6 أشهر
حركة في تزايد.. كم بلغ عدد رحلات تشرين الأول في مطار دمشق الدولي؟
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025
حركة في تزايد.. كم بلغ عدد رحلات تشرين الأول في مطار دمشق الدولي؟
مسافرون في إحدى صالات مطار دمشق الدولي - فيس بوك
تلفزيون سويا - إسطنبول
إظهار الملخص
- شهدت الأجواء السورية عبور 3996 طائرة في أكتوبر، مما يعكس زيادة في حركة العبور الجوي، مع استمرار تطوير خدمات الملاحة الجوية لتعزيز السلامة والانسيابية.
- سجل مطار دمشق الدولي حركة شحن جوي بلغت 117 طناً في سبتمبر، بينما لم يشهد مطار حلب أي حركة شحن صادرة، مما يشير إلى تباين في نشاط الشحن بين المطارات.
- تعمل 15 شركة طيران في مطار دمشق الدولي، مما يعكس انتعاشاً تدريجياً في قطاع الطيران المدني السوري بعد رفع الحظر الأميركي على تصدير التكنولوجيا المدنية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
كشفت الهيئة العامة للطيران المدني في تقريرها الدوري، أن 3996 طائرة عبرت الأجواء السورية خلال شهر تشرين الأول الماضي، في استمرارٍ لارتفاع حركة العبور الجوي مقارنة بالأشهر السابقة، مؤكدة أنها تواصل تطوير خدمات الملاحة الجوية وتعزيز أنظمة المراقبة لضمان السلامة والانسيابية.
حركة شحن جوي متزايدة
ويأتي هذا النشاط بعد أسابيع من تسجيل مطار دمشق الدولي حركة شحن جوي بلغت أكثر من 117 طناً في أيلول الماضي، توزعت بين 82.9 طناً من الشحن الصادر و34 طناً من الشحن الوارد، بحسب بيانات الهيئة التي أشارت إلى أن مطار حلب الدولي لم يشهد أي حركة شحن صادرة خلال الشهر ذاته.
الشركات العاملة في المطار
كما كشفت الهيئة أن 15 شركة طيران تعمل حالياً في مطار دمشق الدولي، من بينها الخطوط الجوية القطرية، وطيران الإمارات، والملكية الأردنية، والخطوط الجوية التركية، والعربية للطيران، وفلاي دبي، إلى جانب السورية للطيران وخدمة الطيران الإنساني التابعة لبرنامج الأغذية العالمي.
Loading ads...
ويُظهر هذا الحراك المتزايد في قطاع الطيران المدني مؤشرات على انتعاش تدريجي في بيئة النقل الجوي السوري، بعد قرار وزارة التجارة الأميركية، أواخر آب الماضي، رفع الحظر عن تصدير المنتجات والخدمات والتكنولوجيا المدنية إلى سوريا، وهو ما اعتبرته الهيئة خطوة تتيح تحديث البنية التحتية الجوية وتطوير أنظمة الملاحة والاتصالات بما يتماشى مع المعايير العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


