Syria News

الأربعاء 22 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد سنوات من عدم الاكتراث.. ليبيا مجددا في بؤرة اهتمام الغرب... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
4 ساعات

بعد سنوات من عدم الاكتراث.. ليبيا مجددا في بؤرة اهتمام الغرب

الأربعاء، 22 أبريل 2026
بعد سنوات من عدم الاكتراث.. ليبيا مجددا في بؤرة اهتمام الغرب
قطرات مطر خفيفة تهطل، بينما نتجمع على مدرج مطار شتوتغارت العسكري في جنوب ألمانيا. الساعة الآن هي الثانية والنصف صباحاً، وقد حان وقت الإقلاع.
طائرة ركاب عسكرية من طراز "داش 8" جاهزة، للصعود. الطائرة ستُقلنا إلى مدينة سرت في ليبيا. في عام 2015، حوّل ما يُسمى بتنظيم " الدولة الإسلامية " هذه المدينة الساحلية إلى أكبر معقل له خارج العراق وسوريا. ولم يتم تحرير هذه المدينة إلا بعد أشهر من القتال العنيف، على يد قوات مسلحة ليبية، وذلك بدعم من غارات جوية أمريكية. لكن هذه لم تكن المعركة الأخيرة في سرت، حيث كانت ليبيا غارقة بالفعل في حرب أهلية.
بعد قتال استمر سنوات، اتفقت الفصائل المتناحرة على وقف إطلاق النار في عام 2020. لكن هذه الدولة الغنية بالنفط ظلت منقسمة بين إدارتين منذ عام 2014.
حالياً، يخضع غرب ليبيا لسيطرة حكومة الوحدة الوطنية، وهي حكومة مؤقتة معترف بها دولياً. حكومةٌ برئاسة رئيس الوزراء عبد الحميد دبيبة توسطت الأمم المتحدة في تشكيلها، ومقرها طرابلس. أما الإدارة الشرقية، فمقرها طبرق ويقودها أسامة حماد، المدعوم من قبل "أمير الحرب" الذي تحول إلى سياسي، خليفة حفتر .
هذا الأسبوع الثالث من إبريل/نيسان 2026، انطلقت في سرت تدريبات أُطلق عليها "فلينتلوك 2026"، وهي تدريبات للعمليات الخاصة تقودها الولايات المتحدة وتشارك فيها 30 دولة. تدريبات "فلينتلوك" تُقام في أنحاء القارة منذ عام 2005، بمشاركة دول أوروبية وإفريقية. لكن هذا العام، ولأول مرة على الإطلاق، تشارك قوات ليبية من طرفي البلاد في التدريبات. كما تستضيف ليبيا أجزاءً من هذه التدريبات أيضا.
عودة إلى متن الطائرة "داش 8"، حيث اللواء جون برينان هو الشخصية المهمة لهذا اليوم. نائب قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا، يقوم بزيارة تفقدية لمراقبة التدريبات العسكرية. في حديثه مع الصحافة، أكد المسؤول الأمريكي مراراً على مدى أهمية جمع القوات الليبية من شرق البلاد وغربها في هذه التدريبات.
برينان يقول: " الشعب الليبي يستحق قوات أمنية موحدة لحمايته وحماية مصالحه. فالأمن يولد الازدهار".
جَمْع جنود من الطرفين معاً، وهم يرتدون الزي العسكري نفسه خلال تدريبات "فلينتلوك 2026"، يُعتبر إنجازاً كبيراً.
عند سؤاله عن الغرض من مشاركة الولايات المتحدة في المنطقة، قال برينان: "ليبيا تُعدّ منطقة استراتيجية حاسمة بالنسبة للجوار الجنوبي لحلف الناتو".
وكالات الاستخبارات الغربية تشعر بقلق بالغ إزاء أنشطة جماعات إرهابية مثل ما يُسمى بتنظيم ”الدولة الإسلامية" والقاعدة في المنطقة. يبدو أن هذه الجماعات تتوسع بسرعة في إفريقيا، لا سيما في منطقة الساحل، حيث تقوم باختطاف مدنيين وشن هجمات كبيرة ضد عسكريين ومدنيين، على حد سواء.
من وجهة نظر الولايات المتحدة، فإن تحقيق الاستقرار في ليبيا يتعلق كذلك بمنع هذه التهديدات من أن تصبح عالمية، كما يوضح أحد المسؤولين.
الأمر يتعلق حتماً بفرص اقتصادية أيضا. فالهدف يكمن في أخذ "المجالات التي تتقاطع فيها المصالح الأمنية والاقتصادية للولايات المتحدة" بعين الاعتبار، وفقًا لمسؤول أمريكي في مجال الدفاع تحدثت إليه قناة "DW". وهذا ما يتماشى مع استراتيجية الأمن القومي الأمريكية التي تحدد الأمن الاقتصادي، بما في ذلك ضمان الوصول إلى سلاسل التوريد والمواد الحيوية، كأحد أولوياتها. وبالفعل، إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حريصة على الوصول إلى الموارد في المنطقة.
لكن الأمر ينطبق أيضاً على أطراف فاعلة أخرى.
