ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% اليوم الجمعة بعد هبوط حاد في الجلسة السابقة. لكنها ظلت في طريقها لتسجيل أول انخفاض أسبوعي منذ ما يقرب من شهرين. مع تراجع مخاوف الإمدادات وترقب المستثمرين نتائج المحادثات المرتقبة بين أمريكا وإيران في وقت لاحق من اليوم.
كما صعدت عقود خام برنت 78 سنتًا أو 1.2% لتصل إلى 68.33 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:58 بتوقيت جرينتش. بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 80 سنتًا أو 1.3% إلى 64.09 دولار للبرميل.
رغم الارتفاع يتجه خام برنت لتسجيل تراجع أسبوعي بنحو 3.3%، مع انخفاض 4.8% عن ذروته في أواخر يناير.
بينما يقترب خام غرب تكساس الوسيط من خسارة أسبوعية 1.8% وتراجع 3.4% عن أعلى مستوى له في نحو ستة أشهر خلال الشهر الماضي. وذلك بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربة لإيران.
لا يزال غياب التوافق على جدول أعمال الاجتماع بين إيران وأمريكا في عُمان يبقي المستثمرين في حالة قلق بشأن المخاطر الجيوسياسية.
وترغب إيران في حصر النقاش بالقضايا النووية. بينما تسعى أمريكا لبحث برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة.
كذلك قال دانيال هاينز؛ المحلل لدى بنك «إيه إن زد». إن «الجانبين لا يزالان بعيدين عن الاتفاق، ما يبقي التوترات مرتفعة». مشيرًا إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية ستظل قائمة.
وقد يؤدي أي تصعيد بين البلدين إلى تعطيل تدفقات النفط. إذ يمر نحو خُمس الاستهلاك العالمي عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران.
إذا ساهمت المحادثات في تهدئة احتمالات الصراع بالمنطقة فقد تتراجع أسعار النفط أكثر.
كما يرى محللو «كابيتال إيكونوميكس» أن المخاوف الجيوسياسية ربما تتلاشى لصالح أساسيات سوق ضعيفة. مشيرين إلى تعافي إنتاج النفط في كازاخستان. ما قد يدفع الأسعار للهبوط نحو 50 دولارًا للبرميل بحلول نهاية 2026.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






