2 أشهر
حصار واشنطن يخنق نفط طهران.. خسائر بمليارات وبراميل عالقة في الخليج
السبت، 2 مايو 2026

6:00 م, السبت, 2 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
قدرت “البنتاجون” خسائر إيران الناتجة عن الحصار البحري الأميركي بنحو 4.8 مليار دولار، في مؤشر على تصاعد الضغوط الاقتصادية مع تعثر مسار التفاوض بين واشنطن وطهران.
وبحسب ما نقله موقع “أكسيوس”، فإن هذه الخسائر ترتبط بشكل مباشر بتراجع عائدات النفط، بعد تعطّل حركة التصدير منذ فرض الحصار في 13 أبريل/نيسان الماضي.
تشير المعطيات إلى أن 31 ناقلة نفط إيرانية، تحمل نحو 53 مليون برميل، لا تزال عالقة في مياه الخليج، دون القدرة على الوصول إلى الأسواق، في ظل الرقابة البحرية الأميركية.
كما أعادت القوات الأميركية توجيه أكثر من 40 سفينة حاولت عبور المنطقة، فيما صادرت سفينتين، في إطار تشديد القيود على صادرات الطاقة الإيرانية.
ومع امتلاء منشآت التخزين البرية، لجأت طهران إلى استخدام ناقلات قديمة كمخازن عائمة، في محاولة لتفادي توقف الإنتاج.
في المقابل، بدأت بعض الناقلات الإيرانية بسلوك مسارات أطول عبر سواحل باكستان والهند وصولاً إلى مضيق ملقا، حيث يتم نقل النفط إلى سفن أخرى متجهة نحو الصين.
هذه المسارات، وإن وفرت متنفساً محدوداً، ترفع كلفة النقل وتزيد من المخاطر التشغيلية، ما يفاقم الضغوط على قطاع الطاقة الإيراني.
ويحذر مراقبون من احتمال لجوء طهران إلى ما يشبه “هروب جماعي” للناقلات في حال تراكمت كميات أكبر من النفط غير القابل للتصدير.
ترى واشنطن أن الحصار البحري يمثل أداة ضغط رئيسة لدفع إيران إلى تقديم تنازلات في الملفات العالقة، وعلى رأسها البرنامج النووي.
وأكد متحدث باسم “البنتاغون” أن الحصار “يحقق تأثيراً حاسماً”، مع استمرار العمليات البحرية لمنع تدفق النفط الإيراني.
في المقابل، تعتبر طهران هذه الإجراءات شكلاً من أشكال “الخنق الاقتصادي”، وترفض الدخول في مفاوضات تحت الضغط، ما يعمّق فجوة الثقة بين الطرفين.
يعكس هذا التصعيد تداخل المسارين الاقتصادي والعسكري في إدارة الأزمة، حيث يتحول النفط إلى ورقة ضغط متبادلة، لا مجرد مورد اقتصادي.
Loading ads...
ومع استمرار الحصار وتراكم الخسائر، تبدو طهران أمام معادلة معقدة، إما التكيّف مع قيود قاسية، أو الانخراط في تفاوض بشروط لا تزال تعتبرها مرتفعة الكلفة سياسياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

