تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف اليوم الخميس وسط توقعات برفع مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة مرة أخرى، مما أثر سلبا على المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا.
وقال روس ماكسويل كبير محللي الاستراتيجيات لدى "في تي ماركتس": "يركز المستثمرون حاليا على توجه مجلس الاحتياطي للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول وذلك في أعقاب رفع الفائدة الأسبوع الماضي، فضلا عن تقلبات الدولار وعوائد سندات الخزانة، والتطورات في الشرق الأوسط المتعلقة بمخاطر إمدادات النفط والطاقة".
وأضاف "أي إشارة أكثر وضوحا لرفع أسعار الفائدة مجددا ستضغط على الذهب ليتجه نحو الانخفاض".
في المقابل، واصلت أسعار النفط مكاسبها بعد ارتفاعها 4% في الجلسة الماضية وسط غياب مؤشرات ملموسة على تحقيق تقدم في المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.
ويبدو أن ضغوط التضخم المتزايدة في الولايات المتحدة والاقتصاد الآخذ في التحسن يدعمان احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفدرالي برفع الفائدة مرة أخرى قبيل انتخابات التجديد النصفي الحاسمة، مع تزايد رهانات المتعاملين على تشديد السياسة النقدية للمرة الثانية على التوالي في أواخر أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وعلى الرغم من أن الذهب يعد بشكل واسع أداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته مقارنة بالأصول والاستثمارات التي تدر عوائد.
وأظهرت بيانات صدرت أمس الأربعاء تسارع النشاط التجاري في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى له في أكثر من 5 سنوات خلال سبتمبر/أيلول الحالي، رغم أن الطلب القوي أدى إلى إجهاد سلاسل التوريد ورفع الأسعار.
وقالت المحللة الاقتصادية لدى شركة "إنتيزا سان باولو"، دانييلا كورسيني في مذكرة "في السيناريو الأساسي لدينا، نتوقع أن تفتقر المعادن النفيسة إلى اتجاه واضح، على الرغم من أنه من المتوقع أن تظل التقلبات مرتفعة. وقد يستمر تداول الذهب لعدة أرباع سنوية بالقرب من متوسط يبلغ 4200 دولار للأوقية".
Loading ads...
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





