Syria News

السبت 4 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد إلغاء ترامب ضربة بيروت.. من يملك قرار الحرب في "إسرائيل"... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
شهر واحد

بعد إلغاء ترامب ضربة بيروت.. من يملك قرار الحرب في "إسرائيل"؟

الأربعاء، 3 يونيو 2026
إلغاء ضربة الضاحية أعاد الجدل داخل "إسرائيل" حول مدى استقلالية القرار السياسي والعسكري.
ضغوط ترامب على نتنياهو عززت الانطباع بأن واشنطن تملك تأثيراً حاسماً في قرارات الحرب والتصعيد.
خصوم نتنياهو يرون أن رهانه الطويل على ترامب أضعف قدرته على التأثير وأضر بمكانته السياسية.
أعاد الجدل الذي أعقب تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنع هجوم إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت فتح النقاش داخل "إسرائيل" بشأن حدود استقلالية القرار السياسي والعسكري الذي يتخذه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومدى تأثير الإدارة الأمريكية في رسم مسار التحركات الإسرائيلية، خصوصاً في الملفات الأمنية والعسكرية الحساسة.
وجاءت هذه التساؤلات بعد إعلان ترامب أنه أجرى اتصالات مباشرة مع نتنياهو ومع أطراف أخرى على صلة بالملف اللبناني، مؤكداً أن تلك الاتصالات أسفرت عن منع تنفيذ هجوم كان يهدد بتوسيع دائرة المواجهة في لبنان، وأن أي قوات إسرائيلية كانت متجهة نحو بيروت "عادت أدراجها".
كما أشار إلى تفاهمات هدفت إلى خفض التصعيد بين "إسرائيل" وحزب الله. وتشير تقارير إعلامية إسرائيلية وأجنبية إلى أن التدخل الأمريكي لعب دوراً محورياً في تعطيل الهجوم الذي كانت تل أبيب تلوح بتنفيذه ضد الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأثار هذا التطور موجة واسعة من السجالات داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية، خاصة أن القرار جاء في وقت كانت فيه الحكومة الإسرائيلية تصعد من لهجتها تجاه لبنان، فيما رأت أطراف سياسية إسرائيلية أن ما جرى يعكس حجم التأثير الأمريكي المباشر على القرارات العسكرية الإسرائيلية.
كما تزامنت هذه التطورات مع تقارير تحدثت عن أن تل أبيب كانت تنتظر موقفاً أمريكياً نهائياً قبل الإقدام على أي عملية واسعة ضد الضاحية الجنوبية، الأمر الذي عزز الجدل الداخلي حول طبيعة العلاقة بين نتنياهو وإدارة ترامب، ومدى قدرة رئيس الوزراء الإسرائيلي على فرض أجندته الأمنية في ظل التباينات المتزايدة مع البيت الأبيض بشأن عدد من الملفات الإقليمية.
وفي هذا السياق، أوضح الخبير في الشأن الإسرائيلي عصمت منصور أن هذه الحادثة تؤكد مجدداً أن نتنياهو رهن القرار الإسرائيلي إلى حد كبير بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبالسياسات التي ينتهجها.
وقال منصور لـ"الخليج أونلاين": إن "هذا الواقع هو نتيجة مباشرة للسياسة التي اتبعها نتنياهو خلال السنوات الأخيرة، إذ عمل على قطع جسور التواصل مع الحزب الديمقراطي الأمريكي، ووضع كامل ثقله السياسي وثقل إسرائيل خلف ترامب، سواء خلال الانتخابات الأمريكية أو في المرحلة التي أعقبتها".
وأضاف أن نتنياهو كان يعتقد أن هذا الاستثمار السياسي سيمنحه دعماً أمريكياً واسعاً لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، بما في ذلك ضم أجزاء من الضفة الغربية، وتوجيه ضربة لإيران، والاستمرار في الحرب على غزة، إضافة إلى تنفيذ سياسات إسرائيلية أخرى في المنطقة.
وأكد منصور أن التطورات الأخيرة أظهرت وجود تعارض في المصالح بين الجانبين، مشيراً إلى أن نتنياهو أصبح اليوم رهينة لسياسة ترامب أكثر من أي وقت مضى.
وأشار إلى أن ترامب لا يعمل ضد المصالح الإسرائيلية من وجهة نظره، بل يعبر بصورة عميقة عن مصالح "إسرائيل" الاستراتيجية كما يراها، إلا أن المشكلة تكمن في تعارض هذه المصالح مع المصالح السياسية والشخصية الخاصة بنتنياهو.
ويرى مراقبون أن الأزمة الحالية لا ترتبط فقط بملف لبنان، بل تعكس تباينات أوسع تتعلق بكيفية إدارة ملفات غزة وإيران والعلاقات الإقليمية، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تجنب انفجار إقليمي واسع قد يهدد ترتيباتها السياسية والعسكرية في المنطقة.
وأثارت تصريحات ترامب موجة واسعة من الانتقادات داخل "إسرائيل"، حيث اعتبر عدد من قادة المعارضة أن ما حدث يشكل دليلاً إضافياً على تراجع قدرة الحكومة الإسرائيلية على اتخاذ قرارات مستقلة في القضايا الأمنية الكبرى.
فقد وصف زعيم المعارضة يائير لابيد الوضع بأنه يجعل "إسرائيل" تبدو وكأنها "دولة تحت الوصاية بالكامل"، في إشارة إلى ما اعتبره خضوعاً للقرار الأمريكي.
