12:58 م, الأثنين, 29 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
خفضت الحكومة السورية، السبت، أسعار البنزين والديزل والغاز المنزلي والصناعي بنسب تراوحت بين 14 و20 بالمئة، فيما أوضحت لجنة التسعير آلية مراجعة المؤشرات التي تُبنى عليها النشرات الجديدة.
وقالت وزارة الطاقة إن التسعيرة الجديدة دخلت حيز التنفيذ فور صدورها، بعد توصيات رفعتها اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية إلى وزير الطاقة.
أعلنت وزارة الطاقة أن قرار خفض أسعار المحروقات جاء بعد مراجعة واقع السوق والمتغيرات الاقتصادية والفنية المرتبطة بقطاع الطاقة، استناداً إلى توصيات اللجنة الحكومية المختصة.
وبحسب النشرة الجديدة، انخفض سعر ليتر البنزين أوكتان 95 بنسبة 20.39 بالمئة، ليبلغ 130 ليرة سورية جديدة. كما تراجع سعر ليتر البنزين أوكتان 90 بنسبة 19.97 بالمئة، ليصل إلى 125 ليرة.
وشمل القرار سعر الديزل، الذي انخفض بنسبة 14.37 بالمئة إلى 107 ليرات لليتر الواحد. كذلك خُفض سعر أسطوانة الغاز المنزلي بنسبة 15.49 بالمئة إلى 1500 ليرة، في حين بلغ سعر أسطوانة الغاز الصناعي 2400 ليرة، بالنسبة ذاتها.
وقالت الوزارة إن اللجنة تستند في مراجعاتها إلى حركة أسعار النفط ومشتقاته في الأسواق العالمية، وتكاليف الإنتاج أو الاستيراد، إلى جانب أجور النقل والشحن والتأمين والتشغيل والصيانة.
وكانت اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية عقدت، أمس السبت، اجتماعاً استثنائياً استكملت خلاله دراسة المعطيات الفنية والاقتصادية، قبل إعداد توصياتها ورفعها إلى وزير الطاقة.
قال الناطق الرسمي باسم اللجنة ومدير إدارة قطاع تنظيم البترول، موسى الجبارة، إن اللجنة تعقد اجتماعاً دورياً كل 15 يوماً، إلى جانب جلسات استثنائية عند الحاجة، بهدف متابعة المتغيرات المؤثرة في قطاع المحروقات.
وأوضح الجبارة في تصريح لوكالة الأنباء السورية “سانا”، أن عمل اللجنة لا يقتصر على إصدار نشرات أسعار جديدة، بل يشمل مراجعة مستمرة للمعطيات المحلية والعالمية ورفع التوصيات إلى وزير الطاقة عند الحاجة.
وأضاف أن اللجنة تدرس في اجتماعاتها أسعار النفط العالمية، وتكاليف الاستيراد أو الإنتاج، والنقل والشحن، ومستوى الجاهزية الفنية، فضلاً عن المؤشرات الاقتصادية المحلية.
وأشار إلى أن سعر الصرف يُؤخذ بالحسبان ضمن الدراسة، لكنه ليس العامل الوحيد أو المباشر في تحديد أسعار المواد البترولية. وقال إن ما يُتداول بشأن ربط التسعير بسعر الصرف وحده “لا يعكس آلية عمل اللجنة”.
وأكد الجبارة أن اللجنة اعتمدت الليرة السورية أساساً حصرياً لإصدار نشرات الأسعار منذ اجتماعها الأول، وأن التسعير الرسمي يتم بالليرة السورية حصراً.
وبيّن أن توصيات اللجنة لا تصدر عن جهة واحدة، بل تُعد ضمن دراسة جماعية يشارك فيها ممثلون عن جهات اقتصادية ومالية وفنية مختصة، قبل إحالتها إلى وزير الطاقة.
Loading ads...
وشدد على أن أي تعديل في أسعار المحروقات، سواء بالارتفاع أو الانخفاض، لا يرتبط بتغير مؤشر منفرد، بل يأتي بعد دراسة مجموعة من المعطيات ذات الصلة. وأضاف أن اللجنة ستواصل اجتماعاتها الدورية كل 15 يوماً، مع إمكان عقد جلسات استثنائية لمتابعة المستجدات في السوق وقطاع الطاقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


