40 دقائق
موجة تغطي الفاتيكان.. محاكاة فنية للفيضان الذي يقلق البشر
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

تحوّل مبنى مكتبة الفاتيكان الرسولية، الذي يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر، إلى مشهد يوحي بفيضان كبير، من خلال العمل الفني "ديلوفيوم" (Diluvium) الذي أنجزه الفنان الفرنسي "جي آر" (JR)، تجسيداً لأحد أكبر مخاوف الفاتيكان.
وللمرة الأولى في تاريخها، غُطّيت واجهة المبنى بموجة ضخمة، من خلال صورة بالأبيض والأسود، يبلغ عرضها نحو 70 متراً، وارتفاعها 30 متراً.
وكان تمّ الكشف عن هذا العمل بحضور بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر، عشية افتتاح معرض "أكوا" (AQVA) في سبتمبر، وهو المعرض الأول ضمن سلسلة "الكارثة والعجب" (Catastrophe and Wonder) التي تمتد لخمس سنوات في المكتبة.
وتستكشف هذه السلسلة التهديدات التاريخية التي واجهت الكلمة المكتوبة، والمتمثلة في المياه، والنيران، والضوء، والحيوانات، والتدخل البشري، باعتبارها استعارات لمخاوف البشر وآمالهم. أما معرض "أكوا" فيتناول موضوع المياه في دورها المزدوج، كقوة تدميرية من جهة، ومصدر يمنح الحياة من جهة أخرى.
استلهم الفنان "جي آر" (JR) رؤيته للموجة من نقشٍ خشبي أنجزه غوستاف دوريه عام 1866، ويصوّر فيه الطوفان المذكور في النصوص المقدسة.
وأشار الفنان إلى أن "موجة بهذا الحجم، وما تنطوي عليه من قوة هائلة، تثير في النفس شعوراً بالخوف، فهي تسلط الضوء على المهمة الجسيمة المتمثلة في الحفاظ على المعرفة الواردة في النصوص التاريخية، والتي تظل بالغة الهشاشة أمام القوى الطبيعية".
Loading ads...
وقال جي آر في بيانه الفني: "لا تقتصر دلالة صورة الموجة على المخاطر المادية التي تهدد الكتب وحفظ المعرفة فحسب، بل تتجاوز ذلك لتصبح استعارة للمخاطر التي تواجه الحضارة الإنسانية، سواء تمثلت في التغيّرات المناخية أو في "موجة الذكاء الاصطناعي" ذاتها، وهو تهديد لم ندرك أبعاده الكاملة بعد".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مراسل الجزيرة: دوي انفجار عنيف في عدن جنوبي اليمن
منذ دقيقة واحدة
0