كما اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت أن الحكومة فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية، بينما ذهب وزير الدفاع الأسبق أفيغدور ليبرمان إلى حد وصف نتنياهو بأنه "دمية" بعد التطورات الأخيرة.
وشن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان هجوماً حاداً على نتنياهو، معتبراً أن انتظار موافقة ترامب قبل استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمس بسيادة إسرائيل وهيبتها.
أما وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير فدعا نتنياهو إلى تجاهل الموقف الأمريكي والمضي في تنفيذ الهجوم، مؤكداً أن المصالح الأمنية الإسرائيلية يجب أن تكون فوق أي اعتبارات أخرى.
ورأى منصور أن جوهر الانتقادات التي وجهتها المعارضة الإسرائيلية يتمثل في اتهام نتنياهو بأنه، سعياً وراء مصالحه الشخصية والسياسية، أفسد شبكة العلاقات التقليدية التي كانت تتمتع بها إسرائيل مع أطراف دولية مهمة.
وقال إن المعارضة تتهم نتنياهو بأنه أضر بالعلاقة مع الحزب الديمقراطي الأمريكي، وأضعف العلاقات مع أوروبا، كما ساهم في تراجع صورة "إسرائيل" أمام الرأي العام الأمريكي والجمهور الغربي بصورة عامة.
وأضاف أن الانتقادات لم تعد تقتصر على المعارضة فقط، بل امتدت إلى شخصيات من داخل الائتلاف الحاكم، مشيراً إلى أن بن غفير نفسه وجه انتقادات علنية لنتنياهو بسبب طريقة إدارته للعلاقة مع الإدارة الأمريكية.
وأوضح منصور أن خصوم نتنياهو باتوا يصورونه على أنه أصبح مهمشاً حتى في علاقته مع ترامب، وأنه فقد جزءاً كبيراً من قدرته على التأثير في القرار الأمريكي رغم الرهان السياسي الكبير الذي وضعه على الرئيس الأمريكي.
وأكد منصور أن وضع نتنياهو أصبح أكثر صعوبة في هذه المرحلة، خصوصاً أنها تأتي في توقيت سياسي حساس كان يبحث خلاله عن إنجازات يمكن أن تعزز موقعه في استطلاعات الرأي وتحسن فرصه في أي استحقاق انتخابي مقبل.
وأشار إلى أن القيود التي فرضت عليه في الملفات الإقليمية المختلفة، سواء في لبنان أو غزة أو إيران، ستنعكس سلباً على صورته السياسية أمام الجمهور الإسرائيلي، الذي اعتاد على تقديم نتنياهو باعتباره زعيماً قادراً على اتخاذ قرارات حاسمة ومستقلة.
وأضاف أن الضربات السياسية المتتالية التي يتعرض لها نتنياهو، إلى جانب التسريبات المتعلقة بالمحادثة مع ترامب وما تضمنته من لغة قاسية وغير مسبوقة، من شأنها أن تضعف مكانته السياسية بصورة أكبر.
ولفت إلى أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى إلحاق ضرر بالغ بمستقبل نتنياهو السياسي، وربما يسرع من نهاية مسيرته في الحكم، خاصة إذا استمرت الخلافات مع الإدارة الأمريكية بالظهور إلى العلن، وتواصلت الانتقادات الداخلية التي تشكك في استقلالية قراره السياسي والعسكري.
وفي ظل هذه المعطيات، تبدو الأزمة أبعد من مجرد خلاف تكتيكي حول ضربة عسكرية في لبنان، إذ تحولت إلى اختبار سياسي حقيقي لمكانة نتنياهو داخل "إسرائيل" وقدرته على إدارة علاقاته مع الحليف الأمريكي الأهم.
Loading ads...
وبينما يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي الحفاظ على صورته كقائد قادر على فرض إرادته الأمنية، أظهرت حادثة الضاحية الجنوبية حجم القيود التي باتت تحكم حركته السياسية والعسكرية، ورسخت الانطباع بأن قراراته الاستراتيجية أصبحت أكثر ارتباطاً بالحسابات الأمريكية من أي وقت مضى.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


Russian soldiers ‘surviving just 20 minutes on frontline due to drone attacks’

Russian soldiers ‘surviving just 20 minutes on frontline due to drone attacks’

إندبندنت عربية

منذ ثانية واحدة

0
إيران: آلاف المشيعين يتوافدون على طهران لحضور مراسم وداع المرشد الأعلى علي خامنئي

إيران: آلاف المشيعين يتوافدون على طهران لحضور مراسم وداع المرشد الأعلى علي خامنئي

فرانس 24

منذ ثانية واحدة

0
USA stoke belief in wildest World Cup dreams after dismantling Paraguay

USA stoke belief in wildest World Cup dreams after dismantling Paraguay

إندبندنت عربية

منذ ثانية واحدة

0
Carlo Ancelotti and Brazil are a perfect fit but it may not solve their biggest issue

Carlo Ancelotti and Brazil are a perfect fit but it may not solve their biggest issue

إندبندنت عربية

منذ ثانية واحدة

0
preview