ساعة واحدة
قبل 40 يوما من الانتخابات.. حرب إيران تهوي بشعبية ترمب وتهدد الحزب الجمهوري
الخميس، 24 سبتمبر 2026
قبل قرابة 40 يوما من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحديا كبيرا للتعامل مع انخفاض شعبيته في ظل التداعيات الاقتصادية التي تخلفها حرب إيران، وفق ما أظهرته استطلاعات رأي أمريكية حديثة.
فقد كشف أحدث استطلاع رأي أجرته شبكة "رويترز" عن تراجع شعبية ترمب إلى 32%، وهي النسبة الأدنى في مسيرته السياسية، أما داخل الحزب الجمهوري نفسه، فقد انخفض مستوى تأييده من 82% إلى 73% خلال أسبوع واحد فقط.
وفي ملف تكاليف المعيشة، بات عدد الجمهوريين الرافضين لأداء الرئيس يفوق عدد المؤيدين، بحسب ما جاء في تقرير لمراسل قناة الجزيرة من واشنطن أحمد الرهيد.
ويبدو أن هذه الاستطلاعات ستنعكس بشكل مباشر على الحملة الانتخابية لكل مرشح على حدة، بحسب ما ذكره باتريك مارا الرئيس السابق للحزب الجمهوري في واشنطن، والذي أكد أن كثيرا من استطلاعات الرأي التي تظهر على شاشات التلفاز ذات طابع وطني شمولي.
وقد أقر قياديون جمهوريون بأن هذه المؤشرات تفرض ضغطا انتخابيا على المستوى الوطني، لكنهم عبروا عن اعتقادهم في الوقت نفسه بأنها لا تعكس بالضرورة حقيقة ما يجري في الدوائر الانتخابية المحلية.
وعلى الضفة الأخرى، يرى الديمقراطيون أن الفوز في مجلسي النواب والشيوخ سيمكنهم بشكل أساسي من مساءلة الحكومة عن أسباب ارتفاع أسعار البنزين والغذاء وأسعار الفائدة، والعمل على خفض التضخم، بحسب ما أوضحه ديفيد بولجير مدير الاتصالات السابق في حملة الرئيس كلينتون، لمراسل الجزيرة.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط داخل أروقة الكونغرس على الإدارة الأمريكية لتحديد أهداف العمليات العسكرية ومدتها وميزانيتها، يرى الديمقراطيون في الظروف الاقتصادية والسياسية المترتبة على الحرب فرصة جوهرية لا يجب تفويتها في خطابهم الانتخابي.
ومع تصاعد حدة الانقسام السياسي وارتفاع تكاليف المعيشة، تتسع التساؤلات في الأوساط الأمريكية بشأن مستقبل هذه الحرب واستمراريتها وموقعها في الحسابات الانتخابية لكلا الحزبين.
Loading ads...
وبناء على هذه المعطيات، خلص تقرير مراسل الجزيرة إلى أن حرب إيران، بعد أن كانت ملفا محصورا في السياسة الخارجية، أضحت في صلب المعركة الانتخابية لانتخابات نوفمبر/تشرين الثاني القادمة "فبينما تضع الرئيس ترمب وحزبه الجمهوري أمام اختبار محتدم، يستغلها الديمقراطيون في حملاتهم لانتزاع الأغلبية والسيطرة على الكونغرس".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




