إعادة افتتاح سوق السمك في اللاذقية بعد ترميم شامل
إعادة افتتاح سوق السمك في اللاذقية بعد ترميم شامل (سانا)
تلفزيون سوريا - وكالات
- إعادة افتتاح سوق السمك في اللاذقية بعد ترميم شامل: افتتح مجلس مدينة اللاذقية سوق السمك بعد ترميمه إثر أضرار تعرض لها بسبب تنين بحري عام 2024، مما أثر على نشاط الصيادين والباعة.
- فرص عمل وتنظيم القطاع: سيسهم السوق الجديد في توفير 2500 فرصة عمل وتنظيم عمليات بيع وتوزيع الأسماك، مما يسهل على المواطنين الحصول على منتجات بجودة عالية وأسعار مناسبة.
- جهود بيئية وتعاون دولي: تم التركيز على الجانب البيئي بمعالجة مخلفات الأسماك، وجرى التعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الإسعاف الدولية لإعادة تأهيل السوق.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
افتتح مجلس مدينة اللاذقية، اليوم الأحد، سوق السمك في منطقة مسبح الشعب، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الترميم والتأهيل الشاملة التي أُجريت عقب الأضرار الكبيرة التي لحقت به من جراء تعرضه لتنين بحري عام 2024.
وأوضح محافظ اللاذقية محمد عثمان، في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا"، أن السوق الممتد على مساحة واسعة تعرّض لأضرار جسيمة شملت السقف والأرضيات وشبكة الصرف الصحي، ما أثّر سلباً في قدرة الصيادين والباعة على متابعة نشاطهم التجاري.
وبيّن عثمان أن أعمال الصيانة وإعادة التأهيل ستسهم في توفير نحو 2500 فرصة عمل للصيادين والعمال وتجار التجزئة والجملة.
وأكد عثمان أن السوق بحلته الجديدة سيسهم أيضا في تنظيم عمليات بيع وتوزيع الأسماك عبر جمع العاملين في القطاع ضمن موقع واحد، بما يسهّل على المواطنين الحصول على المنتجات بجودة عالية وأسعار مناسبة.
تكثيف الجهود لإعادة ترميم وتأهيل السوق
من جهته، أشار مدير الإدارة المحلية والبيئة في المحافظة علي عاصي لوكالة "سانا"، إلى التدهور الكبير الذي شهده سوق السمك خلال الفترة التي سبقت سقوط النظام المخلوع، ما استدعى تكثيف الجهود لإعادة ترميمه وتأهيله. كما لفت إلى الاهتمام بالجانب البيئي، من خلال معالجة مخلفات الأسماك عبر تأمين آلة متخصصة للتخلص منها بطريقة آمنة وصديقة للبيئة.
Loading ads...
ويأتي افتتاح السوق بعد إعادة تأهيله بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) ومنظمة الإسعاف الدولية، في إطار جهود مشتركة لإنجاز المشروع ودعم سبل العيش في المحافظة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




