ساعة واحدة
مقترح أميركي يدعو لوقف إطلاق النار ونزع سلاح “حزب الله”.. ما التفاصيل؟
السبت، 2 مايو 2026

5:38 م, السبت, 2 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
دفعت دعوة أميركية إلى مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل الملف اللبناني إلى واجهة الاهتمام السياسي والاقتصادي، مع تركيز معلن على تثبيت وقف إطلاق النار ونزع سلاح “حزب الله” مقابل بحث انسحاب إسرائيلي من مناطق جنوب نهر الليطاني.
تأتي الدعوة بينما تتواصل الضربات الإسرائيلية جنوباً، مع غارات مكثفة على بلدات بينها زوطر والطيبة، في محاولة للوصول إلى ضفة الليطاني وفرض وقائع ميدانية تسبق أي مسار تفاوضي.
تداولت منصات لبنانية على “إكس” مضمون الدعوة الأميركية إلى لقاء في واشنطن، بوصفه محاولة لانتقال التفاهمات من قنوات غير مباشرة إلى طاولة مواجهة سياسية، عنوانها وقف النار وشروط الأمن على الحدود.
ويتضمن الطرح الأميركي نقاشاً حول نزع سلاح “حزب الله” وتثبيت وقف إطلاق النار، بالتوازي مع مطلب لبناني بانسحاب إسرائيلي من المناطق المحتلة جنوب نهر الليطاني.
وفي السياق، تتحدث إسرائيل عن تدمير مئات البنى التحتية التابعة للحزب، وتقدرها بنحو 900 موقع، بينما توسع إنذارات الإخلاء إلى مناطق أبعد، ما يرفع منسوب الضغط على الدولة اللبنانية ويزيد تعقيد أي تفاهم سياسي سريع.
وتتسع الارتدادات الإنسانية في ظل الحرب الجارية، مع حديث عن أكثر من 14 ألف نازح في عكار وحدها، وتحذيرات من أن 1.24 مليون شخص مهددون بانعدام الأمن الغذائي حتى أغسطس، ما يضع الاقتصاد المحلي أمام موجة ضغط جديدة على الخدمات والسوق والعمل.
سياسياً، أثار السجال الداخلي علامات استفهام حول وحدة الموقف الرسمي، بعدما قال رئيس الجمهورية جوزاف عون إنه نسّق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، وإن الاتفاق يعتمد نص وقف النار لعام 2024، مضيفاً أن إسرائيل تملك حق الدفاع فقط بعد انسحابها، قبل أن يرد رئيس مجلس النواب نبيه بري بأن الكلام “غير دقيق”.
وعلى الضفة المقابلة، أعلن نواب “الوفاء للمقاومة” موقفاً حاداً برفض التفاوض واعتباره “مرفوضاً ومداناً”، ما يعكس فجوة بين منطق الدولة الساعي إلى مسار تفاوضي يخفف الكلفة، ومنطق الحزب الذي يربط الملف بالمواجهة الأوسع.
Loading ads...
وتتصدر في نقاشات المتابعين والمحللين على “إكس”، انتقادات تحميل “حزب الله” مسؤولية جر لبنان إلى حرب تقرأ باعتبارها امتداداً لأجندة إيرانية، مع ربط مباشر بين السلاح خارج الدولة وبين النزوح وتراجع الأمن الغذائي وتفاقم الأزمة الاقتصادية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



