Syria News

الأربعاء 27 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عن الأدب والاقتراب من السلطة | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
شهر واحد

عن الأدب والاقتراب من السلطة

الأحد، 19 أبريل 2026
عن الأدب والاقتراب من السلطة
يُعتبر الشاعر الروسي الشهير "فلاديمير ماياكوفسكي" مثالاً بارزاً عن الأديب الذي اندفع في تأييد سلطة "البلاشفة" بحماسة ثورية، دون أن يكون مُكرهاً على هذا الانخراط، وأكثر من ذلك فقد عمل فعلياً في إنتاج الملصقات الدعائية، وساهم في كتابة الشعارات الحزبية التعبوية، واتخذ ردود أفعال عدائية تجاه أدباء أصدقاء بسبب موقفهم السلبي من (ثورة أكتوبر العظمى). لكن ما الذي حدث بعد ذلك؟
خلال سنوات قليلة. الشاعر الذي ساهم في خلق اللغة الثورية، خارج مألوف الشعرية الكلاسيكية الروسية، وتحوّل إلى صوتها الأكثر صخباً، يضخّ في شرايينها لغةً حماسية تكاد تُحوّل الدم المسفوك في أنحاء البلاد إلى نشيد، سيجد نفسه داخل نظامٍ بدأ يضيق حتى على أبنائه. فبعد أن عبّر أكثر من مرة بأن "الشعر والثورة تشابكا في رأسه وأصبحا واحداً"، اكتشف أن وقائع ما يجري على الأرض لا يشبه في شيء الثورة التي انحاز إليها، فانتحر وهو بعمر السابعة والثلاثين.
يتم الحديث اليوم باستسهال تام، عن أدباء باعوا أنفسهم للسلطات الجديدة، وطبعاً نعرف أيضاً الكثير عن أدباء آخرين باعوا أنفسهم لسلطة الأسدين، تمَّ تناولهم والحكم عليهم بذات الاستسهال.
"باع روحهُ للشيطان" جملة شهيرة نكررها في أدبياتنا، خصوصاً حين يكون الحديث عن المواقف السياسية للكتاب. مع ذلك يجب الانتباه أن الشيطان في حالتنا هنا لا يشبه شيطان "غوته" في مسرحية "فاوست، إنما يبدو ككائن متغير وحتى متنقل. وليس من حاجة للشرح هنا أن لدى كل فئة شيطان مألوف اعتادت عليه، فخلعت قرنيه وأنبتت له جناحان أبيضان، وهو بالطبع على النقيض من شيطان الآخرين السيئ على الدوام.
يتم الحديث اليوم باستسهال تام، عن أدباء باعوا أنفسهم للسلطات الجديدة، وطبعاً نعرف أيضاً الكثير عن أدباء آخرين باعوا أنفسهم لسلطة الأسدين، تمَّ تناولهم والحكم عليهم بذات الاستسهال. سيخطر ببالكم وأنا أصف هذا النوع من النقد "بالاستسهال"، أنني سوف أدافع عن هؤلاء أو أولئك، لكني لن أفعل. ولأعترف بأنني لا أمتلك رأياً ناجزاً حول تلك الحالات الملتبسة. طبعاً باستثناء من يُصنَّفون بوضوح كأبواق انتهازية تساهم في صناعة الدعاية والروايات الكاذبة. لكن العلاقة بين الأدب والسلطة لا يمكن اختزالها بالانتهازية ولا حتى تبريرها بالخوف وتجنب القمع، فهي أكثر تعقيداً. إنها تنطوي أحياناً على الإغواء أو المشاركة بقناعة، حتى يغدو الأديب جزءاً من آلة السلطة، وفي العديد من الحالات ضحيتها، كما في حالة ماياكوفسكي.
في التجربة السوفيتية، وعلى نحو خاص الستالينية، سنجد عشرات الأدباء ممن حُكم عليهم بالنفي "السيبيري" بسبب إنتاجهم الأدبي، ومنهم من فقد حياته في معسكرات الاعتقال هناك، بمعنى أن علاقة الأديب مع السلطة كانت مرسومة بالدم ويمكن قراءتها بوضوح مأساوي. أما لدينا، خلال حقبة الأسدين فإن الصورة تبدو أقل وضوحاً.
