16 أيام
"الخروج إلى البئر".. نانسي خوري تتصدر مواقع التواصل بلقطات طريفة
الأحد، 8 مارس 2026
شاركت الفنانة السورية نانسي خوري متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو طريفاً من كواليس تصوير مسلسل "الخروج إلى البئر"، الذي يواصل تصوير مشاهده في لبنان بالتزامن مع عرضه على الشاشات، وسط تفاعل واسع من الجمهور مع أحداثه المتصاعدة.
ونشرت نانسي خوري الفيديو عبر حسابها في منصة "إنستغرام"، حيث ظهر عدد من نجوم العمل في لحظات عفوية جمعت كلاً من واحة الراهب وخالد شباط ومصطفى سعد الدين، إلى جانب الفنانة اللبنانية كارمن لبس وعدد من أفراد "عائلة أبو فراس"، في أجواء مليئة بالمزاح والضحك والرقص خلال فترات الاستراحة بين التصوير.
وأرفقت خوري الفيديو بتعليق كتبت فيه: "عشوائيات الخروج إلى البئر.. مين عم يحضرنا وشو رأيكم بالأحداث"، في إشارة إلى دعوة الجمهور لمتابعة المسلسل والتفاعل مع تطوراته.
وحصد الفيديو تفاعلاً كبيراً من المتابعين الذين أشادوا بالأجواء العفوية بين أبطال العمل، معتبرين أن روح الفريق تظهر بوضوح على الشاشة وتنعكس إيجاباً على أداء الممثلين.
كما أثنى عدد من المعلقين على التصاعد الدرامي في الحلقات الأخيرة، مشيرين إلى أن العمل ينجح في تقديم مزيج من التشويق والواقعية، في حين لفت آخرون إلى الكيمياء الواضحة بين الشخصيات الرئيسية.
الحلقة 15 من مسلسل "الخروج إلى البئر"
شهدت الحلقة الخامسة عشرة من المسلسل تصاعداً واضحاً في حدة التوتر بين الشخصيات، مع تشابك الصراع العائلي مع الملف الأمني.
وبدأت الأحداث بإبلاغ فراس وهنادي أن والدهما "أبو فراس" موجود لدى عمتهما رملة، لتقرر الأخيرة مساعدتهما في كشف ما حدث له.
في المقابل، قبل الضابط شكوى والدة فراس ضد ابنها فهد، مؤكداً إمكانية إلقاء القبض عليه فور عودته إلى المنزل، ما زاد من تعقيد المشهد العائلي.
أما التصعيد الأكبر فجاء من داخل سجن صيدنايا، حيث صدر حكم بالإعدام بحق عدد من السجناء، ما أدى إلى اندلاع فوضى واشتباكات مع عناصر الجيش في مشهد اتسم بالتوتر والعنف، وشكّل نقطة تحول مفصلية في مسار الأحداث.
واختُتمت الحلقة بوصول فهد إلى المنزل، لتبادر والدته بالاتصال بالشرطة، قبل أن تداهم القوة المكان، تاركة مصير الشخصيات مفتوحاً على احتمالات متعددة في الحلقات المقبلة.
قصة مسلسل "الخروج إلى البئر"
يستند مسلسل "الخروج إلى البئر"، إلى شهادات ووثائق حقيقية حول معاناة السجناء في سجن صيدنايا، متناولاً الاستعصاءات الشهيرة التي شهدها السجن في مرحلة دقيقة بين عامي 2007 و2008.
ويرصد العمل لحظة سيطرة السجناء على السجن وما تبعها من مفاوضات وصراعات داخلية، إضافة إلى دخول تيارات سياسية مختلفة على خط الأحداث وانعكاس ذلك على العلاقة مع النظام الأمني آنذاك.
Loading ads...
والمسلسل من تأليف سامر رضوان، وإنتاج شركة "ميتافورا"، وإخراج محمد لطفي، ويشارك في بطولته جمال سليمان وعبد الحكيم قطيفان، إلى جانب كارمن لبس وواحة الراهب ونانسي خوري وطلال مارديني ومازن الناطور وعدد من نجوم الدراما.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



