البواسير هي من المشكلات الصحية الشائعة جدًا، إذ تُصيب حوالي 50% من الأشخاص بحلول سن الخمسين. تَتنَوع طرق علاج البواسير من تعديل نمط الحياة وبعض العادات اليومية، وصولًا إلى العلاجات الدوائية والتدخُّلات الجراحية. وفي هذا السياق، أصدَرت الجمعية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي (AGA) تحديثًا لإرشادات الممارسات السريرية بشأن تشخيص وعلاج البواسير. فما أحدث هذه التوصيات؟
أصدَرت الجمعية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي توصيات جديدة للممارسات السريرية بشأن تشخيص وعلاج البواسير. ويُؤكِّد هذا التحديث أنه على الرغم من شيوع هذا المرض، فإن علاجه غالبًا ما يبدأ بإجراء تغييرات بسيطة وسهلة على نمط الحياة. نُشرت هذه التوصيات في مجلة Clinical Gastroenterology and Hepatology العلمية في 29 نيسان /أبريل 2026.
تشخيص وعلاج البواسير من اختصاص أطباء أمراض الجهاز الهضمي. ويمكن تشخيص هذا المرض وتحديد درجته بسهولة عن طريق سؤال المريض حول تاريخ المرض وبالفحص السريري. وتشمل أعراض البواسير ما يلي:
أكد الخبراء أن تعديل النظام الغذائي ونمط الحياة هو من التدخلات الأولية لعلاج البواسير، ويشمل ذلك:
يمكن استخدام العلاجات المَوضعية، بما في ذلك أدوية التخدير والستيرويدات القشرية (مشتقات الكورتيزون) وأدوية الأوعية الدموية، لعلاج البواسير. ومع ذلك، لا ينبغي استخدام الستيرويدات المَوضعية لأكثر من أسبوعَين متتاليين.
يوصي الخبراء بإجراء تنظير الشرج والمستقيم لكل مريض جديد يُشتَبه بإصابته بالبواسير قبل بدء العلاج لضمان دقة التشخيص.
رَبط البواسير بالرباط المطاطي والتخثّر بالأشعة تحت الحمراء هما من الإجراءات الآمنة والفعّالة التي يمكن إجراؤها في العيادات الطبية. ويوصى باللجوء إليهما قبل استئصال البواسير جراحيًا في حالات البواسير من الدرجات الأولى والثانية والثالثة.
يوصي الخبراء بإبلاغ المرضى بوجود احتمال ضئيل لحدوث مضاعفات. وينبغي توعيتهم بهذا الخطر المحتمل، وتوجيههم إلى مراجعة قسم الطوارئ فورًا لإجراء التقييم الطبي إذا لزم الأمر.
يوصى بتأجيل علاج البواسير لدى المرضى الذين يعانون من داء كرون النشط أو التهاب القولون التقرحي حتى تهدأ نوبة اشتداد المرض.
تُعاني حوالي ثلثي النساء من البواسير أثناء الحمل. وينبغي أن يشمل العلاج في هذه المرحلة الوسائل غير الجراحية، بما في ذلك زيادة تناول الألياف، وعلاج الإمساك، واستخدام المراهم المَوضعية. وفي حال استمرار الأعراض بعد الولادة، أو إذا كانت المرأة تخطط للحمل مرة أخرى، يمكن اللجوء إلى العلاجات المعتمَدة، مثل رَبط البواسير والتخثّر بالأشعة تحت الحمراء.
غالبًا ما تكون البواسير المتخثرة الحادة مؤلمة للغاية. وفي هذه الحالة، تكون جراحة الشق والتصريف الخيار العلاجي الأكثر فاعلية.
يوصى بإحالة المرضى المصابين بالبواسير الداخلية من الدرجة الثالثة إلى جراح مختص، خاصة إذا لم ينجح إجراء ربط البواسير أو كانوا يعانون من بواسير خارجية مصاحِبة. ويمكن إزالة الزوائد الجلدية الكبيرة دون إجراء عملية استئصال البواسير إذا لم تكن هذه الزوائد مرتبطة ببواسير كبيرة. أما البواسير الداخلية من الدرجة الرابعة، فتتطلب تدخلًا جراحيًا لاستئصالها.
يوصى بفحص المرضى المصابين بتليُّف الكبد والبواسير بعناية لتجنُّب الخلط بين البواسير العادية ودوالي المستقيم. ويمكن علاج البواسير لدى هؤلاء المرضى من خلال رَبط البواسير بالرباط المطاطي أو التخثّر بالأشعة تحت الحمراء بعد التأكد من وظائف الكبد وكفاءة تخثر الدم
Loading ads...
المصادر: CGH journal medicalxpress
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
تأثير تعدد المهام على الدماغ... هل يقلل من الإنتاجية؟
منذ ساعة واحدة
0

متى يجب القلق بشأن ألم الإبهام وكيف يمكن علاجه؟
منذ ساعة واحدة
0