لا نلحظ أسماء هامة لأدباء سوريين اعتقلوا بسبب كتابتهم وحسب، بل أدهى من ذلك، كنا نسمع عن صداقات بين أمنيين وكتاب معروفين وذوي مكانة، وفي حالات أخرى بعض الاستدعاءات التحذيرية. ربما وصلت إلى تهديدات جدية أحياناً، لكنها لم تصل إلى أية كلفة وجودية. يبدو أن ذلك كان كافياً لرسم العلاقة المعقدة بين الأدباء والسلطة. طبعاً لا يمكن هنا إغفال التساؤل كيف سارت الأمور عل هذا النحو، وهل كانت نتيجة مستوى القمع أم درجة الامتثال، ما أدّى إلى نوع من "التكيّف الطوعي".
مكسيم غوركي صاحب الرواية الشهيرة "الأم" عاش تجربة مغايرة عن ماياكوفسكي. حاول الرجل الموازنة بين القرب من السلطة ونقدها، بتناقضٍ لم يكن خافياً حتى على أقرب أصدقائه. في رسالة إلى ستالين، كتب محذراً من نشر الأخبار السلبية لأنها "تمنح أعداءنا مادة هائلة، وتُقوّض قيادتنا" ليحوِّل نفسه إلى مدافع عن صورة السلطة بدل أن يكون مجرد مراقب على الأقل. أما في نصوصه فقد ذهب أبعد من ذلك، وجرّد خصوم "الطبقة العاملة" من إنسانيتهم وحوّلهم إلى "مخلوقات التهمها جشع الربح"، وهذا من أخطر أنواع الخطاب السياسي الذي يبرر ويبيح القتل.
مع ذلك لم يشفع له كل ذلك، ولا رأيه الواضح بالثورة على أنها "ضرورة تاريخية أخلاقية، حتى لو كانت قاسية". فمجرد دفاعه عن بعض الأدباء المعارضين، وانتقاداته للنزعات المتطرفة لدى بعض القادة، جعلت علاقته بالسلطة ملتبسة، فقُتل ابنه في ظروف غامضة حامت حولها الكثير من الشبهات، وحتى وفاته نفسها عام 1936 لم تسلم من شائعات أفادت بأن السلطات قتلته بمداخلات طبية.
ما يجمع بين هذين النموذجين أكثر تعقيداً من بيع روحيهما للشيطان، فالأول اندفع بإيمان ثم انهار شيئاً فشيئاً أمام الحقائق، والثاني كان متردداً في مواقفه، فاقترب من السلطة ويمكن القول إنه تماهى جزئياً معها. وفي المحصلة لم يكن من الممكن تصنيفهما لا في خانة الشياطين ولا في صفوف الملائكة الأبرياء. لكنهما بالتأكيد تحولا عن وظيفة الأديب كضمير
وشاهد ليشاركا في السلطة، وفي الحقل السياسي الشمولي تحديداً حيث تنعدم القيم إلى حدٍّ كبير. لكن هذا لم ينفِ عنهما في بلدهما وكذلك حول العالم صفتهما كأديبين هامَّين.
حسناً، ماذا يعني لنا ذلك؟ حين ننظر إلى أي سياق آخر، سوري أو غيره، يصبح من غير المُغري، مع استخدام هذه الأمثلة، إصدار الأحكام الجاهزة "هذا باع نفسه وذاك خان والآخر صمت". الدرس الروسي يقول شيئاً أكثر تعقيداً، مفادُه أن الكاتب داخل أو في ظل السلطة، خصوصاً الشمولية، لا يتحرك في مساحة أخلاقية حرة، بل داخل شبكة متناقضة من الإغراء والخوف وأحياناً الاقتناع الذاتي. ولذا أردت القول إن المطلوب هنا هو الإنصاف وليس الإدانة أو التبرئة. طبعاً هذا كله في سياق عدم التبسيط، خصوصاً لناحية أن الاقتراب من السلطة سوف يعيد تشكيل من يقترب منها حتى لو لم يُرِد.
أعتقد أنه لن يسلم كاتب من النقد والهجوم على هذا الصعيد، سوى من هَجَر بلاده التي تحكمها الديكتاتوريات.
