3:24 ص, الجمعة, 1 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
سجّل المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تقرير له اليوم الجمعة، 7 هجمات نفذتها خلايا تنظيم “داعش” خلال نيسان/أبريل الماضي في سوريا، أسفرت عن مقتل 3 عسكريين ومدني وإصابة 5 آخرين.
وتظهر المعطيات أن خلايا التنظيم لا تزال نشطة وقادرة على تنفيذ عمليات متفرقة ومتزامنة نسبياً، مستهدفةً العسكريين والمدنيين على حد سواء.
وبحسب المرصد فإن الهجمات توزعت على محافظات دير الزور والرقة وحماة وحلب، في إطار “نمط مستمر” من العمليات المتفرقة التي تستهدف أفراداً ومواقع بشكل انتقائي.
وقال المرصد، إن عمليات التنظيم تعكس “استمرار هشاشة الواقع الأمني في سوريا وقدرة هذه الخلايا على الحفاظ على نشاطها العملياتي”.
ووفق بيانات المرصد، فإن محافظة دير الزور شهدت 3 هجمات، أسفرت عن مقتل عنصر من وزارة الدفاع وإصابة عنصر آخر، إلى جانب إصابة مدني.
في حين شهد محافظة الرقة، هجوماً واحداً أدى إلى إصابة عنصرين من قوى الأمن الداخلي، كما سُجّل هجوم في محافظة حماة أسفر عن مقتل عنصر وإصابة آخر، في حين شهدت محافظة حلب هجومين أسفرا عن مقتل عنصر من وزارة الدفاع ومدني.
وأشار المرصد إلى أن هذه المعطيات تسلّط الضوء على استمرار التحديات الأمنية، والحاجة إلى تعزيز إجراءات الحماية، وضمان المساءلة، والحد من تكرار مثل هذه الهجمات.
ولفت المرصد إلى أن تلك الوقائع تشير إلى استمرار تعرّض المدنيين لمخاطر جسيمة نتيجة الهجمات المسلحة والعمليات العشوائية، بما في ذلك الاستهداف الخاطئ، في ظل بيئة أمنية هشة تفتقر إلى آليات حماية فعّالة.
ويؤكد ذلك الحاجة الملحّة إلى التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأي التمييز والتناسب، واتخاذ تدابير فورية لتعزيز حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وشدّد المرصد على ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة، في جميع الهجمات التي أوقعت ضحايا، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حق الضحايا وذويهم في العدالة والانتصاف.
ومن أبزر الهجمات التي نفذها التنظيم خلال نيسان/أبريل الماضي، كانت قد استهدفت مجمع “الخليفة” التجاري شرق دير الزور، بعد رفض صاحبه دفع مبلغ مالي وقده 4 آلاف دولار أميركي تحت مسمى “الزكاة”، ما أسفر عن أضرار مادية.
إذ أفادت مصادر محلية، أن مسلحين تابعين لتنظيم “داعش” استهدفوا مجمع “الخليفة” في بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي، باستخدام أسلحة رشاشة وقنبلتين، ما أدى إلى أضرار مادية دون تسجيل إصابات.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الاستهداف جاء بعد تلقي صاحب المجمع تهديدات متكررة عبر تطبيق “واتساب”، تطالبه بدفع مبالغ مالية قدرها 4 آلاف دولار تحت مسمى “الزكاة”، مع تحذيرات صريحة من التعرض للهجوم في حال الامتناع.
وفي آذار/ مارس الماضي، كشف تقرير سري لوزارة الخارجية الألمانية أن الوضع في سوريا ما يزال متقلباً رغم تحسن طفيف، محذّراً من عودة نشاط تنظيم “داعش”.
Loading ads...
ويشير التقرير، إلى أن تنظيم “داعش” أصبح أكثر نشاطاً من جديد، كما يذكر النزاع غير المحسوم بين السلطات الجديدة والمناطق الخارجية عن سيطرته التي يسيطر عليها الدروز في السويداء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




