2 ساعات
تفاصيل الفرص الاستثمارية في أسبوع ريادة الأعمال بالمدينة المنورة
الإثنين، 15 يونيو 2026

نظم مركز دعم المنشآت بالمدينة المنورة أمس الأحد، عددًا من اللقاءات المتخصصة ضمن فعاليات أسبوع ريادة الأعمال بالمدينة، بمشاركة مختصين وخبراء ناقشوا سبل تطوير المشاريع الاجتماعية وتعزيز استدامتها وتحقيق أثرها التنموي.
واستعرض لقاء بعنوان “أنواع نماذج ريادة الأعمال الاجتماعية” أبرز النماذج والممارسات التي تسهم في بناء مشاريع مستدامة تحقق عوائد اقتصادية وأثرًا مجتمعيًا. إلى جانب التعريف بالفرص المتاحة في هذا المجال.
كما تناول لقاء بعنوان “خطة الإدارة البيئية للمشاريع الحضارية”، أهمية دمج الاعتبارات البيئية في المشاريع التنموية. ودورها في تعزيز الاستدامة وتحسين جودة الحياة، مستعرضًا عددًا من الممارسات المرتبطة بالإدارة البيئية للمشروعات الحضرية.
كذلك ناقش لقاء بعنوان “كيف تحوّل الاحتياجات إلى مشاريع مربحة”، آليات رصد احتياجات المجتمع وتحويلها إلى فرص استثمارية ومشاريع قابلة للنمو. مع استعراض عدد من النماذج والتجارب العملية في هذا المجال.
تأسست الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” عام 2016، بموجب قرار وزاري. وتتمتع بالشخصية الاعتبارية العامة والاستقلال المالي والإداري، وترتبط تنظيميًا بوزارة التجارة.
علاوة على ذلك، تتلخص أهدافها في تنظيم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المملكة ودعمه وتنميته ورعايته، وفقًا لأفضل الممارسات العالمية.
كما تهدف الهيئة إلى رفع إنتاجية هذه المشاريع وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي من 20% إلى 35% بحلول عام 2030.
كذلك تعمل على إعداد وتنفيذ ودعم البرامج والمشاريع؛ لنشر ثقافة وفكر العمل الحر وروح ريادة الأعمال والمبادرة والابتكار.
ويذكر أن المدينة النبوية– غرب المملكة – هي العاصمة الإدارية لمنطقة المدينة المنورة، والمدينة المقدسة الثانية في الإسلام بعد مكة المكرمة، وأول عاصمة للمسلمين.
ومن أسمائها: “طيبة، وسيدة البلدان، ودار السلام”.
ويعد جبل أحد من الجبال الشهيرة فيها، ويمثل معلمًا تاريخيًا وجغرافيًا، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف 4 كم.
هاجر إليها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقضى بها آخر 10 أعوام من عمره، ودفن فيها.
بينما تضم المسجد النبوي الشريف، ثاني الحرمين ومسجد قباء، أول مسجد بني في الإسلام. ومعرض القرآن الكريم ومتحف دار المدينة.
Loading ads...
كما تتمتع المدينة النبوية برعاية واهتمام كبيرين لتاريخها ومكانتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




