قتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم عامل في القطاع الصحي، وأصيب 69 آخرون بجروح، يوم الإثنين، إثر اشتباكات عسكرية عنيفة شهدتها مدينة بيدوا بين القوات الممسلحة الاتحادية الصومالية وميليشيات موالية للحاكم الـمخلوع لولاية جنوب غرب الصومال، عبد العزيز لفتاغرين.
وأوضحت المصادر العسكرية والمحلية أن القوات الـمتمردة شنت هجوما واسع النطاق يعد الرابع من نوعه استخدمت فيه المسيرات الانـتحارية والمركبات الـمفخخة للاستيلاء على المدينة، حيث اتهم الجيش الاتحادي المتمردين بالتحالف مع حركة "الشباب" الإسلامية، وهو ما نفاه أنصار الحاكم الـمخلوع متهمين أنقرة بالـمشاركة في المعارك عبر مقاتلات من طراز "إف-16".
Loading ads...
وتأتي هذه المواجهات الـمتصاعدة منـذ إطاحة لفتاغرين في آذار/ مارس الماضي لتعكس عمق الانـقسامات السياسية والعشائرية حول مساعي الرئيس حسن شيخ محمود لنقل البلاد نحو الانـتخابات المباشرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






