ساعة واحدة
إيبولا يتمدد في إفريقيا.. هل يخرج الوباء عن السيطرة؟
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

تتسع خريطة العدوى مع تسجيل 8 إصابات في كينيا وتضرر 8 أقاليم بجمهورية الكونغو الديمقراطية - غيتي
يتوسع تفشي إيبولا في إفريقيا وسط مخاوف من انتشار سلالة لا يتوفر لها لقاح مرخص أو علاج نوعي معتمد، فيما تصف منظمة الصحة العالمية خطر الانتشار العالمي بأنه منخفض.
يتوسّع تفشّي فيروس إيبولا في إفريقيا، مع تسجيل إصابات في مناطق جديدة وظهور سلالة لا يتوفّر لها لقاح مُرخّص أو علاج نوعي معتمد حتى الآن، ما يُثير تساؤلات بشأن قدرة الجهود الطبية على احتواء الوباء ومنع انتشاره خارج القارة.
وتكمن إحدى أبرز صعوبات مكافحة إيبولا في تشابه أعراضه المبكرة مع أعراض أمراض أخرى؛ إذ يبدأ عادة بحمى وصداع وآلام عضلية، ما قد يؤخر اكتشافه، قبل أن تتطور الحالة إلى قيء وإسهال وجفاف شديد، وقد يصل الأمر إلى تضرر أعضاء الجسم.
وتتسع خريطة العدوى، مع تسجيل 8 إصابات في كينيا، وتضرر 8 أقاليم في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وبلغت حصيلة الإصابات نحو 9 آلاف حالة، بينها 4500 وفاة، حتى 16 من الشهر الجاري.
إيبولا يتمدّد.. فهل يخرج الوباء عن السيطرة؟ #مختصر_مفيد @ElenBahsoun https://t.co/wUCxHac3Ao
لا يقتصر إيبولا على نوع واحد، فاللقاحان والعلاجان المعتمدان يستهدفان نوع "زائير"، في حين أن السلالة المسؤولة عن التفشي الحالي، وهي "بونديبوغيو"، لا يتوفر لها حتى الآن لقاح مرخص أو علاج نوعي معتمد.
ورغم ذلك، لا يزال خطر انتشار الفيروس على مستوى العالم منخفضًا، وفق تقييم منظمة الصحة العالمية. أما في العالم العربي، فلم تُسجّل إصابات حتى الآن.
ولا يعني تسجيل إصابة بالضرورة حدوث تفشٍ وبائي واسع، إذ ينتقل الفيروس عبر ملامسة سوائل جسم المصاب أو الأغراض الملوثة بها.
وأمس الأحد، أعلنت وزارة الصحة في كينيا تسجيل إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 8 حالات، في وقت تواصل السلطات تتبع المخالطين للمصابين وفرض إجراءات الحجر الصحي للحد من انتشار العدوى.
وقال المدير العام لوزارة الصحة، باتريك أموث، إنّ رجلًا يبلغ من العمر 49 عامًا شُخّصت إصابته بالفيروس بعد ظهور أعراض شملت الحمى والصداع وآلام العضلات، مشيرًا إلى أنّ المصاب يخضع للحجر الصحي منذ 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
ويرجح أن يكون الرجل، الذي يعمل في أحد المرافق الصحية ويتولى مهام تشمل غسل الملابس، قد التقط العدوى من غرفة أول مريض شُخّصت إصابته بالفيروس.
وكانت السلطات الكينية قد أعلنت في 6 أكتوبر/تشرين الأول الجاري تسجيل أول وفاة بإيبولا، بعدما توفي مواطن في الأربعينيات من عمره، كان يقيم في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تشهد تفشيًا واسعًا للفيروس منذ مايو/أيار الماضي، إثر عودته إلى بلاده.
وفي وقت لاحق، سُجّلت 7 إصابات لأشخاص من أقارب المصاب الأول أو من الطاقم الطبي الذي كان يعالجه. وأكد أموث أن حالتهم مستقرة.
وفي أوغندا المجاورة، سُجّلت 20 إصابة، معظمها لأشخاص قدموا من جمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى حالتي وفاة. وأعلنت السلطات الأوغندية انتهاء تفشي الوباء في البلاد خلال أغسطس/آب الماضي.
والأسبوع الماضي، أعلنت السلطات الصحية في كينيا أنها حددت 130 شخصًا خالطوا المصابين بالفيروس، وتمكنت من تتبع 128 منهم، وهم يخضعون حاليًا للحجر الصحي.
وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، تجاوز عدد الإصابات 9000 حالة، بينها 4381 وفاة، بحسب السلطات.
Loading ads...
وأودى فيروس إيبولا بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




