Syria News

الأحد 25 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
منتدى الاستثمار العالمي يبحث ما تخفيه أرقام الذكاء الاصطناعي... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
39 دقائق

منتدى الاستثمار العالمي يبحث ما تخفيه أرقام الذكاء الاصطناعي وهشاشة سلاسل الإمداد

الأحد، 25 أكتوبر 2026
منتدى الاستثمار العالمي يبحث ما تخفيه أرقام الذكاء الاصطناعي وهشاشة سلاسل الإمداد
الدوحة- لم تنجُ التجارة العالمية من أعتى موجات الاضطراب التي ضربتها في السنوات الأخيرة بفضل صلابة النظام الدولي أو متانة هياكله، بل نتيجة البراعة البشرية والمرونة العالية التي أظهرها الفاعلون الاقتصاديون في ابتكار بدائل مكلفة للالتفاف حول الأزمات بدل معالجتها من جذورها.
فبينما تسجل حركة التبادل التجاري أرقاما قياسية تلامس 35 تريليون دولار، يخفي هذا المشهد هشاشة بنيوية عميقة؛ إذ تدور التجارة اليوم في بيئة عالية المخاطر تحوّلت فيها سلاسل الإمداد من شبكات عابرة للحدود تهدف إلى تعظيم الكفاءة والإنتاجية إلى ساحات مكشوفة للتنافس الجيوسياسي، وتحوّلت معها الممرات المائية الحيوية -لا سيما في المنطقة العربية- إلى نقاط اختناق رهينة للتصعيد الأمني وتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.
جاء ذلك في جلسة بعنوان "إعادة بناء سلاسل القيمة العالمية من أجل النمو والمرونة "، ضمن فعاليات منتدى الاستثمار العالمي الذي تستضيفه الدوحة بالشراكة مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) في نسخته التاسعة، خلال الفترة من 25 إلى 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بمشاركة أكثر من 5 آلاف مشارك و406 متحدثين دوليين موزعين على 108 جلسات متخصصة.
وقد فرض هذا التشخيص سؤالا أساسيا على طاولة النقاش: كيف يمكن الانتقال بسلاسل الإمداد من طور "المرونة " التي تكتفي بامتصاص الصدمات والبحث عن المسارات الالتفافية، إلى طور "المتانة " القادرة على منع تكرار الأزمات وبناء حصانة هيكلية تدوم طويلا؟
في مواجهة هذا المشهد، برزت التجربة القطرية بوصفها نموذجا عمليا لتحويل الموقع الجغرافي إلى رافعة إستراتيجية للاستقرار؛ إذ انطلقت المقاربة التي طرحها وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية في قطر الدكتور أحمد بن محمد السيد من مبدأ مفاده أن "الواقع العالمي الجديد يفرض موثوقية من نوع جديد "، قوامها القدرة على ضمان استمرار تدفق السلع والخدمات مهما بلغت حدة الاضطرابات المحيطة.
واستند الوزير القطري في طرح رؤيته لإدارة سلاسل الإمداد إلى 4 مسارات متكاملة:
وأشار وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية في قطر إلى أن الأزمات المتتالية، رغم كلفتها العالية، تحولت إلى حافز لكسر البيروقراطية العابرة للحدود، وتسريع بناء بنية تحتية فائقة المرونة من موانئ ومطارات وسكك حديدية، لتوفير خيارات متعددة تجعل الاقتصاد في مأمن من المفاجآت.
وتطرق كذلك في حديثه نحو المستقبل الرقمي؛ مؤكدا أن ممرات الغد ستنقل من البيانات أضعاف ما تنقله الموانئ التقليدية من حاويات، داعيا المستثمرين إلى توجيه رؤوس أموالهم للاستثمار "من قطر " نحو العالم لامتلاكها سرعة الحركة والقدرة على ابتكار البدائل.
ويلتقي هذا التوجه مع المسار الجديد الذي دشنه المنتدى لأول مرة هذا العام، بتخصيص منصة استثمارية متكاملة لتقنيات الذكاء الاصطناعي باعتبارها القطاع الاستثماري الأسرع نموا والأكثر تأثيرا على حركة التجارة الدولية وفق تقارير الأونكتاد.
المرونة لا تعني المتانة
