ساعة واحدة
منازل الأمير هاري وميغان ماركل: من بريطانيا إلى البرتغال
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

تتنوع منازل الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل بين الأكواخ التاريخية والمساكن الملكية والعقارات الفاخرة، التي ارتبطت بمراحل مختلفة من حياتهما، بداية من إقامتهما في لندن قبل الزواج، مروراً بمنزلهما في وندسور، وصولاً إلى قصرهما في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا، والعقار الذي يُعتقد أنهما يمتلكانه في البرتغال.
وتكشف تفاصيل هذه المنازل عن اختلاف واضح في المساحات والتصميم والمرافق، كما تعكس انتقال الزوجين بين الحياة المرتبطة بالعائلة الملكية البريطانية ورغبتهما في الاستقرار بعيداً عن الأضواء. وبين عقارات معروفة التفاصيل وأخرى تحيط بها السرية، تبرز مجموعة من المساكن التي ارتبطت بقصة هاري وميغان على مدار السنوات.
يُعد كوخ نوتنغهام، المعروف باسم "نوت كوت"، أول منزل جمع الأمير هاري وميغان ماركل خلال علاقتهما، ويقع داخل أراضي قصر كنسينغتون في لندن. ويعود المبنى المصنوع من الطوب الأحمر إلى القرن السابع عشر، وتبلغ مساحته نحو 121 متراً مربعاً، ويضم غرفتي نوم ومطبخاً وغرفة معيشة ومنطقة صغيرة لتناول الطعام.
وعلى الرغم من موقعه داخل أحد المقرات الملكية البريطانية، لم يكن الكوخ واسعاً أو فخماً بالقدر الذي قد يتوقعه البعض من منزل أحد أفراد العائلة الملكية. وتميز بأسقفه المنخفضة ومطبخه ذي الأرضية المربعة بالأبيض والأسود، إلى جانب مساحاته الداخلية المحدودة.
عاش هاري في الكوخ قبل ارتباطه بميغان، ثم أصبح منزلهما خلال فترة الخطوبة وبدايات حياتهما معاً. وشهد المكان مرحلة انتقال ميغان من حياتها في تورونتو إلى الاستقرار في بريطانيا، كما ارتبط باستعداداتهما للزواج وتأسيس أسرة. وغادر الزوجان المنزل قبل ولادة ابنهما آرتشي في مايو 2019، بحثاً عن مساحة أكبر تناسب حياتهما العائلية.
أقام هاري وميغان أيضاً في منزل ريفي بمنطقة كوتسوولدز، ضمن عقار غريت تيو في مقاطعة أوكسفوردشير، خلال الفترة المحيطة بزواجهما عام 2018. واستأجر الزوجان المنزل بعقد لمدة عامين، وفقاً لتقارير عن العقار الذي عُرف باسم ويستفيلد لارج.
وتشير المعلومات المنشورة إلى أن المنزل يعود إلى القرن الثامن عشر، ويضم 4 غرف نوم، فيما تمتد الأرض المحيطة به على نحو 1.6 هكتار. كما وردت تقارير عن وجود كوخ منفصل يضم غرفتي نوم وحظيرة جرى تحويلها للاستخدام السكني.
وفرت الإقامة الريفية للزوجين مساحة من الخصوصية بعيداً عن الحياة العامة في لندن، بالتزامن مع الاستعدادات للانتقال إلى فروغمور كوتيدج بعد تجديده. وغادرا هذا المنزل في مارس 2019، ليصبح أحد المساكن التي ارتبطت بمرحلة انتقالية قصيرة في حياتهما.
يقع فروغمور كوتيدج بالقرب من قلعة وندسور، وقد قدمته الملكة إليزابيث الثانية إلى هاري وميغان هدية زفاف. وخضع العقار لتجديدات واسعة حوّلته من مبنى مقسم إلى 5 وحدات سكنية إلى منزل عائلي يضم 5 غرف نوم، بتكلفة قُدرت بنحو 3 ملايين دولار.
وشملت أعمال التطوير مطبخاً حديثاً واستوديو لليوغا وجناحاً للضيوف وغرفة للطفل آرتشي، إلى جانب تحديثات في المرافق الداخلية. وانتقل الزوجان إليه قبل ولادة ابنهما في مايو 2019، لكن إقامتهما لم تستمر سوى فترة قصيرة.
وبعد قرارهما الابتعاد عن مهامهما الملكية الرسمية عام 2020 والانتقال إلى أمريكا الشمالية، غادرا المنزل، مع استمرار استخدامه مقراً لهما خلال بعض الزيارات إلى بريطانيا. وفي يونيو 2023، أنهيا إقامتهما فيه بعد طلب إخلائه.
Loading ads...
لمزيد من التفاصيل يمكنكم ماطلعة صور الألبوم أعلاه...
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




