18 أيام
هيئة المنافذ والجمارك: الاختلاسات المتداولة تعود إلى فترة النظام المخلوع
السبت، 7 مارس 2026
هيئة المنافذ والجمارك: الاختلاسات المتداولة تعود إلى فترة النظام المخلوع
الهيئة العامة للمنافذ توضح السياق الزمني لعمليّة الاختلاس
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- أكد مازن علوش، مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، أن الأخبار المتداولة حول اختلاسات مالية في المصرف التجاري السوري تعود لأحداث قديمة، وليست مرتبطة بالوقت الحالي، مشددًا على أهمية عرض الأخبار في سياقها الزمني الصحيح.
- دعا علوش وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والالتزام بذكر التوقيت الصحيح للوقائع لتعزيز الشفافية والمهنية الإعلامية، مشيرًا إلى أن التحقيقات ليست جديدة وقد تم التعامل معها سابقًا.
- كشفت التحقيقات عن اختلاس مبالغ تتجاوز مليوناً و400 ألف دولار من الكوات النقدية في معبر نصيب ومطار دمشق الدولي خلال فترة نظام بشار الأسد، مما يعزز الحاجة إلى آليات رقابة صارمة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أوضح مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش، حقيقة ما يُتداول حول كشف الجهاز المركزي للرقابة المالية عن وجود اختلاسات مالية في الكُوّات النقدية التابعة للمصرف التجاري السوري في منفذ نصيب الحدودي ومطار دمشق الدولي.
وبيّن علوش، عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك"، أنّ الوقائع المشار إليها تعود إلى فترة سابقة وليست مرتبطة بالمرحلة الحالية، مؤكداً أن ما يجري تداوله يستند إلى أحداث قديمة جرى التعامل معها في حينها، ولا يعكس واقع العمل في الوقت الراهن.
وأضاف علوش أنّ التحقيقات المشار إليها ليست مستجدّة، وأنّ ما جرى تداوله أخيراً لم يُشر بوضوح إلى السياق الزمني للقضية، ما قد يسبّب التباساً لدى المتابعين حول طبيعة الوقائع وتوقيتها.
وشدّد علوش على أهمية عرض الأخبار ضمن سياقها الكامل، لا سيّما في القضايا المالية والإدارية، بما يضمن وضوح الصورة أمام الرأي العام، ويعزّز الثقة بالمعلومات المنشورة.
كذلك، دعا وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي إلى تحرّي الدقة عند نقل الأخبار، والالتزام بذكر التوقيت الصحيح للوقائع، بما يسهم في تعزيز المهنية الإعلامية وترسيخ الشفافية في تداول المعلومات.
عمليّة الاختلاس
وسبق أن كشف الجهاز المركزي للرقابة المالية في سوريا عن اختلاس مبالغ مالية تتجاوز مليوناً و400 ألف دولار من “الكوات” النقدية التابعة للمصرف التجاري السوري في كلٍّ من معبر نصيب الحدودي ومطار دمشق الدولي، وذلك خلال فترة نظام المخلوع بشار الأسد.
وبحسب وكالة "سانا"، جاء الكشف عن القضية عقب عمليات تدقيق ومراجعة مالية شاملة هدفت إلى تتبّع المخالفات المرتكبة، وتعزيز آليات الرقابة على المنافذ الحدودية، التي تُعدّ نقاطاً حسّاسة في إدارة المال العام.
Loading ads...
وأظهرت نتائج التحقيق أن المشرف على الكوات النقدية في معبر نصيب اختلس نحو 800 ألف دولار من الأموال المتحصّلة من تصريف مبلغ مئة دولار للسوريين القادمين من الخارج، إضافةً إلى رسوم التأشيرات المفروضة على غير السوريين، والتي كانت شرطاً للعبور عبر المنافذ الحدودية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



