شهر واحد
عبد الملك “الحوثي”: جاهزون لأي مواجهة والتنسيق مستمر مع الحلفاء
الخميس، 4 يونيو 2026
7:13 م, الخميس, 4 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
قال زعيم جماعة “الحوثي” عبد الملك الحوثي، اليوم الخميس، إن جماعته في حالة “جهوزية كاملة” لمواجهة أي تصعيد محتمل، معلناً استمرار التنسيق مع حلفائها في المنطقة بشأن التطورات المرتبطة بفلسطين ولبنان والتحركات الأميركية في الشرق الأوسط.
وجاءت تصريحات “الحوثي” خلال خطاب ألقاه بمناسبة ما تسميه الجماعة “يوم الولاية” أو “عيد الغدير”، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة على خلفية الحرب في غزة، والتجاذبات الإقليمية المرتبطة بإيران وحلفائها، إلى جانب المخاوف المتزايدة بشأن أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقال “الحوثي” إن جماعته “مستعدة للتصدي للأعداء في أي جولة من جولات التصعيد أو أي تطورات في إطار الوضع الراهن”، مشيراً إلى وجود “تنسيق تام” مع القوى المتحالفة مع الجماعة بشأن المستجدات الإقليمية.
وجدد موقف جماعته المناهض للولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، معتبراً أن التحديات التي تواجه المنطقة “تستهدف الأمة الإسلامية ومقدساتها”.
كما حذر قوى ودولاً إقليمية من الانخراط في أي مواجهة عسكرية تخدم المصالح الإسرائيلية، على حد تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات، في مرحلة تشهد تصاعداً في الخطاب السياسي والعسكري الصادر عن أطراف ما يعرف بـ”محور المقاومة”، وسط حديث متزايد عن احتمالات اتساع رقعة التوتر في أكثر من ساحة إقليمية.
تزامن خطاب “الحوثي” مع تصريحات أدلى بها قائد “فيلق القدس” الإيراني إسماعيل قاآني، لوّح خلالها بإمكانية تحويل مضيق باب المندب إلى ساحة ضغط جديدة، عبر إجراءات قد تجعل ظروف الملاحة فيه مشابهة لما تشهده حركة السفن في مضيق هرمز.
وأثارت هذه التصريحات مخاوف جديدة، بشأن أمن الممرات البحرية الدولية، لا سيما أن باب المندب يعد أحد أهم شرايين التجارة العالمية، وحركة الطاقة بين آسيا وأوروبا.
كما أن توالي الرسائل الصادرة من طهران و”الحوثيين” يشير إلى حرص هذه الأطراف على إظهار مستوى التنسيق السياسي في مواجهة الضغوط المتزايدة التي تتعرض لها إيران وحلفاؤها.
وانتقد زعيم “الحوثيين” العلاقات التي تربط بعض الحكومات العربية والإسلامية بالولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، متهماً إياها بالاستجابة للسياسات الأميركية والإسرائيلية في عدد من القضايا الإقليمية.
Loading ads...
ورغم أن خطاب “الحوثي” لم يتضمن الإعلان عن خطوات ميدانية جديدة، إلا أنه حمل رسائل سياسية ركزت على الجهوزية العسكرية واستمرار التنسيق مع الحلفاء، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى البحر الأحمر وباب المندب بوصفهما من أكثر نقاط التوتر في المنطقة خلال المرحلة الحالية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

