أعلن القصر الملكي في النرويج، الجمعة، إدراج ولية العهد، الأميرة مته ماريت، على قائمة انتظار لزراعة رئة؛ بسبب إصابتها بمرض رئوي مزمن يهدد حياتها، إذ لن تتمكن من أداء مهامها كعضو في العائلة المالكة، بحسب ما أوردته شبكة CNN.
وجاء في بيان القصر: "سيُعدل ولي العهد برنامجه خلال الفترة المقبلة ليقضي وقتاً أطول مع ولية العهد، كما سيُقلل من رحلاته، سواءً داخل البلاد أو خارجها، قبل الجراحة وبعدها".
وأوضح البيان أن ابنة الزوجين، الأميرة إنجريد ألكسندرا، عادت إلى النرويج من أستراليا حيث تدرس، حيث ستقضي فصل الخريف في جامعة أوسلو، فيما سيبدأ شقيقها الأمير سفير ماجنوس دراسته في أوروبا هذا الخريف، وسيعود إلى النرويج متى ما اقتضت الظروف ذلك.
وكانت الأميرة ميت (52 عاماً)، المتزوجة من ولي العهد النرويجي هاكون، شُخّصت في عام 2018 بمرض التليف الرئوي المزمن.
وكانت وكالة "رويترز"، أشارت إلى أن حالة الأميرة ميت الصحية تؤثر أيضاً على زوجها، ولي العهد، الذي عاد مبكراً من زيارة رسمية إلى اليابان هذا الأسبوع، وقد قرر الزوجان تأجيل احتفالاتهما بالذكرى السنوية الـ25 لزواجهما في أغسطس، كما لن تشارك ميت في جولة بالبلاد في سبتمبر المقبل.
وكانت ميت ماريت، أماً عزباء عندما التقت هاكون في مهرجان موسيقي عام 1999، وأصبحت ولية العهد بعد ذلك بعامين، عندما تزوجا في كاتدرائية أوسلو أمام 800 مدعو وملايين المشاهدين عبر شاشات التلفزيون.
Loading ads...
وتصدرت العائلة المالكة عناوين الأخبار مراراً في الأشهر الأخيرة، إذ يحاكم ماريوس بورج هويبي، الابن الأكبر لولي العهد من علاقة سابقة، بتهمة "الاغتصاب"، ولم يصدر حكم بعد، وفي الوقت نفسه، أصبحت الأميرة نفسها محور جدل منفصل بعد أن كشف نشر ملفات الملياردير الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، عن علاقة وثيقة سابقة لها تربطه به.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





