شاشة تداول السوق السعودي
أنهى مؤشر السوق الرئيسي – تاسي، جلسة الخميس الماضي، على ارتفاع بنسبة 0.8% ليغلق عند 11031 نقطة (+82 نقطة)، بتداولات بلغت نحو 6.7 مليار ريال، وبلغت خسائره الأسبوعية 156 نقطة، حيث انخفض بنسبة 1.4% مقارنة بنهاية الأسبوع السابق.
وفيما يتعلق بالنفط.. انخفض خام برنت القياسي يوم الخميس الماضي، بنسبة 1.19% أو ما يعادل 1.21 دولار، بينما زاد يوم الجمعة الماضي، بنسبة 1.23% أو ما يعادل 1.23 دولار إلى 101.29 دولار للبرميل، لتبلغ خسائره الأسبوعية نسبة 6.36%.
وهبط خام نايمكس الأمريكي يوم الخميس الماضي، بنسبة 0.28% أو ما يعادل 27 سنتاً، إلّا أنّه ارتفع يوم الجمعة الماضي، بنسبة 0.64% أو 61 سنتاً إلى 95.42 دولار للبرميل، وبلغت خسائره الأسبوعية نسبة 6.39%.
وفيما يخص الأسواق العالمية، انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي يوم الخميس الماضي، بنسبة 0.63% أو ما يعادل 313 نقطة، فيما استقر يوم الجمعة الماضي، عند 49609 نقاط، لتبلغ مكاسبه الأسبوعية نسبة 0.22%.
وصعدت أسعار عقود الذهب يوم الخميس الماضي، بنسبة 0.35% أو ما يعادل 16.60 دولار، لكّنها زادت يوم الجمعة الماضي، بنسبة 0.42% أو ما يعادل 19.80 دولار إلى 4730.70 دولار للأوقية، لتبلغ مكاسبها الأسبوعية نسبة 1.85%.
وقال جورج بافل، المدير العام في شركة Naga.com منطقة الشرق الأوسط، إن سوق الأسهم السعودي استقر إلى حد ما في نهاية الأسبوع بعد سلسلة من التصحيحات، على الرغم من بقائه في حالة انخفاض أسبوعي بشكل عام، وفي هذا الصدد، أغلق السوق الأسبوع منخفضاً بنسبة 1.40% عند 11031 نقطة، مقارنة بإغلاق عند 11187 نقطة في الأسبوع السابق.
وأوضح بافل أن المؤشر الرئيسي قد يستمر في رؤية بعض التذبذبات مع تفاعل المستثمرين مع التطورات في المنطقة، وتقلب أسعار النفط، وتغير الشهية على المخاطر بسرعة على المستوى العالمي.
جورج بافل، المدير العام في شركة Naga.com منطقة الشرق الأوسط
وذكر بافل أن المعنويات ظلت مرتبطة بالتطورات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران والأوضاع في مضيق هرمز، وقد يظل المستثمرون حساسين تجاه حالة حركة الملاحة البحرية وتدفقات الطاقة، وبينما قد تدعم آمال التوصل إلى اتفاق وإعادة فتح الممر المائي المحتملة المعنويات، فإن التغيرات المستمرة في الخطاب من الأطراف المعنية وعدم إحراز تقدم قد يظلان مصدراً لعدم اليقين والمخاطر بالنسبة للسوق.
وبيّن أنه نتيجة لذلك، ظلت أسعار النفط متقلبة، فبينما تراجعت عن ذروتها بآمال وصول إلى اتفاق، إلا أنها لا تزال عند مستويات مرتفعة، مضيفًا أن شح المعروض المادي والقيود المفروضة على التدفقات في مضيق هرمز يترك السوق تحت الضغط، مما يدعم الأسعار.
وأوضح أنه في الوقت نفسه، قد تستمر الأسعار المرتفعة في دعم الاقتصاد السعودي مع استمرار البلاد في تصدير معظم إنتاجها عبر مينائها في ينبع، مما يحد من تأثير إغلاق هرمز.
وعلى مستوى القطاعات، أشار بافل إلى أن الأداء كان متبايناً، حيث تعرض قطاع الطاقة لضغوط مع انخفاض أسعار النفط بسرعة هذا الأسبوع، استجابة للمساعي الأمريكية للتوصل إلى حل في مضيق هرمز، ومع ذلك، قد يستمر القطاع في الاستفادة من أسعار الخام المرتفعة ونقص المعروض في السوق، مبينًا أن القطاعات الأخرى سجلت أداءً متبايناً وقد تستمر في التفاعل مع الإعلانات الجارية خلال موسم النتائج الحالي.
وأضاف أن الأرباح ظلت إيجابية بشكل عام، رغم أن النتائج كانت متباينة هذا الأسبوع، مما ساهم في بعض التذبذبات، مشيرًا إلى أن الاهتمام قد يتجه إلى الإعلانات القادمة من بقية الأسهم القيادية، ولا سيما شركة أرامكو، والتي قد تؤثر على اتجاه السوق مع توجه المستثمرين لتقييم تأثير الظروف في المنطقة وأسعار النفط المرتفعة.
وذكر بافل أنه بشكل عام، قد يجد سوق الأسهم دعماً في الاقتصاد المحلي المرن، منوّهًا إلى أن بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) أظهرت تحسناً مقارنة بشهر مارس مع عودة النشاط في القطاع غير النفطي إلى منطقة التوسع، وارتفع المؤشر إلى 51.5 نقطة لشهر أبريل من 48.8 نقطة للشهر السابق.
وأوضح أن الصمود الاقتصادي والتوقعات البناءة قد يساعد في دعم المعنويات وتحفيز النمو، مما قد يعزز الشهية على المخاطر ويساعد سوق الأسهم على العودة إلى الاتجاه الصعودي.
وعلى المستوى الفني، أفاد بافل أن المؤشر الرئيسي ارتد بعد اختبار مستوى 10950 نقطة وقد يشهد مكاسب، وفي هذه الحالة قد يواجه مقاومة عند 11100 نقطة، ثم عند 11250 نقطة، مشيرًا إلى أن بعد هذه النقطة، قد يكون مستوى المقاومة التالي عند 11600 نقطة، ومع ذلك، إذا عاد المؤشر إلى الاتجاه الهبوطي، فقد تكون مستويات الدعم عند 10850 و10600 و10300 نقطة.
وبيّن بافل أنه تطلعاً للمستقبل، قد يستمر المستثمرون في مراقبة نتائج الأرباح والتطورات الجيوسياسية، وقد يساعد أي اتفاق دبلوماسي في العودة إلى الظروف الطبيعية وتحسين المعنويات العالمية.
أداء مؤشر "الداو جونز" وأسعار النفط والذهب خلال عطلة الأسبوع
خام برنت القياسي (دولار للبرميل)
خام نايمكس (دولار للبرميل)
Loading ads...
الذهب (دولار للأوقية)
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





