3:29 م, الأثنين, 26 أكتوبر 2026 1 دقيقة للقراءة
نظّمت عائلات سوريين تحتجزهم القوات الإسرائيلية، تظاهرة أمام مبنى الأمم المتحدة في دمشق، مطالبةً الحكومة السورية والمنظمة الدولية بالتحرك للإفراج عن أبنائها، في ظل انقطاع أخبار بعض المحتجزين منذ أكثر من عام.
وتأتي الوقفة بعد سلسلة احتجاجات نظّمها ذوو المحتجزين منذ نيسان/أبريل الماضي، في دمشق وريف القنيطرة، للمطالبة بكشف مصير أبنائهم وإنهاء احتجازهم.
وشاركت في التظاهرة عائلات قدمت من محافظة القنيطرة وريف دمشق، رافعةً صور المحتجزين. وروت أم أحمد ومحمد الصفدي أن القوات الإسرائيلية اعتقلت ابنيها من منزلهما عند الساعة الثالثة والنصف فجراً، بعد تقييد أيديهما وإجبار أفراد العائلة على مواجهة الجدران، مشيرةً إلى أن الجنود اعتقلوا الشابين أثناء نومهما، برفقة زوجتيهما، ما تسبب في ترويع النساء والأطفال.
وقالت زوجة محمد حسين الصفدي، المحتجز لدى القوات الإسرائيلية، لشبكة “رووداو” الإعلامية، إن العائلة لا تعرف شيئاً عن مصيره منذ سنة وأربعة أشهر، مطالبةً الرئيس السوري أحمد الشرع والحكومة السورية بالعمل على إطلاق سراحه. وأضافت أن غياب زوجها أثّر في حياتها وحياة أطفالها، مشيرةً إلى أن ابنتها الصغيرة كانت تسأل باستمرار عن والدها، قبل أن تتوقف عن السؤال بعدما بدأت تنسى صورته.
وسبق أن نظم ذوو المحتجزين وقفة أمام مبنى وزارة الخارجية والمغتربين في دمشق في 23 نيسان/أبريل 2026، أعقبتها وقفة أمام مبنى الأمم المتحدة في العاصمة في 19 أيار/مايو، طالبوا خلالها بالإفراج عن أبنائهم. وفي 19 حزيران/يونيو، انتقلت الاحتجاجات إلى مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” في قرية نبع الفوار بريف القنيطرة، حيث طالب الأهالي بالكشف عن مصير المحتجزين وأوضاعهم.
وقال زيدون الزعبي، منظّم التظاهرة، لشبكة “رووداو” الإعلامية، إن صمت الحكومة السورية غير مقبول، مطالباً إياها بقيادة التحرك للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين، بدلاً من اضطرار الأهالي إلى تنظيم الاحتجاجات بأنفسهم. وأضاف أن العائلات تشعر بأن أي تصريح يصدر عنها قد يُعدّ استفزازاً، مؤكداً أن من حقها أن تتولى الحكومة متابعة القضية والتحرك بشأنها.
وتأتي هذه المطالبات في ظل استمرار التدخلات الإسرائيلية في جنوبي سوريا منذ سقوط النظام السابق. ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، نفذت القوات الإسرائيلية أكثر من 1068 تدخلاً في المنطقة منذ انهيار النظام، فيما تشير تقارير دولية إلى وجود نحو تسع قواعد عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي السورية.
وتكررت الوقفات أمام مقر “أندوف” في 22 تموز/يوليو و17 آب/أغسطس و7 أيلول/سبتمبر، كما شهد مبنى الأمم المتحدة في دمشق وقفة أخرى في 24 آب/أغسطس، للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين والكشف عن أماكن وجودهم وظروف احتجازهم.
Loading ads...
وبحسب آخر إحصائيات نشرتها الأمم المتحدة، اعتُقل 49 سورياً من داخل الأراضي السورية ونُقلوا عبر الحدود إلى إسرائيل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


