كيو-1" (MQ-1) فوق مضيق هرمز، بالتزامن مع تحذير الحرس الثوري من تغيير "جغرافيا الحرب" واستخدام أسلحة جديدة في حال شنّت الولايات المتحدة هجوماً جديداً على البلاد.
وقال الحرس الثوري الإيراني، في بيان نقلته وكالة "الأناضول"، إن منظومة دفاع جوي تابعة لقواته الجوية الفضائية رصدت المسيّرة الأميركية واعترضتها ودمرتها في سماء مضيق هرمز، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن موقع الحادث أو توقيته الدقيق.
ولم يصدر تعليق أميركي فوري يؤكد أو ينفي الرواية الإيرانية بشأن إسقاط الطائرة.
وتُعد "إم كيو-1"، المعروفة باسم "بريداتور"، من الطائرات المسيّرة التي طورتها الولايات المتحدة في تسعينيات القرن الماضي، واستخدمت بدايةً في مهام المراقبة والاستطلاع، قبل تطويرها لاحقاً لتنفيذ مهام مسلحة.
وبالتزامن مع إعلان إسقاط المسيّرة، حذر المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي اليوم من أن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابل بتغيير في نوعية الأسلحة المستخدمة والنطاق الجغرافي للمواجهة.
وقال محبي إن إيران أعدت نفسها لحرب طويلة الأمد، مشيراً إلى أن الحرس الثوري حدد أهدافاً جديدة لم تتعرض لهجمات إيرانية من قبل، وأن طهران ستدفع بقدرات وأسلحة جديدة إلى الميدان في حال تجدد الهجمات عليها.
وأضاف أن الحرس الثوري لم يجرِ اتصالات رسمية أو غير رسمية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية لم تنخرط في المسار الدبلوماسي بين البلدين.
ويأتي التطور في ظل تصاعد التوتر العسكري بين طهران وواشنطن، واستمرار الخلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة عالمياً.
وتراجعت حركة السفن عبر المضيق بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الحرب في 28 شباط، في حين لا تزال صادرات النفط تمر عبر الممر رغم الاضطرابات الأمنية.
وكانت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي قد بدأتا في 28 شباط الماضي هجمات عسكرية على إيران، وردت طهران بهجمات على تل أبيب ومواقع وقواعد أميركية في المنطقة، قبل أن تشهد المواجهة مراحل من التصعيد والتهدئة ومحاولات لاستئناف المسار الدبلوماسي.
Loading ads...
ويضيف إعلان إسقاط المسيّرة الأميركية مستوى جديداً من التوتر في مضيق هرمز، في وقت تتبادل فيه واشنطن وطهران التحذيرات من جولة عسكرية جديدة، وسط مساعٍ لإحياء المفاوضات بين الجانبين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


