ساعة واحدة
إريتريا تتهم الحزب الحاكم في إثيوبيا بالسعي لتبرير حرب ضدها
الإثنين، 2 نوفمبر 2026

اتهم وزير الإعلام الإريتري، الاثنين، الحزب الحاكم في إثيوبيا بالانخراط في "حملة محمومة ومضللة" لتبرير "حرب عدوانية" ضد بلاده، وإعادة تصوير حرب قال إن إثيوبيا شنتها على إريتريا قبل أكثر من 3 سنوات باعتبارها دفاعاً عن النفس.
وقال يماني جبر مسقل، في منشور على منصة "إكس"، إن الحملة سعت إلى تصوير استقلال إريتريا على أنه "مشروع تآمري دبرته قوى خارجية"، واصفاً هذه المواقف بأنها تحريضية واستفزازية، وتمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة وسلامة أراضيها.
وأضاف أن حملة الحزب الحاكم في إثيوبيا غالباً ما تصور ميناء عصب الإريتري على أنه "أرض إثيوبية مسلوبة" يجب استعادتها "لتصحيح خطأ تاريخي".
وتابع وزير الإعلام الإريتري: "يتم الترويج لهذه الكذبة وهذا الطرح التاريخي التحريفي لتبرير أجندة النظام الرامية إلى الحصول على منفذ سيادي إلى البحر".
واتهم مسقل الحزب الحاكم في إثيوبيا بتكثيف "أنشطته العدائية" من خلال رعاية جماعات وصفها بأنها تخريبية، بهدف "تغيير النظام" في إريتريا.
وأشار إلى تزامن الحملة الإثيوبية المكثفة والتلويح المستمر بالقوة العسكرية مع "عمليات شراء ضخمة للأسلحة"، قال إن قوى خارجية مولت معظمها، دون تقديم تفاصيل.
وفي مطلع أكتوبر الفائت، دخلت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلنت أديس أبابا إغلاق سفارتها في أسمرة وطرد 10 دبلوماسيين إريتريين، لترد أسمرة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع جارتها وإغلاق سفارتها في أديس أبابا، في خطوة أنهت مرحلة التطبيع التي بدأت عام 2018، وعكست في الوقت نفسه اتساع هوة الخلاف بين البلدين وسط اتهامات متبادلة بالقيام بأعمال تهدد الأمن والسيادة.
وفي 13 أكتوبر، عقد مجلس الأمن مشاورات مغلقة بشأن الوضع في القرن الإفريقي بطلب من الولايات المتحدة، في ثاني اجتماع من نوعه خلال نحو أسبوعين لمناقشة التصعيد في شمال إثيوبيا. ولم يُعلن عن صدور بيان أو قرار رسمي عقب المشاورات.
وتتهم إثيوبيا إريتريا بدعم تحالف مسلح يقاتل القوات الحكومية منذ 23 سبتمبر في مناطق من أقاليم تيجراي وأمهرة وعفار، لكن أسمرة رفضت الاتهامات الإثيوبية، ووصفت الإجراءات بأنها "أعمال عدائية غير مبررة".
وتعود جذور النزاع بين البلدين إلى مرحلة ما بعد استقلال إريتريا عن إثيوبيا عام 1993. وبعد سنوات قليلة، اندلعت بينهما حرب حدودية بين عامي 1998 و2000 أودت بحياة عشرات الآلاف، قبل أن يدخل الطرفان في حالة عداء وجمود سياسي امتدت لنحو عقدين.
وتغير المشهد مع وصول آبي أحمد إلى السلطة عام 2018 وتوقيع اتفاق سلام مع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، وكان هذا التقارب من بين العوامل التي أسهمت في حصول آبي على جائزة نوبل للسلام عام 2019.
وعندما اندلعت حرب تيجراي في 2020، قاتلت القوات الإريترية إلى جانب القوات الفيدرالية الإثيوبية ضد جبهة تحرير شعب تيجراي، لكن هذا التحالف لم يتحول إلى شراكة مستقرة.
Loading ads...
وتجددت الحرب في شمال إثيوبيا أواخر سبتمبر الماضي، مع دخول جبهة تحرير شعب تيجراي ضمن تحالف مع جماعات معارضة أخرى في مواجهة الحكومة الفيدرالية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




