7 ساعات
انتخابات المغرب.. الأحزاب تسعى لكسب ثقة الناخبين وقلق من عزوف الشباب
الخميس، 17 سبتمبر 2026

تكثف الأحزاب محاولاتها لكسب ثقة الناخبين في انتخابات المغرب 2026 - غيتي
وسط ملفات البطالة والقدرة الشرائية والصحة والتعليم، تكثف الأحزاب المغربية حملاتها في انتخابات المغرب، فيما يظل حجم المشاركة والعزوف أبرز أسئلة الاقتراع.
تتكثف محاولات الأحزاب المغربية إقناع الناخبين مع تقدم الحملة الانتخابية، في سباق لا يتعلق فقط بحصد الأصوات، بل أيضًا بقدرة القوى السياسية على استعادة ثقة شرائح من المواطنين تراكمت لديها خيبات مرتبطة بالأجور والقدرة الشرائية والصحة والتعليم والتشغيل.
وفي الشوارع واللقاءات الانتخابية، تتبدل الأدوار مؤقتًا؛ فالسياسيون هم من يلاحقون المواطنين طلبًا لأصواتهم، فيما تبدو ردود الفعل متباينة، وسط إدراك لدى الأحزاب بأن مهمة الإقناع ليست سهلة.
من بين الأحزاب التي تخوض هذا السباق حزب العدالة والتنمية المعارض، الذي يأمل تحقيق عودة قوية عبر استعادة ثقة الناخبين وتقديم نفسه حاملًا لبديل في مواجهة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
وقال مصطفى الخلفي، المرشح عن حزب العدالة والتنمية، إن المغرب يواجه نحو مليون و600 ألف عاطل، إلى جانب إقصاء 7 ملايين من المغاربة خارج التغطية الصحية، فضلًا عن وضع المدرسة العمومية.
أيام على موعد الاقتراع.. تحركات مكثفة للأحزاب والمرشحين للانتخابات التشريعية في المغرب وسط محاولات لكسب ثقة الناخبين من خلال برامج اجتماعية واقتصادية تلبي انتظاراتهم تقرير: يوسف البقالي pic.twitter.com/CyIcMXoFvQ
وأشار الخلفي إلى انقسام المدارس العمومية بين "مدارس ريادة" و"مدارس غير ريادة" غير مشمولة بهذا المسار، معتبرًا أن ذلك يعكس تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد أن حزبه يقدم "برنامجًا بديلًا طموحًا وواقعيًا ومسؤولًا" لمواجهة هذه التحديات.
ولا تقتصر مطالب الناخبين على ملف واحد، إذ تحضر الأجور والقدرة الشرائية والصحة والتعليم والتشغيل بقوة في النقاش الانتخابي.
وتضع هذه الملفات الأحزاب أمام اختبار يتطلب تقديم إجابات مقنعة، خصوصًا في ظل إحباطات تراكمت لدى شريحة واسعة من الناخبين.
وفي مقابل خطاب المعارضة، يدخل حزب الاستقلال الحملة من موقع مشاركته في الحكومة المنتهية ولايتها، متمسكًا بأن مسار الإصلاح لم يتوقف.
وقال عبد العزيز الدريوش، المرشح عن حزب الاستقلال، إن أولويات الحزب تشمل محاربة الفساد عبر إخراج مشاريع قوانين مرتبطة بتضارب المصالح، إلى جانب دعم القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين.
وأضاف أن الحزب يركز كذلك على الحفاظ على التوازن الاقتصادي من خلال دعم المقاولات العاملة في مختلف المجالات.
لكن إلى جانب السؤال التقليدي بشأن الحزب الذي سيفوز في الانتخابات المغربية، يبرز سؤال لا يقل أهمية مفاده: كم ستكون نسبة المشاركة؟
Loading ads...
ويحضر القلق من ارتفاع نسبة العزوف، خصوصًا في أوساط الشباب، في خلفية الحملة، ما يجعل نجاح الأحزاب في دفع الناخبين إلى صناديق الاقتراع جزءًا من المنافسة نفسها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





