3 أشهر
طبول الحرب والتعريفات.. تهديدات ترامب لإيران تدفع النفط نحو ذروة شهرين
الأربعاء، 14 يناير 2026

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف اليوم الثلاثاء، حيث طغت المخاوف المتزايدة بشأن إيران واحتمالية تعطل الإمدادات على آفاق زيادة معروض الخام من فنزويلا.
ربحت عقود برنت الآجلة 28 سنتًا، أو ما يعادل 0.4%، لتصل إلى 64.15 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 01:01 بتوقيت جرينتش، لتقترب من أعلى مستوى لها في شهرين والذي سجلته في الجلسة السابقة. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 28 سنتاً، أو 0.5%، ليصل إلى 59.78 دولارًا. وهو أعلى مستوى له منذ 8 ديسمبر الماضي.
كما تواجه إيران، أحد أكبر منتجي منظمة “أوبك”، أكبر تظاهرات مناهضة للحكومة منذ سنوات. مما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإصدار تحذير من عمل عسكري محتمل بسبب العنف القاتل ضد المتظاهرين. ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس الأمريكي بكبار مستشاريه اليوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتاحة بشأن إيران.
وصرح الرئيس الأمريكي أمس الاثنين بأن أي دولة تجري أعمالًا تجارية مع إيران ستخضع لضريبة تعريفة جمركية قدرها 25% على أي أعمال تجارية تُجرى مع الولايات المتحدة. وتكتسب هذه التطورات أهمية قصوى لأسواق النفط كون إيران منتجًا رئيسيًا خاضعًا للعقوبات. وأي تصعيد قد يعطل الإمدادات أو يضيف “علاوة مخاطر” جيوسياسية.
أشار بنك “باركليز” في مذكرة بحثية إلى أن “الاضطرابات في إيران أضافت نحو 3-4 دولارات للبرميل كعلاوة مخاطر جيوسياسية على أسعار النفط”. وفي الوقت نفسه، تتعامل الأسواق مع مخاوف وصول إمدادات خام إضافية نتيجة العودة المرتقبة لصادرات فنزويلا. فبعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، أعلن ترامب الأسبوع الماضي أن الحكومة في كاراكاس بصدد تسليم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات الغربية إلى أمريكا.
على صعيد آخر، تصاعدت التوترات الجيوسياسية مع شن القوات الروسية هجمات على أكبر مدينتين في أوكرانيا في وقت مبكر من يوم الثلاثاء. أما في أمريكا، فقد جددت إدارة ترامب هجماتها على مجلس الاحتياطي الاتحادي. ما عزز مخاوف الأسواق بشأن استقلالية البنك وزاد من حالة عدم اليقين بشأن الظروف الاقتصادية المستقبلية والطلب على النفط.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





