Syria News

الخميس 26 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد الحرب والحصار.. زجاج أرمناز يشق طريقه مجدداً إلى التصدير... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
شهر واحد

بعد الحرب والحصار.. زجاج أرمناز يشق طريقه مجدداً إلى التصدير

السبت، 28 فبراير 2026
بعد الحرب والحصار.. زجاج أرمناز يشق طريقه مجدداً إلى التصدير
عند موت شيخ الكار "شقروق"، خفت وهج الفرن في معمل "أرمناز لصناعة الزجاج"، لم يكن ذلك انطفاء نار فقط، بل ارتباك اسم ظل لسنوات مرادفاً للزجاج الأرمنازي في الأسواق الخارجية، بدا السؤال أكبر من المعمل نفسه؛ هل يستمر الإرث أم يتوقف عند صاحبه؟
لكن المعمل لم يطل صمته، بعد رحيله، تسلم سامر (22 عام) ابن شيخ الكار، العمل برفقة أبناء عمه، وبدؤوا بإعادة ترتيب العلاقات القديمة مع الزبائن في الخارج، وتدريجياً عاد التصدير، ولو بخطوات حذرة، إلى لبنان بزجاج الأراكيل، وإلى أوروبا بالقطع الفنية والصمديات، لم يكن الأمر احتفالاً بعودة، بل اختباراً لقدرة اسم قديم على البقاء في سوق تغير كثيراً.
في بلدة أرمناز بريف إدلب الشمالي الغربي، التي تعود جذور صناعتها الزجاجية إلى عصور الفينيقيين، لم تكن استعادة التصدير خبراً اقتصادياً فحسب، بل إعلان نجاة لحرفة قاومت القصف والحصار الجغرافي وتقلبات المعابر، ومع فتح باب التصدير مجدداً، ولو بشكل خجول، إلى لبنان وأوروبا، عاد اسم العائلة إلى التداول؛ لبنان لزجاج الأراكيل، وأوروبا للصمديات والقطع الفنية المنفوخة يدوياً.
يقول سامر لـ موقع تلفزيون سوريا: "كنا في السابق ننتج بكميات قليلة وبعدد عمال محدود. اليوم، مع اتساع الطلب، ارتفع الإنتاج وازداد عدد العاملين، وهذا يعني أن عائلات أكثر أصبحت تعتمد على هذا المكان".
عودة الزجاج الأرمنازي للأسواق الخارجية
معمل "أرمناز لصناعة الزجاج"، الذي أسسه شيخ الكار ووسع منتجاته لتصل إلى معارض في فرنسا وتحظى بتقدير دولي، واجه تحديات كبيرة بعد رحيل المؤسس.
يقول سامر لـ موقع تلفزيون سوريا: "كنا في السابق ننتج كميات محدودة وعدد العمال قليل، كل عملية نفخ أو تشكيل كانت تتطلب كثيرا من الوقت والتركيز، وكان المعمل يعتمد على مجموعة محدودة من العمال، وبعد التحرير بدأنا في إعادة ترتيب العمل وتوسيع الإنتاج تدريجياً، وزاد عدد العمال وهذا مكننا من تلبية الطلب المحلي والخارجي في الوقت نفسه، واليوم المعمل أصبح مصدر رزق لعائلات أكثر، من العاملين المباشرين إلى أولادهم الذين يجدون فرصة للعمل في الحرفة".
ويضيف: "أعدنا التواصل مع زبائن قدامى، استعدنا دفاتر ورسائل قديمة للمؤسس تضمنت أرقام هواتف وبطاقات معارض، وبدأنا التواصل معهم لإعادة فتح قنوات التصدير، خطوة خطوة، ومع ضمان الجودة والسمعة التي بناها المعمل لعقود".
ويتابع: "الخطوة الأولى كانت إعادة البيع إلى لبنان، فالطلب على زجاج الأراكيل المصنوع يدوياً ما يزال قوياً، بعد ذلك جاءت طلبيات محدودة من أوروبا، خاصة للقطع الفنية والصمديات؛ العملية ليست سهلة، هناك منافسة وأسواق تغيرت، لكننا نركز على الجودة أكثر من الكمية، ونحاول أن نثبت أن اسم أرمناز ما يزال صامداً رغم كل التحديات".
رؤوف ابن عم سامر، المسؤول عن عمليات التصدير، يقول لـ موقع تلفزيون سوريا: "سمعة المعمل في الخارج فتحت لنا أبواباً جديدة، بعض الزبائن الأوروبيين الذين اشتروا منا سابقاً في معارض فرنسا تذكروا جودة القطع وطلبوا عينات جديدة بعد أن علموا باستمرار المعمل، ولبنان يبقى سوقاً أساسياً لزجاج الأراكيل، بينما أوروبا تهتم بالقطع الفنية والصمديات، ما يجعلنا نركز على موازنة الطلبين بدقة".
