العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
الغرب يستهدف روسيا بسوقٍ للطاقة على حدودها
عن مشروع الطاقة الموحد في آسيا الوسطى، كتبت كسينيا لوغينوفا، في "إزفيستيا":
بدأ إنشاء سوق طاقة موحدة في آسيا الوسطى، حيث من المقرر إطلاق أول سوق إقليمية للكهرباء هناك خلال السنوات العشر القادمة. وقد دعم البنك الدولي هذا البرنامج بتكلفة تجاوزت مليار دولار.
في الوقت نفسه، يجري العمل على نطاق واسع لإنشاء سوق طاقة موحدة ضمن الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، ومن المقرر إطلاقه في العام 2027. ولتحقيق ذلك، يتعين على الدول الأعضاء، بما في ذلك روسيا وبيلاروس وأرمينيا وكازاخستان وقيرغيزستان، الموافقة على حزمة شاملة من الوثائق.
وبحسب الخبير في شؤون آسيا الوسطى الأمنية، رستم بورناشيف، لا توجد أي تناقضات، وأن خطط وبرنامج البنك الدولي لا تتداخل مع خطط وبرنامج الاتحاد الاقتصادي الأوراسي. وقال لـ"إزفيستيا": "هذا مشروع إقليمي من حيث المبدأ، ويمكن تمويله ودعمه من قبل جهات خارجية. ولا أرى أي تعارض مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي في هذه الحالة، لأن جميع دول آسيا الوسطى تقريبًا تتعاون مع الاتحاد الأوروبي بشكل أو بآخر".
وأضاف أن أوزبكستان وطاجيكستان، وهما ليستا عضوين في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، تشاركان في مشاريع إقليمية بشكل أو بآخر.
بينما ترى مديرة معهد الاستراتيجيات السياسية والاقتصادية الدولية (روستات)، إيلينا بانينا، أنّ "ما نشهده حاليًا في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي وعلى طول حدوده هو محاولات لبناء قوس حول روسيا، يمتد من دول البلطيق إلى منغوليا، بهدف حصرها وخنقها استراتيجيًا".
ووفقًا لها، لا تقتصر المخاطر التي تواجه روسيا على أوكرانيا. فـ "أي تحوّل في آسيا الوسطى والقوقاز نحو سيطرة أنغلوساكسونية سيخلق مشاكل كبيرة لروسيا على مدى الخمسين إلى المئة عام المقبلة".
Loading ads...
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