على الأغلب أن بعضكم قرأ تحفة ميخائيل شولوخوف "الدون الهادئ" التي استحقَّ عنها بجدارة جائزة نوبل للآداب عام 1965. كانت علاقة شولوخوف بالسلطة السوفييتية معقّدة لكنها بالمحصلة موالية. فقد انخرط في النظام وكان عضواً في الحزب الشيوعي، بل ربطته علاقة خاصة مع ستالين. مع ذلك قدّم في روايته موقفاً إنسانياً حتى عند تناوله من عارضوا الثورة، بما يتناقض تماماً مع المقولات البلشفية الصلبة عن الأعداء. للمفارقة، بدا وكأنه كتب من داخل النظام نصوصاً تُقوّض المنطق الأخلاقي للشعارات والمقولات الكبرى لهذا النظام. نعم، فروايته تعتبر واحدة من أكثر الروايات إنسانيةً عن مأساة العنف الثوري، في الوقت الذي كان كاتبها جزءاً من النظام الذي أنتج ذلك العنف!
لمزيدٍ من التناقض، فقد حصل الرجل على حماية ستالين الذي أُعجب بالرواية! نعم، فالأديب العظيم وإن كان أضفى شرعية على النظام بأسلوب أقل فجوراً من الآخرين، لكنه كان جزءاً من المؤسسة الثقافية الرسمية، مع إظهاره نوعاً من التعاطف مع ضحايا الحرب الأهلية. لو أردنا التبسيط، يمكننا تلخيص حالة شولوخوف بأنه كاتب كبير فنياً ومتكيّف سياسياً، وكانت أعماله جزءاً من مشهد "التسوية" غير المعلنة، التي عقدها كثير من الأدباء مع السلطة، وهي الكتابة ضمن الهامش المسموح، مقابل الحماية والامتيازات. قد يصلح المتنبي في تراثنا ليكون معادلاً عربياً له.
ختاماً، أعتقد أنه لن يسلم كاتب من النقد والهجوم على هذا الصعيد، سوى من هَجَر بلاده التي تحكمها الديكتاتوريات. فحتى أعظم الشاعرات في تاريخ روسيا "آنا أخماتوفا" التي كانت مثالاً للمقاومة السلبية في الحقبة السوفييتية، اضطرت في حالةٍ من اليأس، وكانت تجاوزت الستين من عمرها، إلى إرسال رسالة استرحام إلى ستالين، من أجل أن يطلق سراح ابنها الذي قضى عشر سنوات في السجون. بل أكثر من ذلك كتبت قصيدة دعائية للنظام بعنوان "مديح السلام". مات ستالين ولم يستجب لطلبها.
Loading ads...
مع ذلك حين سمحت السلطات السوفيتية لآخماتوفا بالسفر إلى إيطاليا، لحضور حفل حصولها على جائزة "إتنا تاورمينا" عام 1964، فإنها، رغم زلتها الإنسانية تلك، نالت هناك تكريماً أسطورياً. الكاتب الألماني هانز ريختر، الذي كان حاضراً كتب "كل شاعر من أوروبا، من غربها وشرقها، انتظرَ في طابور طويل، ليمرّ أمام "القيصرة" الجالسة على مقعدها. الجميع انحنوا على ركبهم وقبّلوا يدها".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مربو الدواجن يحتجون أمام وزارة الزراعة بدمشق رفضاً لاستيراد الفروج

مربو الدواجن يحتجون أمام وزارة الزراعة بدمشق رفضاً لاستيراد الفروج

تلفزيون سوريا

منذ 2 أيام

0
وفاة طفل وإصابة 3 بانفجارات جديدة لمخلفات الحرب في درعا

وفاة طفل وإصابة 3 بانفجارات جديدة لمخلفات الحرب في درعا

تلفزيون سوريا

منذ 2 أيام

0
احتجاجات لكوادر صحية في درعا للمطالبة بالعدالة في الزيادة النوعية للرواتب

احتجاجات لكوادر صحية في درعا للمطالبة بالعدالة في الزيادة النوعية للرواتب

تلفزيون سوريا

منذ 3 أيام

0
7 حوادث سير في سوريا تودي بحياة شاب وتُصيب 11 مدنياً

7 حوادث سير في سوريا تودي بحياة شاب وتُصيب 11 مدنياً

جريدة زمان الوصل

منذ 3 أيام

0