Syria News

الثلاثاء 3 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد مقتل أكثر من ألف عنصر من الحرس الثوري.. من يدير المواجهة... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
5 ساعات

بعد مقتل أكثر من ألف عنصر من الحرس الثوري.. من يدير المواجهة؟

الثلاثاء، 3 مارس 2026
بعد مقتل أكثر من ألف عنصر من الحرس الثوري.. من يدير المواجهة؟
قُتل أكثر من ألف عنصر من الحرس الثوري الإيراني وقوات الأمن منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية-الأميركية، وفق تقديرات إسرائيلية نقلتها صحيفة “جيروزالم بوست”، مع ترجيحات بارتفاع الحصيلة.
وتأتي هذه الأرقام في ظل تصعيد وتيرة الضربات، مع استهداف مباشر لمنشآت أمنية وعسكرية داخل العمق الإيراني، وسط تقارير عن مقتل قيادات من الصفين الأول والثاني، وعلى رأسهم المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي.
أرقام إسرائيلية عن حجم الخسائر
مصدر إسرائيلي أفاد لصحيفة “جيروزالم بوست” أن إسرائيل تقدّر مقتل ما بين 1000 و1500 من عناصر الحرس الثوري الإيراني وقوات الأمن منذ بدء العمليات الجوية التي تنفذها تل أبيب بالتعاون مع واشنطن ضد طهران.
وبحسب المصدر، فإن “التقييم الأكثر تحفظاً يتحدث عن أكثر من ألف قتيل في صفوف قوات الأمن الإيرانية”، في وقت تشير فيه بعض التقديرات إلى أرقام أعلى بكثير.
وتقول الصحيفة: “منذ إطلاق عملية (الأسد الزائر) بالتزامن مع الحملة الأميركية الإسرائيلية المشتركة (الغضب الملحمي) يوم السبت، كثّفت إسرائيل ضرباتها على أهداف مرتبطة بالحرس الثوري وميليشيا الباسيج، إضافة إلى مبانٍ حكومية تعتبرها تل أبيب جزءاً من البنية الداعمة للعمليات العسكرية الإيرانية”.
وشهدت طهران، أمس الإثنين، ضربة وُصفت بأنها من الأكبر منذ بدء التصعيد، حيث استهدفت الغارات قواعد طوارئ تابعة للأمن الداخلي، ومنشآت للحرس الثوري والباسيج، أسفرت عن مقتل كبار مسؤولي وزارة الاستخبارات الإيرانية.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي يلا واوية إن الضربة الافتتاحية المفاجئة لعملية “زئير الأسد” قضت على كبار مسؤولي وزارة الاستخبارات الإيرانية، وهي جهاز الاستخبارات الرئيسي للنظام الإيراني.
ومنهم: سيد يحيى حميدي – نائب وزير الاستخبارات للشؤون الإسرائيلية والرجل الأبرز في الوزارة، الذي أشرف على مر السنين على عمليات إرهابية ضد أهداف يهودية وغربية وضد معارضي النظام داخل إيران وخارجها”.
بالإضافة لجلال بور حسين، وهو رئيس هيئة التجسس في وزارة الاستخبارات الإيرانية، ومعهما تم القضاء على عدد من المسؤولين الآخرين الذين كانوا يعملون على توجيه عمليات إرهابية في كل أنحاء العالم وعلى قمع أفراد الشعب الإيراني، بما في ذلك خلال الاحتجاجات الأخيرة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الهجمات شملت أكثر من عشرة مقار تابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية، إلى جانب مواقع لفيلق القدس التابع للحرس الثوري.
كما طالت الضربات منصات إطلاق صواريخ أرض-أرض، ومنشآت لإنتاج الأسلحة، ومواقع مرتبطة بالقوة الجوية في الحرس الثوري، في محاولة واضحة لتقليص قدرات الرد الصاروخي الإيراني.
الحصيلة أكبر بكثير
وفي سياق منفصل، قالت وسائل إعلام عبرية، إن رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، اللواء شلومي بيندر، عقد اجتماعاً مع كبار ضباط الاستخبارات، في ظل استمرار الضربات المتبادلة.
وقال بيندر: “استطعنا مفاجأتهم تكتيكياً، بدءاً من ساعة غير متوقعة، وضبطنا أعداءنا في منتصف تجمعاتهم. خلال 40 ثانية قضينا على أكثر من 40 من أهم الشخصيات في إيران… ولم ننته بعد”.
وأضاف بيندر: “بالنظر إلى العامين الماضيين من الحرب، أعتقد أننا نوجه رسالة واضحة جداً لأعدائنا: لا يوجد مكان لن نعثر عليهم فيه”.
من جانبه، أشار الصحفي الإسرائيلي أميخاي شتاين إلى أن بعض التقديرات تتحدث عن حصيلة أكبر بكثير من الأرقام المعلنة، إلا أن التقدير الأكثر تحفظاً يبقى عند عتبة الألف قتيل على الأقل في صفوف قوات الأمن الإيرانية.
