متري يشيد بتضامن سوريا في مواجهة حرائق الغارات الإسرائيلية
طارق متري (النشرة)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- أعرب نائب رئيس الوزراء اللبناني، طارق متري، عن شكره للحكومة السورية على مبادرتها في تقديم المساعدة لإخماد الحرائق في لبنان، مشيداً بروح التضامن بين البلدين.
- تشهد مناطق جنوب لبنان تصعيداً في الغارات الإسرائيلية، مستهدفةً النبطية وبنت جبيل، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وسط اتهامات باستهداف قيادات من حزب الله.
- رغم اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، تثير الهجمات الإسرائيلية مخاوف من تصعيد عسكري، فيما دعت الأمم المتحدة لوقف دائم للأعمال العدائية بعد مقتل أكثر من مئة مدني.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
وجه نائب رئيس الوزراء اللبناني، طارق متري، شكراً للحكومة السورية على مبادرتها الكريمة بعرض المساعدة لإخماد الحرائق التي اندلعت في لبنان، معبراً عن تقديره لروح التضامن التي تجمع بين البلدين.
شكرا للمسؤولين السوريين الذي اتصلوا بنا وعرضوا مساعدة وزارة الطوارئ في اخماد الحرائق.
تشهد هذا البادرة الطيبة على روحية التضامن التي تسود العلاقة بين سوريا ولبنان.
— Tarek Mitri (@TarekMitri) November 11, 2025(link is external)
وفي منشور على منصة "إكس" اليوم، قال متري: "شكراً للمسؤولين السوريين الذين اتصلوا بنا وعرضوا مساعدة وزارة الطوارئ في إخماد الحرائق، إن هذه المبادرة الطيبة تشهد على روح التضامن التي تسود العلاقة بين سوريا ولبنان".
وكانت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني قد أعلنت أن فرقها تتابع منذ العاشر من الشهر الجاري عمليات إخماد حرائق في عدة مناطق نتيجة الغارات الإسرائيلية على محافظتي النبطية وبعلبك، إلى جانب العوامل المناخية التي أسهمت في انتشار النيران.
تصعيد الغارات الإسرائيلية على لبنان هذا الشهر يهدد استقرار المنطقة
شهد جنوبي لبنان موجة متكررة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت عدة مناطق منها النبطية، والبيسارية، وبنت جبيل، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة. ففي 2 من تشرين الثاني، قصف استهدف سيارة في طريق دوحة – كفررمان، ما أسفر عن مقتل 4 شبان وإصابة 3 آخرين. وفي 8 من تشرين الثاني، تعرضت بلدة بنت جبيل لغارة أسفرت عن إصابة 7 أشخاص، مع استخدام قنابل صوتية قرب منطقة الكيلو 9 بين عيترون وبليدا. وفي اليوم اللاحق، تصاعدت الغارات التي استهدفت مواقع مختلفة وأسفرت عن 14 قتيلاً وجريحاً، وسط اتهامات إسرائيلية باستهداف قيادات من حزب الله.
Loading ads...
وتأتي هذه الهجمات رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في نوفمبر 2024، مما يثير مخاوف من تصعيد عسكري أوسع في المنطقة، في حين طالبت الأمم المتحدة بوقف دائم للأعمال العدائية بعد توثيق مقتل أكثر من مئة مدني منذ توقيع الاتفاق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