وفي مداخلتها ضمن الجلسة نفسها، حذرت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية نجوزي أوكونجو إيويلا من أن الاحتفاء بالصمود التجاري قد يخفي وراءه أسسا هشة، مبينة أن التجارة الدولية، رغم مرورها بأعنف تقلبات منذ عقود، بلغت 35 تريليون دولار، وحققت في النصف الأول من العام الجاري نموا بمعدل 3.5% متجاوزة التوقعات السابقة (1.9%)، مع بقاء 72% من التبادلات خاضعة لقواعد المنظمة.
غير أن إيويلا شددت على أن هذا الصمود لا يعود "لسحر النظام التجاري "، بل إلى المجهود المضني الذي بذله صناع القرار والشركات، خاصة في المنطقة العربية التي سارعت إلى مد خطوط أنابيب وتشييد جسور برية وطرق تجارية مستحدثة.
لكن المشكلة، حسب تشخيصها، تكمن في أن هذه الحلول الالتفافية تبقى شديدة الكلفة وقصيرة الأجل؛ فالاعتماد على الشحن الجوي مكلف للمنتجين والمستهلكين، والطاقة الاستيعابية لموانئ الرسو البديلة محدودة، وتكدس الشاحنات في المعابر الحدودية يبتلع الوقت والجهد. ومن هنا، حددت إيويلا متطلبات التحول نحو "المتانة الدائمة " في محورين:
كما حذرت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية من خطر تغير المناخ الذي يضيف اختناقات جديدة على خريطة الملاحة، كجفاف نهر الدانوب وانخفاض منسوب قناة بنما، داعية إلى التخلي عن ثقافة "رد الفعل " وانتظار وقوع الأزمات إلى التخطيط الهيكلي المبكر لنقاط الضعف المعروفة سلفا.
ومن زاوية إدارة الاستثمارات وتقييم المخاطر الأمنية، قدّم رئيس معهد "كيه كيه آر " العالمي الجنرال ديفيد بترايوس مقاربة تربط بين حركة رأس المال وصراع النفوذ، محذرا من أن المستثمر الذكي ملزم بقراءة العالم "كما هو في الواقع لا كما يتمناه ".
ورسم بترايوس خطا فاصلا بين مرحلتين:
وفي خضم هذا التحول، يرى بترايوس أن دول الخليج دخلت مرحلة بناء المصدات الإستراتيجية لتفادي مخاطر الممرات المتنازع عليها كمضيقي هرمز وباب المندب، مدللا على ذلك بتكثيف الاعتماد على ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر وميناء الفجيرة الإماراتي خارج مياه الخليج.
وعادت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية للتحذير مما وصفته "بخدعة أرقام النمو " الناتجة عن فورة تقنيات الذكاء الاصطناعي. فبينما يعود الفضل الأكبر في قفزة التجارة إلى منتجات ومكونات هذا القطاع التي استحوذت على نحو 42% من النمو العام الماضي ونحو 50% في النصف الأول من هذا العام؛ فإن هذا النشاط يتسم بتركز خطير:
ولهذا يأتي تحذير نجوزي إيويلا من أن الذكاء الاصطناعي يملك القدرة نظريا على زيادة التجارة العالمية بنسبة 40% حتى عام 2040، إلا أن عدم إتاحته بعدالة يهدد بتعميق الهوة بين الدول الغنية والفقيرة، وتكريس احتكار مسارات التكنولوجيا المتقدمة.
وفي المقابل، اعتبر بترايوس أن التحصين الصناعي بدأ فعليا من خلال إعادة توطين أشباه الموصلات، كبناء مصانع عملاقة في ولاية أريزونا الأمريكية، متوقعا ألا تنفجر طفرة الذكاء الاصطناعي كفقاعة، بل أن تمر بمرحلة اندماج وتكامل تعزز مكاسب الإنتاجية الكلية.
وهنا يميز الأمين العام لغرفة التجارة الدولية جون دينتون في نقاشه بالجلسة نفسها بين "التشرذم السياسي " و "الانقطاع التجاري "؛ مؤكدا أن الشركات نجحت في الحفاظ على تدفق الأعمال الذي يدر نحو 17.5 تريليون دولار سنويا عبر 170 دولة، أكثر من 70% منها في الجنوب العالمي.
لكن الكلفة الباهظة، وفق استطلاع أجرته غرفة التجارة الدولية على 135 اتحادا تجاريا، تنبع من "حالة عدم اليقين " والتخبط التنظيمي والرسوم المفاجئة، وهي فاتورة أهدرت على الاقتصاد العالمي نحو 280 مليار دولار العام الماضي ومثلها تقريبا هذا العام، أي ما يقارب 600 مليار دولار من الفرص الضائعة، حسب قوله.
