رحل الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً بعد صراع مع المرض استمر لمدة شهرين داخل غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات، والتي انتهت مساء أمس الإثنين 11 مايو بإعلان ابن الفنان المصري رحيل والده بعد أن استمرت حالته الصحية في التدهور طوال الفترة الماضية.
قبل نحو شهرين، سقط الفنان عبد الرحمن أبو زهرة فجأة داخل منزله وفقد الوعي، مما تطلب نقله فوراً إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية ومعرفة سبب وعكته المفاجئة.
خضع عبد الرحمن أبو زهرة لسلسلة من التحاليل الطبية الدقيقة والأشعة بمجرد وصوله، والتي كشفت عن وجود "جسم غريب" في الرئة. رجح الأطباء أن هذا الجسم قد يكون ورماً تسبب في تدهور وظائف الجهاز التنفسي.
قرر الفريق الطبي المعالج للفنان عبد الرحمن أبو زهرة وضعه داخل غرفة العناية المركزة والاعتماد على أجهزة التنفس الصناعي التي وضع عليها لفترة، لحين اتخاذ القرار بشأن طريقة التدخل الطبي.
ووفقاً لتصريحات ابنته مي عبد الرحمن أبو زهرة، كانت تلك المرحلة صعبة ومؤلمة بسبب تأرجح والدها بين استعادة وعيه بالكامل والتدهور التالي لها والدخول في غيبوبة، مما أثار حالة من القلق المستمر لدى أسرته وجمهوره.
لم تشهد حالة عبد الرحمن أبو زهرة الصحية تحسناً على مدار الفترة الماضية، حيث أوضح الأطباء لعائلته أنهم بحاجة إلى إجراء منظار لاكتشاف طبيعة الجسم الموجود في الرئة. إلا أن السن وحالته الصحية شكلا عائقاً أمام إمكانية خضوعه لأي تدخل جراحي.
وبعد فترة من وضع الفنان عبد الرحمن أبو زهرة على أجهزة التنفس الصناعي، رحل عن عالمنا تاركاً إرثاً فنياً طويلاً امتد على مدار سنوات بين السينما والدراما والمسرح.
تدهورت حالة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة مؤخراً، وفقاً للتقارير الصحفية، حيث أصاب الخلل بعض الوظائف الحيوية في جسده ودخل في غيبوبة كاملة بعد فترات من الوعي المتأرجح.
صارع الفنان عبد الرحمن أبو زهرة المرض على مدار شهرين إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة، حيث أعلن ابنه عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك انتهاء رحلته.
ونشر أحمد عبد الرحمن أبو زهرة النبأ قائلاً: "صعدت روحه الطاهرة إلى السماء." ووصف والده بالمعلم الأول الذي غرس فيه أن "الدين معاملة لا مظاهر"، وأن "كلمة الحق سيف على الرقبة".
وأضاف: "مات الأب والظهر والسند والمعلم والقدوة.. مات من علمني أن الرجل والفنان هو كلمة وموقف." وأكد أن الراحل قضى حياته وهو يُعلي من شأن القيم الإنسانية في كل عمل فني قدمه.
وُلد أبو زهرة عام 1934 بمحافظة دمياط الساحلية لأسرة متوسطة، وانتقل إلى القاهرة مع والده الذي كان يعمل معلماً للغة العربية.
تخرج عبد الرحمن أبو زهرة من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1958، وبدأ رحلته الفنية على المسرح القومي في العام التالي، عام 1959، حيث قدّم عمله الأول بعنوان "عودة الشباب" للأديب توفيق الحكيم.
Loading ads...
واصل عبد الرحمن أبو زهرة العمل في المسرح حتى قرر الانتقال إلى شاشة السينما والتلفزيون، إلى جانب امتلاكه صوتاً مميزاً مكّنه من أن يكون صاحب بصمة إذاعية لا تتكرر، عبر تقديم البرنامج الثقافي الذي تضمن عرض العديد من روائع الأدب العالمي بطريقة رصينة وأداء تمثيلي جعلته واحداً من أبرز النجوم في فن الإلقاء والتجسيد الصوتي. ولم يقتصر الأمر على الإذاعة فقط، بل امتد إلى الاشتراك في دوبلاج أحد أشهر أفلام الأطفال "الأسد الملك".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