ويضيف: "زيادة عدد العمال ساعدنا على إنتاج كميات أكبر من دون المساس بالجودة، وهذا يعني أن مزيدا من العائلات في أرمناز أصبحت تعتمد على المعمل كمصدر دخل ثابت، وهو أمر مهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة؛ التصدير إلى تركيا كان سابقاً مهماً، لكن الظروف تغيرت، الآن نركز على لبنان وبعض الدول الأوروبية ونخطط لتوسيع دائرة التصدير تدريجياً لتصل الى الخليج".
ومع تولي سامر الإدارة، أصبح المعمل اليوم مثالاً على الاستمرارية رغم ما عاشه من قصف وحصار، إذ يجمع بين الخبرة القديمة التي نقلها المؤسس وبين الطاقات الجديدة التي أُضيفت لزيادة الإنتاج وتلبية الطلبات الخارجية، مما أعاد للمعمل مكانته الاقتصادية والاجتماعية في سوريا وخارجها.
تحديات البيع الرقمي
بعد توسع الإنتاج وزيادة العمالة، أصبح المعمل قادرًا على تلبية الطلب المحلي بسهولة، لكن التصدير، الذي كان دائمًا يمثل عاملاً حاسمًا في استدامة العمل، يواجه تحديات جديدة لم يعرفها الجيل الحالي من الحرفيين.
يوضح "سامر" أن الأسواق تغيرت كثيرًا منذ آخر مشاركة للمعمل في معرض دولي قبل أكثر من عشرين عامًا، وأن طرق التواصل التقليدية لم تعد كافية: "أرقام الهواتف الثابتة والمراسلات القديمة لم تعد نافعة اليوم، الزبائن يعتمدون الآن على منصات إلكترونية، مواقع للتسويق، وحسابات تجارية رقمية، ونحن لا نعرف كيفية التعامل معها بشكل صحيح بعد، كل خطوة جديدة تتطلب تعلمًا مستمرًا وتجربة فعلية".
ويضيف: "يختلف الوضع اليوم تمامًا عن الماضي، من قبل، كنا نعرف زبائننا شخصيًا، أو من خلال وسطاء وسماسرة أو عن طريق المعارض الدولية، وكان التواصل معهم مباشرًا؛ الآن، الزبائن في أوروبا ولبنان يبحثون عن التفاصيل الدقيقة، الصور الاحترافية للقطع، وحتى فيديوهات توضح عملية النفخ اليدوي للزجاج، كل هذا جديد علينا، ونحن بصدد تعلمه خطوة خطوة".
ويوضح رؤوف الأبعاد العملية لهذه المشكلة: "المهم الآن هو فهم كيفية الوصول إلى الأسواق الجديدة، نحن نفتقر للخبرة الرقمية، ولا نعرف كيف نستخدم المواقع والمنصات الإلكترونية بشكل فعال، وهذا يعرقل قدرتنا على التواصل مع العملاء الحاليين وجذب عملاء جدد، ولذلك بدأنا نبحث عن مختصين يمكنهم العمل على هذه الأدوات والتعامل مع التجارة الإلكترونية بشكل احترافي".
ويضيف: "إذا لم نتعلم كيفية تسويق منتجاتنا عبر الإنترنت، سنبقى محدودين بالأسواق التقليدية فقط، وهذا سيؤثر على حجم الإنتاج وعدد العمال الذين يعتمدون على المعمل كمصدر رزق، التسويق الرقمي سيتيح لنا الوصول إلى طلبات أكبر، وأسواق جديدة".
ويؤكد سامر أن التصدير اليوم لم يعد مجرد نقل قطع الزجاج خارج الحدود، بل أصبح عملية متكاملة تشمل التعلم الرقمي، التواصل مع العملاء، معرفة متطلبات الأسواق الحديثة.
Loading ads...
رغم كل ما مر به المعمل، إلا أن عجلة العمل عادت لتدور تدريجياً، الطلبات الحالية لا تقارن بما كان عليه الحال من قبل، لكنها كافية لإعادة تثبيت الاسم في الأسواق التي لم تنسه تماماً.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ارتفاع ضحايا انهيار مبنى سكني في حي الأشرفية بحلب إلى 8 قتلى

ارتفاع ضحايا انهيار مبنى سكني في حي الأشرفية بحلب إلى 8 قتلى

جريدة زمان الوصل

منذ 16 أيام

0
وزارة العدل: تنفيذ تلقائي لمرسوم العفو العام رقم (39).. ماهي التفاصيل؟

وزارة العدل: تنفيذ تلقائي لمرسوم العفو العام رقم (39).. ماهي التفاصيل؟

جريدة زمان الوصل

منذ 16 أيام

0
سوريا وتركيا تبحثان التطورات الإقليمية وتعزيز التعاون الاقتصادي

سوريا وتركيا تبحثان التطورات الإقليمية وتعزيز التعاون الاقتصادي

تلفزيون سوريا

منذ 16 أيام

0
ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار مبنى سكني بحي الأشرفية في حلب إلى 10 وفيات

ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار مبنى سكني بحي الأشرفية في حلب إلى 10 وفيات

تلفزيون سوريا

منذ 16 أيام

0