ودعا دينتون لمواجهة هذه الخسائر عبر:
وفي مداخلته، قدم الممثل التجاري الدولي للصين لي تشنغ قانغ 3 معضلات كبرى تهدد سلاسل الإمداد:
ودعا المسؤول الصيني إلى تبني "تعددية حقيقية" ترفض مشاريع "فك الارتباط" وبناء "الساحات الصغيرة ذات الأسوار العالية"، مستعرضا مساهمات بلاده الاستثمارية من حيث استقرار رصيد الاستثمار الصيني الخارجي المباشر ضمن المراكز الثلاثة الأولى عالميا لـ9 سنوات متتالية.
ووجود أكثر من 50 ألف شركة صينية تعمل في 190 دولة سددت ضرائب تراكمية تجاوزت 300 مليار دولار.
ورفع معدل التصنيع المحلي في أفريقيا من 15 إلى 45% بدعم الاستثمارات الصينية ومنح إعفاء جمركي بنسبة 100% للواردات من أقل البلدان نموا المرتبطة بعلاقات دبلوماسية مع بكين.
Loading ads...
", "changes": [ { "original": "الالتفافة", "replacement": "الالتفافية", "reason": "تصحيح خطأ إملائي بكلمة الالتفافية" }, { "original": "طويلاً", "replacement": "طويلا", "reason": "حذف علامة التنوين تماشياً مع قواعد التخفيف البصري" }, { "original": "كُلفتها", "replacement": "كلفتها", "reason": "حذف التشكيل غير الضروري لمنع الازدحام البصري" }, { "original": "لكنّ", "replacement": "لكن", "reason": "حذف الشدة غير الضرورية" }, { "original": "تغيّر", "replacement": "تغير", "reason": "حذف التشكيل غير الضروري" }, { "original": "قدّم", "replacement": "قدم", "reason": "حذف الشدة غير الضرورية من الفعل" }, { "original": "ملزمٌ", "replacement": "ملزم", "reason": "حذف تنوين الضم غير الضروري" }, { "original": "بتركّز", "replacement": "بتركز", "reason": "حذف التشكيل الزائد" }, { "original": "مصدّرين", "replacement": "مصدريين", "reason": "تصحيح إملائي للفظ الكلمة وحذف الشدة" }, { "original": "يدرّ", "replacement": "يدر", "reason": "حذف الشدة غير الضرورية" }, { "original": "من"حالة", "replacement": "من "حالة", "reason": "إضافة مسافة ناقصة قبل علامة التنصيص" }, { "original": "روية الصين", "replacement": "رؤية الصين", "reason": "تصحيح همزة القطع في كلمة رؤية" }, { "original": "تفاق تيسير", "replacement": "اتفاق تيسير", "reason": "تصحيح خطأ إملائي بإضافة همزة الوصل" }, { "original": "لـ9 تسع سنوات", "replacement": "لـ9 سنوات", "reason": "حذف التكرار والحشو بين الرقم واللفظ" } ] }

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


باراك أوباما ينضم لحملة الحزب الديمقراطي للانتخابات النصفية ويوجه انتقادات لاذعة للجمهوريين والرئيس ترامب

باراك أوباما ينضم لحملة الحزب الديمقراطي للانتخابات النصفية ويوجه انتقادات لاذعة للجمهوريين والرئيس ترامب

قناة Dw العربية

منذ 2 دقائق

0
Barcelona v Real Madrid tension is building and El Clasico can light a furious fuse

Barcelona v Real Madrid tension is building and El Clasico can light a furious fuse

إندبندنت عربية

منذ 2 دقائق

0
The eye condition that may signal dementia years before memory begins to fail

The eye condition that may signal dementia years before memory begins to fail

إندبندنت عربية

منذ 2 دقائق

0
The Boots takeover tells a bigger story of how Britain became the sick man of Europe

The Boots takeover tells a bigger story of how Britain became the sick man of Europe

إندبندنت عربية

منذ 2 دقائق

0