43 دقائق
بيرنهام يتعهد بحل أزمة قاعدة "دييغو غارسيا" مع موريشيوس
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

تعهد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام بالعمل على التوصل إلى حل للنزاع حول وضع قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا الواقعة في المحيط الهندي.
وجاء ذلك في بيان صادر عن السلطات البريطانية حول المكالمة التي أجراها بيرنهام مع نظيره الموريشيوسي نافين رامجولام، الاثنين.
وأكد رئيس الوزراء التزامه بالعمل مع موريشيوس والولايات المتحدة لإيجاد مسار للمضي قدما يضمن استمرار تشغيل القاعدة ويحمي الأمن القومي لبريطانيا.
والاثنين، قال بيرنهام إنه مصمم على إيجاد حل للوضع المتنازع عليه لقاعدة دييغو غارسيا، وفي حديثه إلى الصحفيين في طريقه إلى نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال بيرنهام إنه سيعمل مع موريشيوس والولايات المتحدة لإيجاد حل، معترفا بأنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق حتى الآن.
وقال: "ما زلنا مصممين على تأمين استمرار تشغيل القاعدة على المدى الطويل، وهو أمر بالغ الأهمية لأمننا وأمن حلفائنا".
ووافقت بريطانيا العام الماضي على اتفاق لتسليم السيادة على جزر تشاجوس إلى موريشيوس بعد أكثر من قرنين من السيطرة عليها، مع الاحتفاظ بعقد إيجار مدته 99 عاما على أكبر جزرها، دييغو غارسيا، وقاعدتها العسكرية الإستراتيجية.
لكن التشريع اللازم لتنفيذ الاتفاق تعثر بسبب معارضة الولايات المتحدة، إذ وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاتفاق في وقت سابق من العام بأنه "خطأ فادح".
ورغم أن بريطانيا وقّعت بالفعل المعاهدة مع موريشيوس، فإن مشروع القانون المطلوب لتنفيذ عملية نقل السيادة لم يستكمل مساره بعد في مجلس العموم البريطاني.
وبموجب الاتفاق الذي تفاوضت عليه الحكومة البريطانية السابقة، ستحتفظ بريطانيا بالسيطرة على قاعدة دييغو غارسيا ذات الأهمية الإستراتيجية لمدة تقارب قرنا، مع استمرار العمليات العسكرية فيها.
وتُعد قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، الواقعة على جزيرة تابعة لبريطانيا، قاعدة إستراتيجية بارزة تستضيف القاذفات الأمريكية والغواصات النووية ومدمرات الصواريخ الموجهة.
وتكمن أهمية الجزيرة في كونها قاعدة متكاملة، تضم مدرجات طويلة قادرة على استقبال القاذفات الإستراتيجية الثقيلة، مثل طائرات "بي 52″، إلى جانب مرافق بحرية تدعم انتشار السفن والغواصات.
ومع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، برزت القاعدة إلى واجهة الأحداث، بعدما أعلنت طهران إطلاق صاروخين باتجاه القاعدة العسكرية الأمريكية المقامة على الجزيرة.
Loading ads...
وبينما تميل الولايات المتحدة إلى توسيع استخدام القاعدة في عملياتها العسكرية، تواجه الحكومة البريطانية ضغوطا سياسية وقانونية متزايدة تتعلق بشرعية السيطرة على الجزيرة، وكذلك بمخاوف من الانخراط المباشر في صراعات إقليمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



