ساعة واحدة
حيلة النجم الإنجليزي السابق لينيكر لتجنب لقاء بوتين في الكرملين
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

كشف نجم منتخب إنجلترا السابق والمحلل التلفزيوني غاري لينيكر أنه اختلق عذرا لتجنب لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على هامش قرعة كأس العالم لعام 2018، مؤكدا أن تلك الواقعة أسهمت في قراره الابتعاد عن أنشطة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأوضح لينيكر، في حلقة من برنامج "ذا ريست إز فوتبول" (The Rest is Football) نُشرت الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول 2026، أن منظمي القرعة طلبوا منه مقابلة بوتين داخل الكرملين، لكنه اعتذر بحجة انشغاله بإعداد نص الحفل.
وقال المهاجم الإنجليزي السابق "فكرت في الأمر وقلت لنفسي إنني لا أريد فعل ذلك، فأخبرتهم بأن لدي عملا كثيرا على النص وأنني أحاول الانتهاء من إعداده". وأضاف أن الموقف جعله يشعر بعدم الارتياح، ودفعه لاحقا إلى الاقتناع بأن الابتعاد عن الفيفا هو الخيار الأنسب.
وكان لينيكر قد تولى، إلى جانب الصحفية الروسية ماريا كوماندنايا، تقديم مراسم القرعة التي أقيمت في موسكو في 1 ديسمبر/كانون الأول 2017، استعدادا للبطولة التي استضافتها روسيا في العام التالي. وحضر عدد من نجوم كرة القدم السابقين لقاء مع بوتين خلال المناسبة، بينما تجنب لينيكر المشاركة فيه.
أكد لينيكر، الذي خاض 80 مباراة دولية وسجل 48 هدفا بقميص إنجلترا، أن تجربته في موسكو كانت من الأسباب التي دفعته إلى عدم قبول أي عمل جديد مع الفيفا.
وقال "اتخذت منذ سنوات قرارا متعمدا بألا أرتبط بالفيفا بأي صورة، خصوصا أنني أعمل في الإعلام. أرى أن الابتعاد عن المنظومة يحمي المرء من التأثر بها".
وأضاف مقدم برنامج "مباراة اليوم" (Match of the Day) السابق أنه حافظ على تلك المسافة منذ مطلع العقد الحالي، معتبرا أن التطورات اللاحقة داخل الاتحاد الدولي أثبتت صواب قراره.
ونقلت صحيفة "ليكيب" (L’Équipe) الفرنسية تصريحات لينيكر، موضحة أنه ربط موقفه من الفيفا بتجربته خلال قرعة مونديال روسيا وانتقاداته المستمرة لطريقة إدارة المؤسسة الدولية.
وامتدت انتقادات لينيكر إلى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، الذي يستعد لخوض انتخابات جديدة في مارس/آذار 2027 وسط اعتراضات متزايدة من اتحادات أوروبية على إدارته وسياسات الحوكمة داخل المؤسسة.
ووصف لينيكر بقاء شخص واحد في رئاسة الفيفا لولايات متتالية بأنه "أمر عبثي"، داعيا إلى تقليص صلاحيات الرئيس ووضع سقف زمني لشغل المنصب. واقترح أن تقتصر الرئاسة على ولاية واحدة أو دورتين على الأكثر، حتى لا تتركز السلطة لفترة طويلة في يد شخص واحد.
وقال إن رئيس الفيفا يستطيع، بعد وصوله إلى المنصب، تعزيز نفوذه من خلال الوعود المالية المقدمة إلى الاتحادات الوطنية، وهو ما يصعّب تغييره ويمنحه سلطة واسعة داخل المؤسسة.
وتأتي تصريحاته في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات من اتحادات ألمانيا وهولندا والسويد وويلز، رغم إعلانه الاستعداد لمراجعة آليات اتخاذ القرار داخل الفيفا. وأفادت وكالة رويترز بأن رئيس الاتحاد الدولي ما زال يحظى بتأييد كاف للفوز في انتخابات عام 2027، في ظل عدم ظهور منافس قوي حتى الآن.
Loading ads...
وحذر لينيكر من استقبال جماهيري عدائي لإنفانتينو إذا حضر مباراة في بريطانيا، متوقعا أن تقابله المدرجات بصافرات وصيحات استهجان وهتافات غاضبة، في انعكاس لحجم الانتقادات التي يواجهها رئيس الفيفا داخل الأوساط الكروية البريطانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




