تجددت المواجهات بين "حزب الله" اللبناني والجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، وتبادلا الهجمات في جنوب لبنان وشمال "إسرائيل"، بعد أيام من إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية أمريكية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخين أُطلقا من لبنان باتجاه منطقة الجليل الأعلى، فيما دوّت صفارات الإنذار في عدد من البلدات الحدودية، بينها المطلة ومسغاف عام، بعد رصد إطلاق صواريخ وتسلل طائرة مسيّرة من الأراضي اللبنانية.
في المقابل، أعلن "حزب الله" تنفيذ سلسلة هجمات استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، بينها مقر قيادي في الناقورة، بواسطة مسيّرة من طراز "أبابيل"، إضافة إلى استهداف تجمعات للجنود والآليات الإسرائيلية في حداثا ويحمر الشقيف.
من جانبها قالت هيئة البث الإسرائيلية إن أربعة جنود احتياط أُصيبوا من جراء هجوم بمسيّرة مفخخة استهدفت قوة إسرائيلية في جنوب لبنان.
إلى ذلك أعلن الجيش اللبناني مغادرة قائده، العماد رودولف هيكل، إلى إسلام أباد، تلبية لدعوة من نظيره الباكستاني المشير سيد عاصم منير.
وتأتي هذه التطورات بعد أقل من أسبوع على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "إسرائيل" و"حزب الله"، تزامناً مع مفاوضات لبنانية إسرائيلية ترعاها واشنطن لخفض التصعيد على الحدود.
وكانت الغارات الإسرائيلية قد أدت، أمس السبت، إلى مقتل 20 شخصاً وإصابة 8 آخرين في مناطق متفرقة من جنوب وشرق لبنان، وفق وكالة الأنباء اللبنانية، بينما أعلن الجيش اللبناني مقتل ضابطين وجندي من جراء غارة إسرائيلية في قضاء النبطية.
Loading ads...
ومنذ استئناف القتال في 2 مارس الماضي، ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى 3593 قتيلاً و10990 جريحاً، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، في وقت تتواصل فيه الخروقات المتبادلة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل الماضي والذي جرى تمديده حتى مطلع يوليو المقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






