شهر واحد
الموارد البشرية تعزز جودة ضيافة الأطفال بـ1900 مركز مرخّص في المملكة
الإثنين، 2 مارس 2026

تواصل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تنفيذ مهامها في الإشراف والتوجيه على مراكز ضيافة الأطفال، بما يضمن تقديم خدمات رعاية متكاملة وفق أعلى معايير السلامة والجودة.
وتأتي هذه الجهود في إطار دعم الأسرة وتمكين الوالدين من تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والحياة الأسرية، عبر توفير بيئة آمنة ومحفزة تسهم في النمو الشامل للطفل.
الموارد البشرية
وتعمل هذه المراكز تحت إشراف الوزارة على تقديم برامج رعاية وتنمية شاملة؛ تهدف إلى التالي:
صقل مهارات الطفل الإدراكية والعقلية (كالتفكير والفهم والتذكّر والتخيّل).
إضافة إلى تعزيز مهارات التفاعل الاجتماعي.
كذلك تنمية القدرة على المحادثة والتعبير عن المشاعر.
أيضًا توفير ملاذ آمن للأطفال خلال غياب الوالدين.
1900 مركز معتمد
وشهد القطاع تطورًا ملحوظًا خلال عام 2025م؛ حيث بلغ عدد المراكز المرخصة في المملكة (1900) مركزٍ معتمدٍ موزعة على 13 منطقة، تقدم خدماتها لأكثر من 60 ألف طفلٍ.
ويعكس هذا الرقم تنامي الطلب على هذه الخدمات الحيوية ودورها في تنمية الطفولة المبكرة. حيث تلبي احتياجات المجتمع عبر 5 تصنيفات رئيسة هي:
المراكز المستقلة تستقبل الأطفال من الولادة حتى سن 10 سنوات، وتعمل من 6 صباحًا حتى 10 مساءً.
مراكز مقار العمل وتوجد داخل الجهات الاعتبارية لخدمة أبناء الموظفين وفق أوقات دوام المنشأة.
المراكز المتنقلة وتستخدم مقطورات مجهزة للأطفال من عمر سنة حتى 10 سنوات، وتعمل خلال الفترة الصباحية.
المراكز المنزلية وتُقام داخل المنازل وتستقبل الأطفال من الولادة حتى 6 سنوات.
مراكز ضيوف الرحمن وتقع في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتعمل على مدار الساعة لخدمة الحجاج والمعتمرين.
وفيما يخص إجراءات الترخيص، أتاحت الوزارة التقديم الإلكتروني دون الحاجة لمراجعة الفروع، وفق شروط ميسرة؛ أبرزها التالي:
أن يكون المتقدم مستثمرًا سعوديًا لا يقل عمره عن 18 عامًا.
ألا يكون قد سبق إغلاق مركز مرخص له بسبب مخالفة خلال الثلاث السنوات الأخيرة.
وتسعى الوزارة لتمكين المستثمرين عبر مزايا متعددة، تشمل: سرعة إصدار التراخيص إلكترونيًا، وتقديم دعم مالي عبر صندوق تنمية الموارد البشرية، وتوفير الاستشارات والإرشاد، وتنفيذ ورش عمل تدريبية متخصصة لرفع كفاءة التشغيل.
وتضع الوزارة تطوير هذا القطاع ضمن أولوياتها الإستراتيجية، عبر تحديث التشريعات ورفع مستوى الرقابة؛ بما يضمن تحقيق بيئة آمنة تسهم في تنمية أجيال المستقبل، وتعزيز جودة الحياة للمجتمع.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




