8 دقائق
وفاة طالب بانفجار داخل مدرسة بالحسكة.. واليونيسف توثق 550 حادثة منذ مطلع العام
الخميس، 5 نوفمبر 2026

أدى انفجار جسم من مخلفات الحرب داخل مدرسة "أبو راسين الابتدائية" في ريف الحسكة، أمس الأربعاء، إلى مقتل طالب وإصابة عدد من زملائه والمعلمين بجروح متفاوتة، وأوضحت وزارة التربية والتعليم السورية في بيان أن الحادثة وقعت "إثر انفجار جسم حديدي من مخلفات الحرب، كان أحد التلاميذ قد أحضره من خارج المدرسة دون إدراك لخطورته".
وعلى خلفية الحادثة، أعادت الوزارة التأكيد على التعميم الصادر في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والموجه إلى مديريات التربية والتعليم بـ"وجوب اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية الصارمة لحماية المدارس ومحيطها من الأجسام الغريبة ومخلفات الحرب، ورفع مستوى الوعي بمخاطرها بالتنسيق مع الجهات المختصة، منعا لتكرار مثل هذه الحوادث المفجعة".
وطالب التعميم مديري المدارس بضرورة "اتخاذ الإجراءات اللازمة عند الاشتباه بوجود لغم أو أي جسم مشبوه من مخلفات الحرب داخل المدرسة أو في محيطها، وذلك باتخاذ إجراءات الحيطة والحذر فورا، ومنع الطلاب والعاملين من الاقتراب من الموقع أو محاولة نقله أو التعامل معه بأي صورة كانت".
وأضاف التعميم: "كما يتعين عليكم إبلاغ مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في المحافظة والجهات المختصة، بالسرعة الممكنة، لتقييم الحالة واتخاذ التدابير اللازمة وفق الأصول المعتمدة، بما يضمن سلامة الطلاب والكوادر التعليمية والإدارية إلى حين معالجة الحالة من الجهات المختصة".
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجددا على الخطر المستمر الذي تشكله مخلفات الحرب المتفجرة على حياة الأطفال في مختلف المحافظات السورية، وبحسب تقرير صدر عن منظمة اليونيسف، أمس الأربعاء، فإن "التلوث بالذخائر المتفجرة يشكل خطورة شديدة، حيث يؤثر بشكل غير متناسب على الأطفال".
وأوضحت إحصائيات المنظمة لعام 2026 أن مخلفات الحرب المتفجرة تسببت في وقوع "أكثر من 550 حادثة أسفرت عن 887 ضحية، من بينهم 98 طفلا قُتلوا و211 أصيبوا"، بينما سجلت المنظمة في الفترة الممتدة من 1 يوليو/تموز إلى 30 سبتمبر/أيلول 2026 وقوع "71 ضحية بين الأطفال، شملت مقتل 22 طفلا وإصابة 49 آخرين".
وذكر التقرير أن "معظم الحوادث وقعت في الأراضي الزراعية والرعوية، مما يبرز الارتباط بين الضغوط الاقتصادية ومخاطر الحماية حيث تعتمد العائلات على الزراعة والرعي وجلب الموارد الطبيعية لاستعادة سبل عيشها".
وتشهد مناطق متفرقة من البلاد تصاعدا مستمرا في الخسائر البشرية جراء حوادث انفجار الألغام ومخلفات الحرب، حيث سُجّل، أمس الأربعاء، مقتل جنديين من الجيش السوري إثر انفجار لغم من مخلفات النظام البائد بريف درعا، بحسب ما نقلته الإخبارية عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع.
وقبل ذلك في 2 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أفاد مراسل "سوريا الآن" بمقتل 4 فتيات من عائلة واحدة بانفجار لغم أرضي في قرية معيزيلة بريف دير الزور الشرقي.
Loading ads...
كما أعلن الدفاع المدني في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن إصابة 7 مدنيين بجروح خفيفة جراء انفجار لغم أرضي بسيارة مدنية في قرية شاش حمدان بريف منبج شرق حلب، وقبلها بـ3 أيام، أفادت مديرية إعلام الحسكة بوفاة 3 مدنيين وإصابة اثنين آخرين بانفجار لغم من مخلفات الحرب في قرية أم زر بريف الحسكة الجنوبي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