روسيا، على سبيل المثال، لديها مصالح في احتياطيات ليبيا من النفط والذهب. مرتزقة " مجموعة فاغنر " الروسية السابقة، التي أعيد تسميتها الآن بـ "فيلق إفريقيا"، تعمل في ليبيا منذ عام 2019، حيث تقوم بالتعاون مع القوات الموالية لحفتر وتوريد المعدات العسكرية لها.
في الوقت نفسه، تركز استراتيجية الصين إزاء إفريقيا على ضمان الوصول طويل الأمد إلى المعادن الحيوية، على سبيل المثال من خلال الاستحواذ على منشآت تعدين كبرى.
بعد رحلة طيران استغرقت خمس ساعات، وصلنا أخيراً إلى سرت، حيث يقودنا موكب لا نهاية له من سيارات الدفع الرباعي إلى موقع التدريب المحدد. على طول الطريق، نرى كل بضع مئات من الأمتار، جنوداً ورجال شرطة ومركبات مدرعة.
سيناريو التدريب بسيط. إذ يتعين على القوات الخاصة الليبية والأمريكية تحرير رهائن قام إرهابيون باختطافهم واحتجازهم كرهائن. وعليهم أيضا القضاء على التهديد الإرهابي. القوات تتحرك بسرعة تحت إشراف جنرالات زائرين وغيرهم من كبار الشخصيات، ومن بينهم جيانلوكا ألبيريني، سفير إيطاليا لدى ليبيا.
يقول ألبيريني: "بالنسبة لإيطاليا وأوروبا والولايات المتحدة، ستكون ليبيا الموحدة قادرة على توفير الاستقرار للمنطقة بأسرها". وعند سؤاله عن الشكوك حول مدى التزام الفصائل المتنافسة في ليبيا حقاً بإنشاء دولة موحدة، أقرّ السفير الإيطالي بأن "الأمر يمثل عملية مستمرة"، ووصف انخراط الولايات المتحدة في هذه المنطقة بأنه "عامل مهم".
قبل عامين، كان من الصعب تصور إجراء تدريبات عسكرية كهذه، مع وجود مركز عمليات مشترك جديد لجميع القوات الليبية. لكن اليوم، يلقي قادة عسكريون ليبيون من فصائل متناحرة في شرق البلاد وغربها كلمات وخطابات في سرت، واصفين الطريق نحو إعادة توحيد ليبيا بأنه "ليس خياراً بل ضرورة".
يقول برينان إن حجم الاستثمارات الاقتصادية المحتملة "يمثل حافزاً لإعادة التوحيد" بالنسبة للإدارات المتنافسة في ليبيا. وهذا ما يؤمن به المسؤولون الآخرون المجتمعون في سرت أيضاً. الكثيرون يرون أن من شأن توحيد الجيش الليبي أن يقلل أيضاً من نفوذ روسيا.
في أعقاب الانقلابات العسكرية التي وقعت في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، طُردت القوات الغربية إلى حد كبير من منطقة الساحل. والحكومات المتعاقبة في تلك الدول فتحت أبوابها لروسيا. وهذا السيناريو لا ترغب الولايات المتحدة ولا الدول الأوروبية في تكراره في بلدان مجاورة أخرى.
منذ عام 2024، ضاعفت روسيا انتشارها العسكري في غرب إفريقيا، وهي تسعى جاهدةً إلى تعزيز وجودها ونفوذها في ليبيا أيضاً. ففي عام 2024، أُعيد فتح سفارة لروسيا في طرابلس. وهناك تقارير تُشير إلى نقل أفراد ومعدات عسكرية إلى قاعدة مهجورة بالقرب من الحدود مع تشاد والسودان.
السفير البريطاني مارتن رينولدز في سرت، يقول: "من الواضح أن الوجود العسكري الروسي الكبير في ليبيا على الجانب الجنوبي لحلف الناتو يمثل مصدر قلق لنا".
وتابع رينولدز القول: "نود أن نرى حكومة يمكننا العمل معها عن كثب، حكومة لا ترى ضرورة لجلب قوى أجنبية بالطريقة التي يحدث بها ذلك في الوقت الحاضر".
أعده للعربية: علاء الدين عبد القادر
تحرير: عبده جميل المخلافي
Loading ads...
صورة من: picture alliance/dpa

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الحرس الثوري يعلن احتجاز سفينتين بهرمز إحداهما مرتبطة بإسرائيل

الحرس الثوري يعلن احتجاز سفينتين بهرمز إحداهما مرتبطة بإسرائيل

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
بعد جدل القهوة.. هل وضع المكياج أثناء القيادة مخالفة مرورية في الأردن؟

بعد جدل القهوة.. هل وضع المكياج أثناء القيادة مخالفة مرورية في الأردن؟

رؤيا

منذ 3 دقائق

0
أسباب انتشار البعوض في الدول العربية ؟

أسباب انتشار البعوض في الدول العربية ؟

رؤيا

منذ 3 دقائق

0
الأردن وسوريا يطلقان منصة المياه التشغيلية المشتركة لمواجهة الجفاف 2026

الأردن وسوريا يطلقان منصة المياه التشغيلية المشتركة لمواجهة الجفاف 2026

رؤيا

منذ 4 دقائق

0