من جهة أخرى، لم تصدر طهران أرقاماً رسمية أو بيانات تفصيلية حول حصيلة القتلى، أو رتبهم العسكرية والاستخباراتية، كما لم تعلن بشكل واضح حجم الخسائر التي تكبدتها المنشآت المستهدفة.
تحول في هرم القيادة
وبحسب التصريحات الإسرائيلية والأميركية، فإن الحرب الحالية أودت بحياة عدد كبير من القيادات العليا في إيران، ولا سيما في صفوف الحرس الثوري، إضافة إلى قيادات بارزة لدى “حزب الله”.
وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بمقتل 49 من كبار قادة النظام الإيراني في الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران، مؤكدةً أن “قتل الإرهابيين يصب في مصلحة أميركا”، ويشمل هذا العدد المرشد الأعلى علي خامنئي.
وأضافت في منشور لها على موقع “إكس”: “إن منع هذا النظام المتطرف وقادته الإرهابيين من تهديد أمريكا ومصالحنا الأمنية القومية الأساسية هدفٌ واضح وضروري”.
ويرى مراقبون أن هذا التحول في هرم القيادة يترك أثره على طريقة إدارة المعركة اليوم، ففي وسط غياب قيادات تمتلك خبرة طويلة في التخطيط وإدارة الشؤون العسكرية والسياسية في إيران، تنتقل المسؤولية اليوم إلى مستويات أصغر سناً أو أقل خبرة.
وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن بعض الردود الإيرانية تبدو أقرب إلى رسائل سياسية أو استعراضية تحمل طابعاً غير متزن، وقد تضع إيران في مسار تصعيدي يفضي إلى طريق مسدود، أكثر مما تعكس عمليات عسكرية دقيقة.
حيث طالت الهجمات الإيرانية خلال الأيام الماضية، عدة مواقع في دول خليجية، كان أغلبها على مناطق مدنية، في حين تؤكد طهران أن هدفها هو القواعد الأميركية بشكل مباشر.
في ضوء ذلك، يحذّر مراقبون من أن استمرار المواجهة بهذا الشكل قد يقود إلى نتائج كارثية إذا لم يتم احتواؤها أو التوصل إلى تفاهم سياسي يوقف التصعيد، في الوقت الذي يميل فيه ميزان القوى العسكري لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، سواءً من حيث القدرات الجوية أو الاستخباراتية أو منظومات الدفاع.
من جهة أخرى، أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، عقب مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، أن المرحلة الانتقالية قد بدأت.
وقال لاريجاني إنه سيتم تشكيل مجلس قيادة مؤقت، وسيتولى الرئيس ورئيس السلطة القضائية وفقيه من مجلس صيانة الدستور المسؤولية إلى حين انتخاب المرشد الأعلى المقبل للجمهورية، ووفق الدستور الإيراني، فإن مجلس قيادة مؤقت يُشكّل لتولي مهام المرشد إلى حين اختيار خلف له.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، يتألف المجلس من الرئيس الحالي مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، إضافة إلى عضو في مجلس صيانة الدستور يختاره مجمع تشخيص مصلحة النظام.
Loading ads...
إلا أن غياب تسوية قريبة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تُبقي المنطقة أمام خطر توسعة الحرب بشكل أكبر دولياً وإقليمياً، ما سيودي بنتائج كارثية على الصعيد السياسي والاقتصادي والإنساني في المنطقة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


وزير الاقتصاد ومحافظ الرقة يبحثان إنشاء مدينة صناعية ومنطقة حرفية

وزير الاقتصاد ومحافظ الرقة يبحثان إنشاء مدينة صناعية ومنطقة حرفية

سانا

منذ 4 ساعات

0
بعد مقتل أكثر من ألف عنصر من الحرس الثوري.. من يدير المواجهة؟

بعد مقتل أكثر من ألف عنصر من الحرس الثوري.. من يدير المواجهة؟

موقع الحل نت

منذ 5 ساعات

0
السوق الشعبي في بلدة أطمة بريف إدلب الشمالي قُبيل الإفطار

السوق الشعبي في بلدة أطمة بريف إدلب الشمالي قُبيل الإفطار

سانا

منذ 5 ساعات

0
قطر والأردن يدينان الاعتداءات الإيرانية على سفارتي الولايات المتحدة في السعودية والكويت(محدث)

قطر والأردن يدينان الاعتداءات الإيرانية على سفارتي الولايات المتحدة في السعودية والكويت(محدث)

سانا

منذ 5 ساعات

0