21 أيام
كأس العالم 2026.. بطولة تاريخية ببصمة انبعاثات كربونية قياسية
الثلاثاء، 9 يونيو 2026

4:46 م, الثلاثاء, 9 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
تنطلق نهائيات كأس العالم 2026 في أميركا الشمالية وسط توقعات بتحطيم أرقام رياضية وجماهيرية، لكن البطولة الموسعة تثير في المقابل مخاوف بيئية متزايدة مع توقعات بأن تسجل أعلى مستوى من الانبعاثات الكربونية في تاريخ المونديال.
وتقام البطولة بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، موزعة على 16 مدينة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يعني زيادة كبيرة في حركة السفر والتنقل مقارنة بالنسخ السابقة.
ووفق تقديرات نشرتها منصة “جرينلي” المتخصصة في حساب الانبعاثات الكربونية، قد تنتج البطولة نحو 7.8 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون، أي أكثر من ضعف الانبعاثات المقدرة لنهائيات كأس العالم 2022 في قطر، والتي بلغت نحو 3.8 ملايين طن.
ويرجع الجزء الأكبر من هذه الانبعاثات إلى الرحلات الجوية، إذ تشير تقديرات الباحثين إلى أن نحو 87% من البصمة الكربونية للبطولة ستنتج عن سفر المنتخبات والمشجعين ووسائل الإعلام بين المدن والدول المستضيفة.
ويمتد نطاق البطولة على مسافة تصل إلى 4600 كيلومتر بين فانكوفر الكندية وميامي الأميركية، ما يجعل التنقل أحد أبرز التحديات البيئية المرتبطة بالمنافسات.
ويرى خبراء في المناخ والرياضة أن توسيع عدد المنتخبات من 32 إلى 48 فريقاً رفع الكلفة البيئية للبطولة بشكل كبير، رغم عدم الحاجة إلى تشييد ملاعب جديدة كما حدث في بعض النسخ السابقة.
ولا تقتصر المخاوف على التنقل الجوي، إذ يحذر باحثون من أن البث الرقمي للمباريات واستهلاك البيانات عبر الهواتف الذكية والتلفزيونات ومنصات البث والمراهنات الإلكترونية يمثل مصدراً إضافياً للانبعاثات، غالباً ما يتم تجاهله في الحسابات الرسمية.
في المقابل، يؤكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التزامه بإدماج معايير الاستدامة في البطولة، مشيراً إلى اعتماد استراتيجية تشمل خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استخدام الموارد وتعزيز الآثار الإيجابية في المجتمعات المستضيفة.
Loading ads...
لكن منتقدين يرون أن توسع البطولة جغرافياً وعددياً يضع أهداف الاستدامة أمام اختبار صعب، ويجعل نسخة 2026 واحدة من أكثر الأحداث الرياضية إثارة للجدل من الناحية البيئية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

