37 دقائق
الذهب تحت ضغط الدولار وعوائد السندات ويتجه لخسارة أسبوعية بأكثر من 3%
الجمعة، 25 سبتمبر 2026

استقرت أسعار الذهب قرب 4275 دولارا للأوقية الجمعة، لكنها تتجه لتسجيل خسارة أسبوعية تتجاوز 3%، مع صعود الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية وتزايد رهانات الأسواق على مزيد من رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
وبحسب رويترز، استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4274.89 دولارا للأوقية، فيما ارتفعت العقود الآجلة 0.3% إلى 4309.72 دولارات. وتراجعت الفضة 0.1% إلى 63.79 دولارا للأوقية، كما انخفض البلاتين 0.1% إلى 1754.17 دولارا.
ويواجه الذهب ضغوطا بعدما رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، بينما أدى استمرار المخاوف من التضخم إلى تعزيز توقعات المزيد من التشديد النقدي. واقترب عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاما من 5.5% الخميس، مسجلا أعلى مستوياته في أكثر من عقدين.
وتضغط الفائدة والعوائد المرتفعة عادة على الذهب الذي لا يدر عائدا، بينما تزيد قوة الدولار كلفة المعدن بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى.
وفي سوق العملات، يتجه الدولار لتسجيل مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وفقا لرويترز، مدعوما بارتفاع عوائد سندات الخزانة وتزايد رهانات رفع الفائدة الأمريكية.
وصعد مؤشر الدولار بأكثر من 1% خلال الأسبوع ووصل إلى أعلى مستوى في شهرين، بينما هبط اليورو إلى أدنى مستوى في شهرين عند 1.1370 دولار، متجها إلى ثالث خسارة أسبوعية متتالية.
كما استقر الجنيه الإسترليني قرب أدنى مستوى في ثلاثة أشهر عند 1.3220 دولار، متجها نحو أسوأ أداء أسبوعي له في أربعة أشهر.
وتعكس تحركات العملات إعادة تسعير توقعات الفائدة الأمريكية، بعدما عزز ارتفاع أسعار الطاقة وصعود عوائد السندات احتمالات بقاء السياسة النقدية مشددة لفترة أطول، وهو ما يوفر دعما إضافيا للدولار ويزيد الضغوط على الذهب.
وتبقى أسعار الطاقة عاملا رئيسيا في حسابات المستثمرين، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إعادة فتح الممر الحيوي أمام حركة الملاحة.
وتبحث واشنطن وطهران، بحسب تقارير، اتفاقا مرحليا يسمح لإيران بإعادة فتح المضيق مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها الاقتصادي، فيما أبقت المخاطر المحيطة بإمدادات الطاقة أسعار النفط مرتفعة وعززت المخاوف من تجدد الضغوط التضخمية.
وتكتسب هذه التطورات أهمية بالنسبة إلى الذهب لأن استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة قد يبطئ تراجع التضخم ويمنح الاحتياطي الفيدرالي مبررا لمزيد من رفع أسعار الفائدة، بما يدعم الدولار وعوائد السندات ويضغط في المقابل على المعدن النفيس.
ورغم البيئة الاقتصادية الأكثر صعوبة، قال محللو إيه.إن.زد إن الطلب الاستثماري على الذهب لا يزال متماسكا، من دون ظهور عمليات تصفية كبيرة للمراكز حتى الآن، ما يشير إلى أن التراجع الأخير لم يتحول إلى موجة خروج واسعة من المعدن.
Loading ads...
ويبقى اتجاه الذهب في المدى القريب مرتبطا بصورة وثيقة بحركة النفط والدولار وعوائد سندات الخزانة وتوقعات الفائدة الأمريكية، في وقت تتداخل فيه مخاطر الطاقة مع مخاوف التضخم لتعيد رسم توقعات السياسة النقدية والأسواق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




