14 أيام
"فرنسا تحترق!" ... ترامب يدعو فرنسا إلى إغلاق الحدود "قبل فوات الأوان!"
الإثنين، 19 أكتوبر 2026
اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد (18 تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن الهجرة هي سبب الاضطرابات التي تشهدها فرنسا، وحث باريس على "إغلاق الحدود"، وذلك غداة احتجاجات واسعة النطاق تخللتها أعمال عنف.
وقال ترامب في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال: "فرنسا تحترق! إن هجرة أشخاص من عالم مختلف تماماً، أشخاص يحملون الكراهية في قلوبهم، حطمت ذلك البلد الذي كان عظيما يوماً ما". وأضاف "أغلقوا حدودكم واحكموا السيطرة، قبل فوات الأوان!".
وسبق لترامب أن حمّل الهجرة والإسلام مسؤولية الاحتجاجات الطلابية الحاشدة التي تشهدها فرنسا منذ أيلول/ سبتمبر الماضي.
وأعقب منشور ترامب تصريحات مماثلة أدلى بها نائبه جي دي فانس. وكتب فانس على إكس: "صدّر الليبراليون الغربيون العالم الثالث إلى فرنسا ودول أخرى باسم التنوع والرحمة. وتجاهلوا أسئلة جوهرية تتعلق بالاندماج والتوافق. قيل لهم إن الأمور ستصل إلى هنا لكنهم رفضوا الإصغاء".
وأضاف فانس: "أصلّي لأن تتمكّن فرنسا، وهي بلد جميل وشعبها رائع، من وضع حد لهذا الجنون قبل أن تطال النيران المزيد من معالمها".
وربط فانس الذي يُنظر إليه باعتباره مرشحاً محتملاً لرئاسيات 2028، بين الاضطرابات في فرنسا وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، والتي يُتوقّع تراجع الجمهوريين فيها.
وتُعاين فرنسا الأحد حجم الأضرار التي أصابتها بعد يوم من أعمال عنف ونهب وفوضى شهدت توقيف أكثر من 1800 شخص وغطت على مشهد احتجاجي شارك فيه مئات الآلاف تنديداً بغلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة، قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية.
وتحولت مظاهرات عمت البلاد إلى أعمال شغب أمس السبت، إذ أُضرمت النيران في مبنى بلدية ونهبت متاجر وامتلأت جدران بنايات برسوم وكتابات غرافيتي واشتبكت جماعات عنيفة مع الشرطة في مدن في أنحاء البلاد.
ولقي أحد المتظاهرين حتفه إثر إصابته بسكتة قلبية خلال مظاهرات في باريس، التي سجلت فيها الشرطة عدداً غير مسبوق للاعتقالات بلغ 855 حالة. وفي أنحاء فرنسا، ذكر وزير الداخلية أن الشرطة اعتقلت نحو 1800 شخص في الإجمال وأصيب أكثر من 500 من أفراد الشرطة.
وشارك أكثر من نصف مليون شخص في مسيرات في عشرات المدن، في التقاء بين حركة طلابية مستمرة منذ نحو شهر واستياء اجتماعي أوسع نطاقاً من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة.
وقال مكتب الرئيس إيمانويل ماكرون إنه سيوجه كلمة إلى الأمة عند الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (1800 بتوقيت غرينتش) اليوم الأحد.
واحتج مئات الآلاف سلمياً، لكن مجموعات عنيفة استهدفت بنايات عامة ونهبت متاجر فاخرة ومحلات كبرى وهاجمت سيارات الشرطة وأفرادها.
وبدأت عملية تنظيف ضخمة في مدن تمتد من ليل في الشمال إلى مرسيليا في الجنوب ومن ستراسبورغ في الشرق إلى بوردو في الجنوب الغربي، حيث اقتحم حشد من الملثمين مقر إقامة مسؤول محلي.
وقال وزير الداخلية لوران نونيز إن عدة مئات من المتاجر تعرضت لأضرار أمس السبت.
في باريس، أصبحت واجهات المتاجر المحطمة والدراجات المحترقة والشعارات المكتوبة بالطلاء شاهدة على يوم بدأ إلى حد كبير بمظاهرات سلمية لكنه تحول إلى العنف.
وأدت الاضطرابات إلى زيادة الضغط على ماكرون وحكومته مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية العام المقبل. وألقى رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو بمسؤولية الاضطرابات على "اليسار المتطرف" والمجرمين.
وتعهد وزير الاقتصاد رولان ليسكور اليوم الأحد بدعم أصحاب الأعمال الذين تكبدوا خسائر. وقال في بيان: "من يحطمون الممتلكات سيدفعون الثمن ويصلحون الأضرار وسيحاسبون على نيتهم نشر الفوضى".
Loading ads...
وبدأت الاحتجاجات الشهر الماضي بسبب ظروف المدارس ونقص المعلمين في ضواحي الطبقة العاملة، قبل أن تتسع لتصبح حركة للاحتجاج على عدم المساواة وخفض الإنفاق العام وارتفاع تكلفة المعيشة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





