كشف الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك”، نتائجها المالية للعام 2025م. حيث بلغ صافي الدخل المعدّل 2.1 مليار ريال.فيما بلغت إيرادات الشركة 116.5 مليار ريال. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد في الرياض.
سجلت شركة “سابك” هذه النتائج في فترة تخللها بعض الضغوطات، منها ما يتعلق بالأسواق. كما بينت قدرة الشركة على التكيف مع تحديات الصناعة وتخطي المصاعب عبر قوتها ومرونتها ومتانتها. التي تمكنها من الاستمرار في التركيز على الريادة والربحية وتلبية متطلبات زبائنها حول العالم. بهدف تحقيق النجاح بشكل مستدام، وتعظيم القيمة على المدى البعيد.
أبرز مؤشرات الأداء والنتائج للعام 2025م. pic.twitter.com/Lj6EXDLnk2
— سابك (@SABIC_MEA) March 4, 2026
فيما حققت “سابك” تدفقات نقدية حرة بلغت 7.2 مليارات ريال خلال العام الماضي، بزيادة قدرها 17% مقارنة بالعام 2024م، محققةً مستوى يعد من الأعلى في القطاع.
ويعكس هذا قوة الشركة التشغيلية ومكانتها المتقدمة ضمن كبرى شركات البتروكيماويات العالمية. ووزعت أيضًا أرباح مرحلية نقدية تنافسية للنصف الثاني من عام 2025م على مساهميها بمقدار 4.5 مليارات ريال.
من جانبه، أوضح المهندس عبدالرحمن بن صالح الفقيه ،الرئيس التنفيذي لـ “سابك” أن الشركة تواصل تعزيز الأمن والسلامة، ورفع موثوقية المصانع، واتباع نهج حازم ومنضبط في إدارة النفقات الرأس مالية. ومستمرة في تنفيذ إستراتيجيتها، خاصةً فيما يتعلق بمسيرة التحول وبرنامج تحسين محفظة الأعمال. لتمكينها من التكيّف مع جميع المتغيّرات الهيكلية التي تواجهها صناعة البتروكيماويات وتحقيق القيمة لمساهميها على المدى المتوسط والطويل؛ من أجل تعزيز مرونة واستدامة أعمال الشركة.
مبادرات برنامج التحول
أما عن الأوضاع الحالية لصناعة البتروكيماويات وبعض الصعوبات التي تواجهها. أفاد المهندس الفقيه بأن الصناعة ما زالت تمر في بعض التحديات وتباين بين العرض والطلب. مما يؤثر على الهوامش الربحية، مؤكدًا أهمية إستراتيجية “سابك” في تجاوز هذه التحديات.
وأشار إلى تحقيق الشركة لما قيمته 2.34 مليار ريال من خلال مبادرات برنامج التحول، و12.26 مليار ريال عبر التعاون مع أرامكو السعودية.
بينما تناول أبرز المستجدات فيما يخص مشاريع النمو الحالية، حيث جرى تشغيل مشروع ميثيل ثالثي بيوتيل الإيثر “MTBE” في الجبيل بنجاح بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ مليون طن متري. واقتربت أعمال مشروع “سابك” فوجيان للبتروكيماويات في الصين من الاكتمال وفق الجدول المخطط له.
في الوقت نفسه سلَّط الضوء على مشاريع أخرى مستقبلية ومنها توسعة مشروع الكيماويات المتخصصة المعتمدة على بولي فينيلين الإيثر لتلبية الطلب المتزايد على لوحات الدوائر المطبوعة عالية الأداء في مراكز البيانات التي تخدم احتياجات الذكاء الاصطناعي. واتخاذ قرار الاستثمار في مشروع حفاز أكسيد الإيثلين في المملكة الذي يستهدف تعزيز توطين التقنيات وأمن الإمدادات. واتخاذ قرار الاستثمار النهائي في مصنع لمركبات اللدائن الهندسية الحرارية في الصين.
كما أكَّد الفقيه أن جميع هذه المشاريع منبثقة من برنامج النمو المنهجي، الذي يعد إحدى ركائز إستراتيجية الشركة. ويهدف إلى دعم القدرة الإنتاجية، والدفع بمسيرة النمو، وتعظيم القيمة لتعزيز مكانة “سابك” شركة عالمية رائدة في قطاع البتروكيماويات.
جوائز الملك عبد العزيز للجودة
وعن في مجال الابتكار والتقنيات الحديثة، أطلقت “سابك” أكثر من 490 نموذجًا رقميًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي. وارتفعت نسبة المنشآت الصناعية التي تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي إلى حوالي 45% لتعزيز الإنتاجية والسلامة وكفاءة الطاقة.
بالإضافة إلى أن الشركة نجحت في تقديم 148 منتجًا جديدًا لتلبية متطلبات الزبائن حول العالم، وأسهمت جهود الشركة خلال العام في حصول “سابك” على العديد من الجوائز العالمية للابتكار والإبداع والمسؤولية الاجتماعية والتميز المؤسسي، بما في ذلك جوائز:
الملك عبد العزيز للجودة.
البحث والتطوير “R&D 100”؛ مما يعزز مكانة الشركة الريادية في صناعة البتروكيماويات.
وبلغت قيمة العلامة التجارية لشركة “سابك” 5.19 مليارات دولار، متخطيةً حاجز الخمسة مليارات دولار لأول مرة في تاريخها، محققةً ارتفاعًا مقداره 5.4% على أساس سنوي. وحافظت الشركة على المركز الثاني كأكثر العلامات التجارية قيمة عالميًا في قطاع الكيماويات للسنة السادسة على التوالي, ويبرهن هذا الإنجاز التاريخي على مدى ثقة القطاع في شركة “سابك”، والتأكيد على سمعة الشركة المتميزة حول العالم.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






